تكريم الطلبة المُجيدين في الأنشطة التربوية بتعليمية الداخلية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏1 ديسمبر 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    حققوا مراكز متقدمة في المسابقات على مستوى المحافظة -
    نزوى – أحمد الكندي -
    كرّمت المديرية العامة للتربية والتعليم المجيدين في الأنشطة التربوية للعام الدراسي الماضي بتعليمية الداخلية، والذين حققوا مراكز متقدمة في المسابقات على مستوى المحافظة أو مستوى السلطنة وكذلك الطلبة الفائزين في مسابقة كتابة بحوث حقائق الحياة وكذلك فرقة مدرسة بلال بن رباح المسرحية ممثلة السلطنة في مسابقة المسرح الشكسبيري التي أقيمت بالعاصمة البريطانية لندن في شهر سبتمبر الماضي بالإضافة على المدارس المُجيدة، حيث حقق طلاب وطالبات المحافظة مراكز الريادة في العديد من المسابقات العلمية والرياضية والاجتماعية والثقافية والفنية والمسرحية.
    جاء التكريم كلمسة وفاء من المديرية لهذه الفئة لتترجم أن رسالة التربية والتحصيل الدراسي رسالة شاملة تهتم بكافة الاحتياجات التربوية من أجل بناء شخصية الطالب المتكاملة السوية فصقل المهارات الحياتية ورعاية المواهب الطلابية وغرس السلوك القويم هي من أهم الأهداف التي تتبناها المناهج العمانية وتسخر كافة الوسائل للعناية بها، أملا في إخراج جيل قادر على تحمل أعباء الحياة ومواصلة البناء والحفاظ على منجزات هذا الوطن.
    وقد عبر الطلاب المُكرّمون عن سعادتهم بهذه اللفتة من المديرية، فيقول جيفر بن أحمد العامري طالب بمدرسة أوس بن ثابت والحاصل على المركز الثاني في مجال الفنون التشكيلية: حصلت على هذا المركز بفضل من الله تعالى ومن ثم بالجهود التي قامت بها المدرسة من دعم وتوفير البيئة المناسبة وكذلك جهود وتشجع أسرتي لي، وأعتبر هذا التكريم تتويجا للنجاح الذي أحرزته وحافزا لي للعطاء المستمر والمشاركة بأنشطة أخرى ومجالات مختلفة، أما هدى بنت خلفان المحروقية طالبة بمدرسة الشيخة نضيرة الريامية والحاصلة على المركز الأول في التأليف المسرحي تقول: للمدرسة الدور البارز في حصولي على مركز متقدم من خلال الجهود المرضية التي قدمتها المعلمات وبذلك استطعت تنمية قدراتي في التأليف المسرحي حيث قمت بتأليف مسرحيات مختلفة تحمل مضامين اجتماعية وثقافية وتوعوية، كما أن المدرسة أتاحت لي الفرصة بتقديم مشاغل للطالبات في مجال التأليف المسرحي وتضيف بأن هذا التكريم ما هو إلا نقطة تحول نحو الإجادة فلن أتكاسل عن تنمية موهبتي وإنما سأستمر جاهدة للوصول للهدف الذي أنشده وذلك بخدمة مجتمعي بإنتاجي المسرحي وحول خدمة الأنشطة للمناهج الدراسية وتضيف: بالتأكيد للأنشطة الدور الفعّال في تنمية المهارات الفردية لدى الطالب وتمكنه من الربط المستمر بينهما ليصبح كلاهما مكمل للآخر.
    وعبرت تسنيم بنت عبدالرؤوف التوبية طالبة بمدرسة أم الخير للتعليم الأساسي والحاصلة على المركز الثالث على مستوى السلطنة في مجال كتابة القصة القصيرة بقولها: إن الأنشطة ما هي إلا عجلة محركة لإخراج طاقات كامنة لدى الطالب فهي تدفعه نحو الأفضل وتصقل من شخصيته بما يتناسب مع مواهبه وميوله ولله الحمد لمدرستي الدور الملموس في تبني مواهبنا وذلك بانخراطنا في أنشطة تتناسب مع قدراتنا ومهاراتنا المختلفة ، أما ريم رمضان فاروق طالبة بمدرسة عائشة الريامية للتعليم الأساسي والحاصلة على المركز الأول في كتاب حقائق الحياه وتقول: إن للأنشطة الدور الكبير في تنمية قدراتي الإبداعية ومنها تأهلنا في مرحلة ما بعد المدرسة في الانخراط بسوق العمل بفعالية وإنتاجية كبيرة. فالأنشطة المدرسية تكسب الطالب الجرأة والشجاعة لتحدي أي معوقات وكذلك تصقل فن الحوار مع الآخرين مما يؤدي إلى صقل الموهبة وبناء شخصية إيجابية.
     

مشاركة هذه الصفحة