الاحتفال بتخريج 59 طالبا وطالبة من حملة الدبلوم الدولي في إدارة السياحة والضيافة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏25 ديسمبر 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    الاحتفال بتخريج 59 طالبا وطالبة من حملة الدبلوم الدولي في إدارة السياحة والضيافة
    الثلثاء, 25 ديسمبر 2012

    السعيدي: استطعنا أن نوجد طلابا قادرين على تحمل المسؤولية - تغطية ـ سرحان المحرزي -احتفلت كلية عُمان للسياحة مساء امس بتخريج دفعة جديدة من حملة الدبلوم الدولي في إدارة السياحة والضيافة للعام الأكاديمي 2011/2012، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وبحضور سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني رئيسة مجلس إدارة كلية عُمان للسياحة، ويأتي الحفل تزامنا مع احتفالاتِ البلادِ بالعيدِ الوطنيِ الثاني والأربعينَ المجيد.
    بدأ حفل التخرج بتلاوة من آيات الذكر الحكيم، بعدها ألقى الدكتور عبيد بن محمد السعيدي عميد الكلية كلمة قال فيها: من جد وجد ومن سار على الطريق وصل .. ومن بذل واجتهد وثابر .. نال طموحاته وآماله. وخاطب الدكتور الخريجين: ها أنتم اليوم تقفون في موضع الإشادة والاحتفاء تحصدون ما زرعتم خلال فترة من التعليم والتأهيل والتدريب.. فاكتسبتم العلم ونلتم المعرفة.. وبدأتم مرحلة جديدة من مشوار الحياة .. خدمة لهذا الوطن الذي يعيش في أبهى حلله.. وفي أسعد أيامه .. إنها أيام مجيدة .. تتناغم فيها مفردات البهجة والسرور بالعيد الوطني الثاني والأربعين المجيد.. فصارت مناسبتين نحتفي ونشد بهما أزرنا .. فهما إنجاز منهمر .. ومسار مستمر، ومع التطور السريع الذي تشهده مختلف المؤسسات الأكاديمية بتنوع اتجاهاتها، بات حريا بكل مؤسسة أن تبني أفقها ومتطلباتها بما يوازي حاجة المجتمع والرؤى التخطيطية لأي مجال تضطلع عليه الحكومة حرصا ونماء، لذا فإن قطاع صناعة السياحة والضيافة أحد القطاعات النامية بسرعة كبيرة كونه القطاع الذي يستند على ما يزخر به موضع وموقع السلطنة من مقومات طبيعية إلى جانب قدرات بشرية تبتغي التأهيل والتدريب والتطوير.
    وأضاف عميد كلية السياحة: لعل ما تقوم به المؤسسات الأكاديمية السياحية في هذا الجانب هو نطاق تكاملي يتكئ على تلك المقومات للمساهمة في الارتقاء بالقطاع وفق منظومة العالم المتنوع مواكبة لكل المستجدات التي تسير وفق المنهج التخطيطي الذي تقوم عليه جهات الاختصاص، وعليه فإن كلية عُمان للسياحة مؤسسة أكاديمية تحمل على عاتقها جملة من الأهداف والتطلعات حتى تكون شريكا أساسيا في صناعة القطاع عن طريق تأهيل وتدريب وتثقيف وتعليم الكوادر البشرية مراعية في ذلك حجم الفرص المتاحة في سوق العمل ومتماشية مع الاحتياجات التي تتطلبها المؤسسات الأخرى عبر بوابة التعليم السياحي ومتطلبات المرحلة الراهنة والقادمة في الخريطة السياحية العمانية.
    وأضح السعيدي: لقد خطى التعليم السياحي خطوات ثابتة مبنية على بصيرة واضحة مبدأها حاجة سوق العمل للكوادر المؤهلة والمدربة على أسس المهنة الناجحة، فانتهجنا نهجا يرتقي بالكوادر العمانية لتكون قادرة على إدارة دفة القطاع، وذلك من خلال البرامج المطروحة، المتمثلة في الدبلوم الدولي، وبرامج الدورات القصيرة، وبرامج البكالوريوس المزمع طرحها في الفترة القادمة القريبة بارتباط أكاديمي مع جامعات ومؤسسات عالمية عريقة، وكما هو معروف أن الكلية تستند في توجهاتها الأكاديمية إلى تناسب وتوازي كفة التعليم النظري والتعليم العملي المعتمد على التدريب داخل الكلية وخارجها بما تحويه من مرافق مهيأة بما تحتاجه العملية التعليمية، وإن الكلية ومنذ الوهلة الأولى تفند للطالب معنى السياحة، وتزوده بالمعارف والمعلومات التي تجعله قويا في مواجهة أية نظرة تحبطه عن نيل فرصته التعليمية، ومع مرور الوقت استطعنا أن نوجد طلابا قادرين على تحمل المسؤولية من الجنسين متجاهلين من لديه النظرة السلبية، التي بدورها تختفي وتزول بوجود قاعدة قوية من التعليم الذي يتأسس على الفكر الذي تقوده الحكومة وتسعى من خلاله إلى تنمية القطاع، ونحن على يقين تام أن النظرة السلبية تجاه العمل في القطاع السياحي ستتلاشى ثم تنعدم تدريجيا، عندما يدرك الخريجون وأولياء أمورهم العائد الممتاز والفرص الواعدة التي تنتظر من يصبر ويثابر في العمل في هذا القطاع الواعد والذي يوفر فرصا غير محدودة للعمل والتدرج الوظيفي لمن يثابر ويعمل بجد وإخلاص والأمثلة الحية على ذلك كثيرة، فلدينا خريجون أصبحوا في مراتب عليا ويحصلون على دخل ممتاز من خلال العمل بالقطاع.
    وأوضح الدكتور عبيد قائلا: تولي الكلية اهتماما كبيرا بالمرافق الداعمة للبرامج من خلال إيجاد بيئة عملية ذات مقاييس عالمية ولعل التعاون مع بعض الجهات في دعم هذا المجال كبيرا وواضحا من خلال ما قدمته الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ضمن نطاق جهودها في دعم المسؤولية الاجتماعية، عن طريق دعمها في إنشاء المركز التفاعلي للضيافة والسياحة المزود بكافة البرامج الحديثة التي تهدف إلى تدريب الطلبة والطالبات وتطوير مهاراتهم عن طريق البرامج التعليمية التي يوفرها من خلال أفضل وأحدث البرامج التقنية التي تتماشى مع مستجدات العصر في صناعة السياحة والضيافة والتي بدورها تساعد الطالب على استغلال قدراته ومهاراته والاستفادة منها خلال مراحل دراسته، وبإذن الله تعالى ستشهد الكلية في المرحلة القادمة تطورا نوعيا وكميا في البرامج المطروحة بما يتماشى واحتياجات السوق ويعزز خطط الحكومة في تعمين الوظائف بالقطاع.
    وقال العميد مخاطبا الخريجين: ضعوا أهدافكم نصب أعينكم وقدموا النموذج المثالي في بيئة عملكم .. ابتغوا سبيل العلم والمعرفة مهما علت مراتبها .. فالعلم والمعرفة لا يتوقفان عند حد معين .. وتذكروا دائما أن صناعة المجد هو ديدن كل عماني .. وما هذه الحضارة الشامخة إلا دليل واضح وتبيان مشرق في كل موضع وموقع.
    بعدها قدم سليم الربعاني كلمة الخريجين وجاء فيها: نحنُ الخِريجين نقِفُ في هذا اليوم وقفةَ الشامِخينَ في أبهى حلةٍ وكِساءَ، حيْثُ نُعلِنُ من صرحِ كُليةِ عُمان للسياحة انطلاقةَ كوكبةٍ جديدةً من أبناءِ هذا الوطنِ الغالي إلى مَحافلِ البناءِ، لتُشمِّرَ عن سواعدِ الجدِّ والاجتِهاد ، وتَمْتطي صَهْوةَ العَزيمةِ لتَكونَ خيْرَ عِماد.
    وأضاف الربعاني: لقد أمْضيَّنا سَنواتِنا في هذا الصَرّحِ العِلمِّي الشَامِخ وأعْيُنُنا تُطالِعُ المُستقبلَ مُنذُ بدايةِ المِشوار، وقلوبُنا تَخْفِقُ هِمّةً وعزيمةً، ورغبةً جامِحةً نحو تَحقِيقِ ما نَصْبو إليهِ في طريقِ الإبداعِ والتَميّز، وها نحن - بفضلِ الله - أنْهيّنا سَنواتِنا الحافلةَ بالجدِّ والعملِ وآمَالُنا تَتَجددُ كلَ يومٍ في سبيلِ تربّعِ عرّشِ الارْتِقاءِ، وتحقيقِ أهدَافِنا الطامحةِ إلى المساهمةِ في ميادينِ العملِ والعطاء، وكلُّ ذلِكَ، ما كَــانَ لِيَرَىَ النُورَ لَوْلا احْتِواء هذا الصرحِ العلمي العَريق ِ لنا، والذي رَوانا من فيّضِ ثرواتِه، وأساتِذَتِها الأجلاّء الذين لم يدّخروا جُهداً من أجلِ رسْمِ ملامِحِ مُستَقبَلِنا الواعدِ على خطى راسخةٍ مَتينة ، جُذورُها كفاح ، وثِمارُها نَجاح؛ فلَهُم مِنّا عَظيمُ الشُكْرِ والامتِنَان.
    فيما قدمت الطالبة نائلة الرئيسية كلمة الخريجين باللغة الإنجليزية أوضحت فيها معاني هذه المناسبة والدور المنوط بالخريجين في مواقع أعمالهم، من أجل بناء الوطن وتأدية واجباتهم تجاه المجتمع.
    بعد ذلك قام راعي الحفل بتسليم شهادات التخرج على الخريجين، هذا وقد بلغ إجمالي الخريجين 59 خريجا منهم 16 من الذكور و43 من الإناث ، حيث رفدت الكلية بهم سوق العمل في قطاع صناعة السياحة والضيافة، تفعيلا لدورها ورسالتها التعليمية للارتقاء بالقطاع في مساهمته في دعم عجلة التنمية الشاملة في سبيل تطوير الاقتصاد الوطني.
    يذكر أن كلية عُمان للسياحة أنشأت في عام 2001م وهي تسعى بجهودها لتقديمِ رسالتها التعليمية بما يتناسبُ وأهدافها العامة، وساعية إلى تعزيز الجهود التي تبذلُ لنشرِ ثقافةِ العملِ بالقطاعِ الخاصِ خاصة السياحي والمساهمة في عملية الإرشاد والتوجيه المهني والوظيفي التي يتطلبها الطلبة والطالبات ضمانا لمستقبلهم الوظيفي، من خلالِ كوادِرها للارتقاء بخدماتِها التعليميةِ لتكونَ رافداً لا ينضُبُ معينُهُ في خدمةِ صناعةِ السياحةِ والضيافة في بناءِ الوطنِ بما أتيحَ لها من مقومات.
    وقد بلغ إجمالي خريجي الكلية في السنوات الماضية أي منذ العام الدراسي 2002/2003 وحتى 2010/2011 حوالي 1723 خريجا وخريجة، وأيضا مما يجدر الإشارة إليه في هذا النطاق أن أكثر من 80% من خريجي الكلية يحصلون على فرص عمل مناسبة في وقت وجيز من تخرجهم، وذلك حسب الإحصائيات العامة تقوم بها الكلية مع ملاحظة أن هذه النسبة في ازدياد مطرد خلال الثلاث سنوات الأخيرة، مع الوضع في الاعتبار أن استقطاب القطاعين العام والخاص لمخرجات الكلية يأتي نظراً لجودة التعليم الأكاديمي الذي تقدمه الكلية والاهتمام بجوانب التطبيق والتدريب العملي خلال مراحل الدراسة، كما أن الكلية حاليا بصدد مراجعة البرامج الأكاديمية والتوسع فيها والرقي بها إلى مستويات أعلى.
    وتسعى الكلية في وضع استراتيجيتها الأكاديمية بما يوائم مستجدات القطاع على المستوى العالمي وتفعيلا لمتطلبات المرحلة الراهنة، حيث من المتوقع في المرحلة القادمة أن تبدأ الكلية في تدشين برنامج البكالوريوس بارتباط مع أحد الجامعات العالمية العريقة والتي لها خبرة واسعة في مجال التعليم السياحي، هذا إلى جانب اهتمامها الكبير في توفير بيئة متكاملة من المرافق تلبية لاحتياجات الطلبة، ودعما للعملية التعليمية.
     

مشاركة هذه الصفحة