إجادة مدرسة الصفا في مسابقة مشروع كتاب تعزيز قيم المواطنة وتنمية مهارات إنجاز الأبحاث

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏30 نوفمبر 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    صحار- سيف بن محمد المعمري :-- للإجادة مجالات مختلفة وللإنجاز دعائم لا بد من توافرها ومن هنا جاءت مشاركة مدرسة الصفا للتعليم الاساسي بولاية صحار في مسابقة مشروع كتاب من اجل الوطن تفاعل ايجابي وشعور بالمسؤولية حيث قدمت المدرسة مشروعا طلابيا استطاعت من خلاله تنفيذ برامج تخدم الطالبات وتعزز قيم المواطنة لديهن.
    وحول مشاريع كتاب "من أجل الوطن تفاعل إيجابي وشعور بالمسؤولية" يقول سلطان الأنصاري مشرف مادة التاريخ بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة : ان الكتاب يهدف الى تعريف الطلبة بالمشاكل والظواهر المحيطة بالمجتمع المدرسي أو المحلي، وإشراكهم في تحديد المشاكل وكيفية اختيارها، وتعويدهم للتعاون والتفاعل الاجتماعي، وإكسابهم المهارات اللازمة خاصة لأداء الأبحاث العلمية .
    وحول الية العمل في المشروع قال فهد البلوشي مشرف جغرافيا : إن عملية اختيار المشاريع المشاركة والعمل بها يتم وفق آلية معينة من خلال خطوات محددة بدأناها من خلال التعريف بالمشروع ونشر ثقافته في البيئات المدرسية وبعدها أتحنا للمدارس الفرصة للعمل وذلك بتحديد الفكرة وبعدها يقوم الطلبة من خلال المشروع الطلابي بالمرور على أربع مراحل تتضمن المرحلة الأولى (تحديد المشكلة – وجمع المعلومات) أما المرحلة الثانية مرحلة القوانين واللوائح التنظيمية العامة والبديلة في المقابل تأتي المرحلة الثالثة وتحتوي على القوانين واللوائح التنظيمية المقترحة والمرحلة الرابعة تحتوي على خطة العمل التي وضعها الطلبة لحل المشكلة.
    واشار مشرف مادة الجغرافيا الى انه من خلال المشروع الطلابي يكتسب الطلبة المهارات التي تمكنهم في كيفية حل المشاكل التي تواجههم في البيئة المدرسية والمجتمع المحلي بالطرح العلمي والأفكار الهادفة والوقوف على قوانين المؤسسات الحكومية ومدى تفعيلها في الحياة العامة مع الاطلاع على تجارب مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات المجتمعات في دعم وحل المشاكل التي تعترضهم بالإضافة إلى اكتساب قيم تربية المواطنة في احترام الرأي والمشاركة الفاعلة وتبني الأفكار الهادفة ودعمها والعمل بروح الفريق الواحد في تعزيز التعاون لاسيما عند تبني اللوائح المقترحة وكيفية وضع خطة عمل متكاملة يسعون من خلالها لحل المشكلة.
    مشروع مدرسة الصفا كنموذج
    وعن مشروع "المظلة المدرسية بين الواقع والطموح"، وهو الفكرة التي تم العمل بها في مدرسة الصفا للتعليم الأساسي بولاية صحار، حيث أشارت مساعدة المديرة خديجة بنت خميس الغيثية المشرفة العامة على المشروع الى أن المشروع جاء ترجمة لفكر قائد البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه - الذي دعا جميع العمانيين للعمل التطوعي، والذي يساهم في تطور البلاد ، وتأتي فكرة المشروع من الأشياء المهمة التي أضافت للطالبات قيما إيجابية نحو العمل التطوعي، وتمثل في نقد المشكلات التي تتعلق بالمجتمع المدرسي، ولكن بأسلوب تربوي يسير وفق خطط منهجية ، وكان دافعا للبحث عن الأسباب والوصول إلى الحلول والنتائج التي تطور العمل من خلال فكر الطالب .
    وقالت عواطف بنت أحمد الكمشكية معلمة أول دراسات اجتماعية المشرفة على المشروع: أن المشروع ساهم في ترسيخ سلوك حضاري راق يدعو إلى تثقيف الأبناء بالمنظومة الحقوقية لكافة قطاعات الدولة والمتمثلة في النظام الأساسي للدولة من خلال الاطلاع على القوانين المختلفة ومحاولة تحليلها، ومعالجة مختلف القضايا والمشكلات من خلال تطبيق تلك القوانين.
    إنجاز وإجادة ومتابعة
    وأبدت طالبات مدرسة الصفا سعادتهن بهذا المشروع التربوي والوطني الهادف لخلق جيل يساهم بشكل او باخر في حل المشكلات من خلال العمل التطوعي، وقالت الطالبة مريم بنت هلال العبيدانية : أن العمل بالمشروع كان ممتعا حيث بدأت الفكرة بوضع المشكلة والاتفاق على صياغتها وعرضها، ثم العمل بخطوات علمية وعملية مخطط لها بعناية من خلال تعريف الطالبات بالفكرة وتطبيق متطلبات العمل على الفئة المستهدفة، وفي الحقيقة الأمر لم يخلو من بعض التحديات ولكن استطعنا التغلب عليها بالدعم والتعزيز المستمر من قبل المشرفين، وكان نجاح كل مرحلة يمثل دافعا لنا للمواصلة بعطاء أكبر من أجل تحقيق الغاية وبلوغ الهدف.
    اما مزون بنت محمد المقبالية فقالت: قدمت مع فريق العمل أربعة من القوانين المقترحة التي تعنى بمعالجة المشكلة، ومنها القانون المقترح الثالث، والمشتق من أفكار الطالبات، والذي نص على أهمية إشراك المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية في دعم مشكلة المظلة المدرسية، كما قدم فريق العمل خلال هذه المرحلة عددا من القضايا المثيرة للجدل والمتعلقة بالمشكلة ساهمت في تحقيق أهدافها.
    وقالت الطالبة إسراء بنت سالم الغيثية: أن سعادتنا بهذه الإجادة التي حققها المشروع كبيرة وهي دافع لنا لبذل المزيد في المرحلة القادمة في عرض هذا المشروع أمام المسؤولين بالوزارة.
    واشارت الغيثية الى ان من أبرز النتائج التي حققها مشروع المظلة المدرسية بين الواقع والطموح أنه تمت الموافقة من قبل وزارة التربية والتعليم على إدراج مظلة المدرسة ضمن خطة تهيئة وصيانة المبنى المدرسي وذلك حسب المواصفات الحديثة للمظلات، وإيجاد قوانين ولوائح تنظيمية بديلة ومقترحة ورفع توصيات بها للمسؤولين في الجهات المعنية ممثلة في مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة ، وإصدار مجلة خاصة بالمشروع، وكذلك وضع رؤية مستقبلية للمشروع ، وإبراز جيل من الطالبات قادرات على الاطلاع على قضايا المجتمع وإيجاد الحلول المناسبة لها كعضو فعال لوطنه.
    واستعرضت الطالبة زينب بنت مصبح الشبلية توصيات المشروع قائلة: خلصت فكرة مشروعنا إلى توصيات متعددة منها: تحديد مساحة مظلات المدارس بناءً على مساحة المبنى المدرسي وعدد الطلاب، وسرعة تدخل القسم المختص بصيانة أو استكمال مظلات المدارس التي تعاني من مشكلات حتى لا تتحول المشكلة إلى قضية رأي عام على غرار مشكلة مظلات مدارس الأحمدي بدولة الكويت، والتأكيد على أهمية المراقبة الدائمة من قبل المسؤولين للشركات المنفذة لمشاريع مظلات المدارس كي تحمي المدارس من ارتفاع الأسعار والاحتكار، وإنشاء شركة حكومية خاصة بإنشاء مظلات المدارس وذلك للحد من مغالاة شركات المظلات في الأسعار.
     
  2. أحمد الشامسي

    أحمد الشامسي ¬°•| الفريق التطويري الأخباري |•°¬

    الله يعطيج العافيه مس انكلش
     

مشاركة هذه الصفحة