عناية متكاملة بالمواطن العماني

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة سعود الظاهري, بتاريخ ‏6 سبتمبر 2008.

  1. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    في الوقت الذي وضع فيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - المواطن العماني في بؤرة الاهتمام وفي مقدمة الأولويات باعتباره قطب الرحي في جهود وبرامج التنمية الوطنية، فإن هذا التكريم للمواطن العماني ارتكز على ركيزتين أساسيتين في الحقيقة، اولهما اشراك المواطن العماني في صياغة وتنفيذ خطط وبرامج التنمية الوطنية، وذلك من خلال تهيئة الفرص أمامه واسعة للقيام بهذه المشاركة الى ابعد مدى ممكن، ومن خلال مؤسسات الشورى والمؤسسات وصيغ المشاركة الاخرى في المجتمع، وهو ما يحرص النظام الأساسي للدولة على تحقيقه على أساس مبدأ المساواة بين المواطنين وتكافؤ الفرص أمامهم .
    اما الركيزة الثانية فانها تتمثل في تهيئة كل سبل الرعاية للمواطن العماني اينما كان على امتداد هذه الارض الطيبة من ناحية، وبما يمكنه في الوقت نفسه من بناء نفسه و صقل مواهبه وتطوير قدراته تعليما وتدريبا، وبما يسهم في تحقيق ذاته وبالتالي توفير حياة كريمة له ولأسرته في الحاضر والمستقبل كذلك من ناحية ثانية.
    جدير بالذكر ان من ابرز مايميز مسيرة النهضة العمانية الحديثة على امتداد السنوات الثماني والثلاثين الماضية ان جلالة السلطان المعظم يقدم دوما القدوة والنموذج بالغ الدلالة في العناية بالمواطن العماني وفي الحرص عليه وتوفير كل السبل التي تسهل حياته، داخل الوطن وخارجه ايضا، وفي كل مناحي الحياة كذلك. صحيح ان الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية تقوم بدورها في تنفيذ برامج وخطط التنمية على امتداد هذه الارض الطيبة وبكفاءة عالية وفي كل المجالات ودون اي تقصير والحمد لله، ولكن الصحيح ايضا ان جلالته - حفظه الله ورعاه - يحرص دوما على تقديم مزيد من الرعاية الاقتصادية والاجتماعية والخدمية وغيرها للمواطنين العمانيين، وبصيغ ووسائل عديدة للأخذ بيدهم وادخال السعادة الى نفوسهم وتيسير حياتهم المعيشية، والامثلة في هذا المجال لاتحصي .
    وفي هذا الاطار، واستمرارا لمكرمات جلالة السلطان المعظم، خاصة في اقامة المساجد واعمار بيوت الله، التي تمتد الى كل ربوع الوطن والى خارجه كذلك، جاءت المكرمة السامية متواكبة مع نفحات شهر رمضان الفضيل،اعاده الله تعالى على جلالته دوما بالصحة والعمر المديد، حيث امر جلالته بتخصيص 43 مليون ريال عماني لشراء بنايتين في مكة المكرمة بدلا من بنايات الرباط السابقة لخدمة الحجاج والمعتمرين العمانيين من جهة، وبناء واعمار مساجد في عدد من ولايات ومناطق السلطنة من جهة اخرى.
    وفي حين تنطوي هذه المكرمة السامية على دلالة عميقة فيما يتصل بالعناية بالجوانب الروحية التي تشكل إحدى اهم ركائز بناء الشخصية للمواطن العماني، فانها تعبر ايضا عن العناية بتوفير اكبر قدر ممكن من الراحة للحجاج والمعتمرين العمانيين، والعناية كذلك بالدور الحيوي للمسجد في حياة الفرد والمجتمع العماني المتماسك والمترابط والمحافظ على دينه والمتطلع ايضا الى مزيد من التفاعل والحوار مع الشعوب الاخرى لتحقيق مزيد من الخير له ولكل الشعوب الاخرى من حوله .
    جريدة عمان
     
  2. الفلاحي صاحي

    الفلاحي صاحي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    في ميزان حسناته وانشاء الله سنسمع المزيد من البوادر الطيبة مثل هذه والمواطن مسكين بحاجة الى من يمسك يده لعدم تخبطه في الحياة ويربي أولاده وبناته بستر ,,,,
     
  3. بنت شيوخ

    بنت شيوخ ¬°•| بنٺ نآڛ مآ ٺندآڛ|•°¬

    مشكور اخوي ع الخبر الحلووووو

    في ميزان حسناته ان شاء الله
     
  4. منوة الروح

    منوة الروح ¬°•| مراقبة عامه سابقه |•°¬

    شي طيب ^_^

    مشكور ..
     
  5. احساس قلبي

    احساس قلبي ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    مشــــــــــــكور اخوي ع الخبر
    شي طيب
     

مشاركة هذه الصفحة