أضرار جسيمة في طريق سيق التابعة للكامل والوافي والأهالي يطالبون بمعالجتها

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏19 ديسمبر 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    أضرار جسيمة في طريق سيق التابعة للكامل والوافي والأهالي يطالبون بمعالجتها
    Wed, 19 ديسمبر 2012
    الكامل والوافي-سعيد بن عبدالله المسعودي:-- ناشد أهالي قرية سيق التابعة لولاية الكامل والوافي عبر «$» الجهات المختصة في وزارة النقل والإتصالات بضرورة إصلاح الأضرار الفنية التي تعرض لها جسم الطريق وتأهيلها وخاصة الأضرار التي شملت معبر الوادي الذي يقطع الطريق من وقت الأنواء المناخية الاستثنائية الأولى «جونو» التي تعرضت لها السلطنة سابقًا حيث تعرض مسار الطريق لإزالة أجزاء من الخرسانة المسلحة التي كان الطريق ممهدا بها اضافة إلى ظهور السياج الحديدي المبطن بالخرسانات التي أصبحت تتأكل منها إطارات السيارات وأصبحت تشكل عبئًا اقتصاديًا على أصحاب المركبات يلزم استبدال الإطارات وتحديثها في فترات زمنية متقاربة مما استدعى أخذ الحيطة والحذر عند المرور بالطريق إضافة إلى الوعورة وظهور الحفر والمطبات وعدم استواء الطريق واتزانه يشكل خطرا على المارين من أول مرة وخاصة أن القرية بها مقومات سياحية يقصدها السياح الذين لا يعرفون عن حالة الطريق الشيء الكثير ومن المشاكل التي تواجه السائقين عند قطع مسار الوادي وجود انزلاقات حادة في مسار الطريق ناتجة من وجود الطحالب نظرًا لعدم مقدرة عبارات المياه الصغيرة لاستيعاب كمية المياه المتدفقة كونها أغلقت بالأتربة والحصى مما تعيق حركة النقل والتنقل وبذلك يستوجب دراسة هذا المعبر دراسة هندسية دقيقة ووضع آلية مناسبة تتكيف مع وضع هذا المعبر، وأن تكون مهياة ومتكيفة مع جميع الأحوال المناخية تسهم في ضمان انسيابية الحركة المرورية، وتقلل من عبء تكاليف الصيانة الدورية للطريق إضافة إلى وضع لوحات تحذيرية تبين حالة الطريق لأخذ الحيطة والحذر تسهم في تحقيق السلامة المرورية للجميع والطريق أصبح مهيئًا لإزالته بالكامل نظرًا لتكسر وتأكل طبقات منه وازالة الأسلاك الحديدية التي أصبحت تعيق الحركة المرورية لسالكي الطريق قد تتسبب في حوادث مرورية خاصة لسالكي الطريق من أول مرة ويطالب الأهالي وزارة النقل والإتصالات بإنشاء جسر للقرية يسمح استخدام الطريق في كافة عوامل الطقس والمناخ وخاصة عند حالات الحوادث والطوارئ أسوة بالجسور التي أنشأتها الوزارة في ولاية دماء والطائين ومحافظة جنوب الباطنة.
     

مشاركة هذه الصفحة