د.مديحة الشيبانية: دراسة لمعالجة تحديات الحافلات المدرسية وتطوير المبنى المدرسي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏11 نوفمبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    د.مديحة الشيبانية: دراسة لمعالجة تحديات الحافلات المدرسية وتطوير المبنى المدرسي

    Sun, 11 November 2012
    [​IMG]

    اجتمعت بمديري المحافظات التعليمية -
    رفع المستويات التحصيلية للطلبة وتغيير الثقافة التنظيمية للمؤسسة التربوية والابتعاد عن التفكير النمطي -
    كتب – أحمد المعمري -
    ترأست معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم صباح أمس الاجتماع الدوري مع مديري عموم ديوان عام الوزارة والمديريات العام للتربية والتعليم بمختلف محافظات السلطنة، وبحضور سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار الوزارة وسعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية وسعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل الوزارة للتعليم والمناهج، ومديري عموم مديريات ديوان عام الوزارة ومديري عموم مديريات التربية والتعليم بالمحافظات ومستشاري وزيرة التربية والتعليم، وذلك بفندق كراون بلازا بالقرم.
    إكساب المهارات العلمية
    بدأ اللقاء بكلمة ألقتها معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم قالت فيها: يأتي هذا اللقاء لتقييم الواقع الحالي للعمل التربوي من خلال استعراض التحديات والصعوبات التي واجهت مسيرة العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي، واستعراض بعض الموضوعات المهمة على الساحة التربوية، للخروج بآليات ومقترحات واضحة للتغلب على كافة تلك التحديات، والوصول إلى السبل الكفيلة للمضي قدما في عملية التطويروأشارت معاليها : إن المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعا مسؤولية كبيرة في تنشئة الطلبة والطالبات التنشئة السليمة، وإكسابهم المهارات العلمية، والسلوكيات والقيم الحميدة، والمشوار أمامنا ما زال طويلا وشاقا يتطلب منا مضاعفة الجهود والتنسيق بين كافة الجهات المعنية بالوزارة، إذ أن المجتمع يراقب عن كثب كل ما تقوم به الوزارة من تطوير وتحسين، ويتوقع من أن يلبي النظام التعليمي في السلطنة لطموحاته وغاياته، ويحقق متطلبات التنمية الاقتصادية للمرحلة القادمة، بالإضافة إلى الاهتمام بالمستويات التحصيلية للطلبة والطالبات.
    وضع الحلول
    وأفادت الشيبانية بقولها: بالرغم من الجهود التي بذلت والتقدم الملموس في هذا المجال إلا أن بدء العام الدراسي لم يخلُ من العديد من العقبات لم تمكن المدارس من بدء عامها الدراسي بسهولة ويسر، ولم تهيئ لها البيئة التربوية المناسبة للقيام بأدوارها على الوجه الأكمل، حيث تركزت تلك العقبات والتحديات في تجهيزات المبنى المدرسي، والبطء في توفير المستلزمات الضرورية للمدارس، والعجوزات في توفير المعلمين والمعلمات في التخصصات المختلفة وقالت: مع إيمان الوزارة بأهمية التنسيق والمتابعة من قبل المديريات التعليمية لمتابعة هذه القضايا، ويقينها أن أي عمل لا بد أن تواجهه صعوبات عديدة، فإنه في المقابل لا يمكن الوقوف دون اتخاذ أية تدابير وإجراءات، إذ لا بد من وضع الحلول العاجلة والجذرية ودراسة البدائل المناسبة للتغلب على تلك الصعوبات؛ ليتسنى للمدارس القيام بأدوارها على الوجه الأكمل، وأن نهيئ لها البيئة التعليمية المناسبة، كما ناشدت معالي الدكتورة كافة أجهزة الوزارة بالتعاون مع بعضها البعض وضرورة التنسيق فيما بينها بشكل مستمر مع رفع تقارير دورية عن أية صعوبات تعترض سير العمل، وأكدت على تشكيل اللجان لمتابعة استعدادات المدارس لبدء العام الدراسي وتسخير كافة الامكانيات اللازمة لذلك، وعلى ضرورة وجود آلية واضحة لاستقبال العام الدراسي وأن تكون المدارس مهيأة من كافة المتطلبات الأساسية.
    متابعة المستويات التحصيلية
    وأكدت الشيبانية في كلمتها أنه سيستمر التركيز هذا العام في متابعة المستويات التحصيلية للطلاب للحصول على مؤشرات دقيقة وواضحة عن هذه المستويات، والوقوف عن كثب على خطط المدارس للارتقاء بمستويات الطلبة والطالبات وتعزيز المدارس التي تحتاج إلى رعاية ومساندتها ودعمها من خلال التدريب، والخطط الإثرائية الداعمة، على ضرورة أن تكون القرارات مبنية على مؤشرات دقيقة وبيانات واضحة تنسجم مع توجهات الوزارة خلال المرحلة المقبلة، كما يجب أن يتم تغير الثقافة التنظيمية لمؤسسات التربوية والابتعاد عن التفكير النمطي، والسعي إلى ابتكار طرق ووسائل حديثة تتواءم مع تحديات العصر وتقدمت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم بخالص الشكر للجنة المركزية لمتابعة المستويات التحصيلية على ما قاموا به من جهود سواء من خلال الزيارات للمحافظات التعليمية أو من خلال الاجتماعات التي تعقدها ولقاءاتها مع المسؤولين بالوزارة والقطاعات الفنية؛ لإعطاء المديريات التعليمية صورة حقيقية وواضحة عن أوضاع مدارسهم، والخطوات الإجرائية التي يجب تنفيذها للتغلب على الصعوبات التي تواجه الطلبة والطالبات، وذلك لوضع الخطوات الإجرائية والتنفيذية التي سوف تنفذ خلال العام الدراسي الحالي بمشيئة الله، كما توجهت بالشكر للجان الأخرى في المحافظات التعليمية المعنية بالتحصيل الدراسي ولإدارات المدارس على ما قاموا به من جهود للاهتمام بالجوانب التحصيلية للطلبة والطالبات.
    وناشدت د.مديحة مديري عموم المديريات التعليمية بالمحافظات التعليمية بالاستفادة من تجارب المدارس المجيدة، وتسليط الضوء على المدارس التي لم تحقق المستوى المطلوب ودعمها وتسخير كافة الإمكانيات ومتابعتها للتغلب على تلك الصعوبات​
     

مشاركة هذه الصفحة