رئيس وزراء ماليزيا الاسبق الدكتور مهاتير / حوار

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏28 نوفمبر 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    10 / رئيس وزراء ماليزيا الاسبق / حوار

    مسقط / في 27 نوفمبر / العمانية / اكد دولة الدكتور مهاتير محمد

    رئيس وزراء ماليزيا الاسبق ان السلطنة حققت تقدما ملحوظا في كافة

    المجالات وخاصة في البنية الاساسية .

    وقال رئيس وزراء ماليزيا الاسبق في حوار لبرنامج /إستراتيجيات /

    يبث على تلفزيون سلطنة عمان مساء يوم الخميس في الساعة العاشرة

    والنصف بالتوقيت المحلي للسلطنة السادسة والنصف بتوقيت جرينتش /

    عن تجربة بلاده في تحقيق التنمية وتنويع الاقتصاد/ ان ما تحقق هو

    بسبب الاستقرار السياسي الذي تتمتع به ماليزيا الامر الذي إنعكس

    إيجابا على البناء والنهوض بماليزيا .

    واضاف إنه ساهم بتسريع وتيرة التنمية في ماليزيا من خلال تقديم

    العديد من الوسائل والافكار الجديدة حينذاك والتي حققت نجاحات جيدة

    ، مؤكدا انه ركز بالدرجة الاولى على الموارد البشرية وكيفية

    تطويرها من خلال ضخ الكثير من الاموال على التعليم والتدريب وإكساب

    الشباب مهارات العمل ، موضحا انه إستفاد كثيرا من التجربة

    اليابانية والكورية الجنوبية في هذا الصدد .

    وقال رئيس وزراء ماليزيا الاسبق انه ركز على الموارد الداخلية

    وتحفيز الناس على الاستثمار الداخلي من اجل النهوض بالبنية الاساسية

    للبلاد ، مع تجنب الاقتراض من الخارج قدر الامكان ، موضحا انه ركز

    وبشكل اساسي على تحويل ماليزيا إلى دولة صناعية مع المحافظة على

    الزراعة وتنميتها ، ومن هنا بدأت برامج التدريب تركز على بناء

    قدرات الماليزيين على الانتاج الصناعي ، موضحا ان الامر كان يتطلب

    ايضا تطوير البنية الاساسية كالموانئ والمطارات والطرق وتوفير

    الكهرباء وشبكات المياه والاتصالات على اعلى مستوى وذلك من اجل ان

    يشعر المستثمرين بان لديهم الجو المناسب للاستثمار في ماليزيا ،

    مع إعطاء حوافز خاصة للمستثمرين كالاعفاء الضريبي لعشر سنوات مع

    مساعدتهم لإنجاح مشاريعم بفتح الاسواق وتنمية الصادرات .

    واوضح الدكتور مهاتير في حوار مع برنامج إستراتيجيات لتلفزيون

    سلطنة عمان ان ابرز التحديات التي تواجهها ماليزيا حاليا هي تلك

    المتعلقة بتاثر الاسواق العالمية بالازمة الاقتصادية ، وبما ان

    ماليزيا دولة صناعية وتجارية فانها بالتاكيد ستتاثر سلبا كما هو

    الحال مع بقية دول العالم ، مؤكدا ان هناك محاولات لفتح اسواق

    جديدة بدلا من الاسواق الاوروبية والامريكية المتاثرة بالازمة

    الاقتصادية .



    واشار الدكتور مهاتير رئيس وزراء ماليزيا الاسبق الى ان هناك

    تطورا ملحوظا في علاقات بلاده التجارية مع الدول العربية في نمو

    مستمر بخاصة الدول الخليجية التي قال عنها بانها تمتلك الكثير من

    الفرص بخاصة في مجال الانشاءات والمقاولات والصناعات التحويلية .

    وتحدث الدكتور مهاتير عن تجربة بلاده في مجال تطوير التعليم قائلا

    إن ماليزيا اختارت نوعا من التعليم التقني المرتبط بسوق العمل ،

    مع تدريب الشباب وتشجيعهم على إقامة مشاريعهم الخاصة ، والاخذ

    بايديهم ليكونوا رجال اعمال يشاركون في الاقتصاد ويساهمون في

    التنمية الاقتصادية ، وقال إنه ومنذ البداية عمل على تنمية

    المهارات لدى الشباب وتغيير الانماط السلوكية لتتناسب مع المعطيات

    الجديدة لسوق العمل مع دعم رواد الاعمال من الماليزيين الذين هم

    الان من اهم رجال الاعمال .

    وأرجع الدكتور مهاتير اسباب التخلف في الكثير من الدول العربية

    والاسلامية إلى الفقر وسؤ توزيع الثروات بين الناس كما ان النظام

    التعليمي في بعض البلدان العربية والاسلامية غير مناسبا ولا يتماشى

    مع سوق العمل ودعا الى الاهتمام بالشباب والعمل على إيجاد فرص

    العمل لهم ، والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة من اجل النهوض

    بالتعليم والتدريب ، وجذب الاستثمارات الخارجية وتطوير البنية

    الاساسية للبلدان العربية والاسلامية .

    سس/ العمانية/سس

    سسسسسسسسسسسسس

    ع/ح/ط
     

مشاركة هذه الصفحة