إنجازات عمان للإبحار في حفل لندن

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ملاك البلوشي, بتاريخ ‏12 نوفمبر 2012.

  1. ملاك البلوشي

    ملاك البلوشي ¬°•| عضو مميز |•°¬

    في حفل توزيع جوائز السياحة العالمية لعام ٢٠١٢ في لندن إنجازات عمان للإبحار توصف «بالملهمة» والخاطفة للأنظار

    Wed, 07 November 2012


    [​IMG]


    حظيت جهود عمان للإبحار في تسخير رياضة الإبحار الشراعي لإحياء المورث البحري العماني العريق والترويج للسلطنة سياحيا، بتقدير كبير وإشادة واسعة في حفل توزيع جوائز السياحة العالمية لهذا العام في لندن، إذ وصفت إنجازات عمان للإبحار بالملهمة والخاطفة للأنظار.
    وقد مثل مبادرة عمان للإبحار الوطنية في هذا المحفل الدولي رئيسة مجلس إدارتها سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية وكيلة وزارة السياحة، إذ تم تكريم عمان للإبحار بجائزة السياحة العالمية لعام ٢٠١٢ إلى جانب مؤسستين أخريين لتكون بذلك واحدة من بين ثلاث مؤسسات حول العالم لتستلم هذه الجائزة المرموقة، وذلك على هامش افتتاح سوق السفر العالم في لندن وسط حضور دولي واسع من ممثلي مختلف القطاعات وكبار المسؤولين.
    وبهذه المناسبة صرحت سعادة ميثاء المحروقية قائلة: " منذ تأسيس عمان للإبحار في عام ٢٠٠٨، ساهمت هذه المبادرة خلال أربع سنوات في التنمية السياحية في السلطنة والتعريف بالموروث البحري العماني الضارب في القدم، ولذا فإنني فخورة وسعيدة بهذا التكريم الذي حصلت عليه عمان للإبحار، والذي يمثل حافزا لبذل المزيد من الجهد وتحقيق الإنجازات"
    وأضافت سعادتها: "لا يزال تاريخ عمان للإبحار في بدايته، ولذا يعد تمكنه من دخول سوق السياحة بهذا القوة إنجازا يستحق الإشادة، لأنه يبرز الدور الذي لعبته عمان للإبحار منذ انطلاقتها في الإسهام بفاعلية في القطاع السياحي، وترسيخ الإستدامة في مختلف برامجها"
    كما قالت المحروقية: "لقد تمكنا من تعزيز حضور السلطنة كمحطة رئيسة على خارطة الإبحار الشراعي، وتمكنا من دخول سوق فعاليات الإبحار الشراعي الرياضية والسياحية المرموقة عن طريق استضافة فعاليات مثل سلسلة سباقات الإكستريم العالمية، وبطولات العالم لقوارب الليزر، ومؤخرا بطولة آر.سي ٤٤، ولقد تمكنا من تحقيق جميع هذه الإنجازات في أربع سنوات فقط، مما يعد إنجازا ليس لمبادرة عمان للإبحار فقط وإنما للسلطنة بشكل عام"
    وقد أشاد رعاة هذه الجائزة العالمية التي احتفلت بمرور خمسة عشر عاما على تأسيسها، ببرامج عمان للإبحار الرائدة للشباب والشابات العمانيين بتوفيرها فرصا حقيقية لهم لممارسة رياضة الإبحار الشراعي وتمكينهم وتنمية قدراتهم وتوفير الفرصة الوظيفية لهم، إذ قال فيونا جيفري رئيس مجلس إدارة سوق السفر العالمي: "نحن منبهرون ببرامج عمان للإبحار النسائية، التي تشجهن على ممارسة رياضة الإبحار الشراعي وتزودهن بالمهارات المطلوبة، إذ أسس المشروع مدرستين للإبحار الشراعي وهناك مدرسة ثالثة سيتم افتتاحها قريبا، إلى جانب هدف المشروع لمنح فرصة تجربة الإبحار لثلاثين ألف شاب وشابة بحلول عام ٢٠١٥، إن تحقيق جميع هذه الأمور في غضون أربع سنوات فقط يعد أمرا رائعا"
    وأضاف جيفري: "إن ماجعلهم يفوزن بهذه الجائزة هو رويتهم ورغبتهم الكبيرة في تحقيقها، إنهم ملهمون بحق، وملتزمون بتحقيق طموحاتهم وتذليل العقبات التي تواجههم"
    كما تحدث باتريك فالكونر، مدير الراعي المشارك نيويورك تايمز جلوبال قائلا: "من الجميل أن ترى مبادرة نسائية للإبحار الشراعي رائدة في عمان، إنها مبادرة رائعة وتمنح فرصا جميلة للمشاركين لم تكن موجودة لهم من قبل، وبالتالي يعكس هذا العمل جهدا حيويا وإلتزاما كبيرا للعاملين عليه"
    في الوقت الذي سلطت فيه الجائزة الضوء على دور عمان للإبحار في تنمية مهارات الناشئين والريادة في إنشاء برامج نسائية للإبحار الشراعي، فإنها عكست أيضا نجاح المبادرة العمانية في تعزيز حضور السلطنة عالميا كوجهة سياحية مرموقة من خلال أنشطتها المختلفة في الإبحار الشراعي. وأنصب التركيز في عام ٢٠١٢ على نطاقين للإبحار الشراعي تشكلان أسواقا رئيسة لعمان للإبحار حول العالم، ألا وهما سلسلة سباقات الإكستريم العالمية التي انطلقت من عمان، وتوجهت إلى الصين، وتركيا، والبرتغال، وبريطانيا، فرنسا، وستكون محطتها الختامية في البرازيل، الأمر الذي عملت عمان للإبحار على استغلاله للترويج للسلطنة، من خلال التفاعل من الصحافة الرياضية والسياحية، ومشغلي الرحلات السياحية، والمجتمعات المحلية والشخصيات البارزة فيها.
    وشكل النطاق الثاني فعالية قوارب مود٧٠ الجديدة بالنسبة لعمان للإبحار، والتي بدأت من خلال سباق كريس للمحيطات في يوليو من نيويورك متوجهة لبريست في فرنسا، واختتمت بالطواف الأوروبي الذي توقفت خلاله القوارب المشاركة في محطات مختلفة في كيل بألمانيا، ودان لوغير في إيرلندا، وكاشكايش بالبرتغال، ومرسيليا بفرنسا، وأخيرا جنوة بإيطاليا.
    قامت عمان للإبحار بتنظيم معرض مصاحب بالتعاون مع وزارة السياحة في العديد من محطات هذه البطولة، عرضت في جوانب متعددة من السلطنة من خلال الصور والمشغولات الحرفية، وكتيبات بلغات مختلفة، كما كان الضيافة العمانية حاضرة من خلال التمر والقهوة العمانية، وقد اجتذب هذه المعرض في محطاته المختلفة ألافا من الزوار خلال الطواف الأوروبي.
    وفي هذا السياق تحدث سلمى الهاشمية، مديرة الاتصال والتسويق بعمان للإبحار: "عندما نشارك في إي من السباقات الشراعية، فإن مشاركتنا لا تقتصر على المنافسة على لقب تلك البطولة فحسب، وإنما تشمل الترويج للسلطنة، إذ يقوم كل عضو من أعضاء الفريق إلى جانب مهام عمله في الدعم اللوجستي أم التغطية الإعلامية أو الإبحار إلخ، بالترويج للسلطنة والتفاعل مع الجماهير وتعريفهم بها وبمقوماتها المتنوعة"
    وأضافت الهاشمية: "نشعر بالفخر لحصولنا على هذا التكريم الذي يأتي تقديرا للجهود التي نبذلها في مشروع عمان للإبحار، وهي بمثابة حافز لأعضاء عمان للإبحار لمواصلة العمل الجاد ومضاعفة الجهود لتحقيق طموحاتنا وأهدافنا
     

مشاركة هذه الصفحة