والد «ناصر» يرجح وفاته ويجوب عُمان بحثاً عن جثته

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏8 نوفمبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    شكك في رواية صديقيه.. والشرطة تضبط شريكاً ثالثاً

    والد «ناصر» يرجح وفاته ويجوب عُمان بحثاً عن جثته

    المصدر:


    • محمد فودة - دبي
    • التاريخ: 08 نوفمبر 2012


    [​IMG]

    ناصر علي ناصر.


    قال والد الشاب الإماراتي ناصر علي ناصر (21 عاماً)، الذي اختفى في 27 أكتوبر الماضي، ويرجح أنه توفي داخل الأراضي العمانية، إنه أمضى نهار أمس كاملاً يتنقل بين ولاية وأخرى من ولايات السلطنة بحثاً عن جثة ابنه، لكنه لم يعثر عليها. وكانت سلطات التحقيق طلبت منه التوجه إلى عمان لمعاينة جثة عثر عليها في منطقة حدودية داخل السلطنة أول من أمس، وحسم الجدل حول ما إذا كانت لابنه أم لشاب آخر.​
    وأوضح الأب لـ «الإمارات اليوم» أنه بدأ البحث بولاية صحار، وجال على مراكز الشرطة فيها والمشرحة، ثم انتقل إلى ولاية شناص، إذ سمع من أشخاص هناك أن الوفيات التي تحدث في المنطقة التي يرجح أن جثة ابنه تركت فيها، تنقل اليها، لكنه لم يعثر عليها.​
    وأضاف أنه علم من المراكز الأمنية العمانية أن وزارة الداخلية الإماراتية تنسق مع نظيرتها في السلطنة في جهود البحث عن جثة ناصر، إذ إن المراكز التي زارها على علم بالأمر، ولديها صور شخصية لناصر وصلتها من الجهات المختصة في الدولة.​
    وقال الأب علي ناصر لـ «الإمارات اليوم» إن لديه إحساساً داخلياً بأن ابنه ربما يكون قد قتل.​
    وأضاف أن شرطة دبي ضبطت شاباً ثالثاً، كان برفقة ابنه، مشككاً في رواية الشابين المقبوض عليهما، وزعمهما ترك جثة ابنه في مكان لا يستطيعان تذكره، بسبب وقوعهما تحت تأثير تعاطي «ترامادول» ومواد كحولية.​
    وأوضح أن إفاداتهما تضاربت منذ اليوم الأول، إذ ضبط شاب واحد في البداية، وماطل كثيراً قبل الإرشاد عن شريكه، مدعياً أنه كان مع ناصر بمفرده، ويتحمل وحده مسؤولية ما حدث، لكن تبين لاحقاً أن شاباً آخر كان برفقته. والآن ظهر شريك ثالث لهما.​
    ورجح علي ناصر أن يكون ابنه تعرض للغدر، وربما قتل.​
    وشرح أن المتهمين اللذين قبض عليهما اعترفا بأنهما رافقا «ناصر» إلى عجمان والذيد والمنيعي، ووصلوا عبر الصحراء إلى حدود الإمارات مع سلطنة عمان، وتركاه في مكان مجهول لا يتذكرانه بدعوى أنهما لم يكونا في وعيهما، مؤكداً أن هذه الرواية غير منطقية، لأنهما عادا إلى دبي في الليلة نفسها بسهولة، ولو كانا واقعين تحت تأثير المخدرات، أو الكحوليات، كما زعما، لصعب عليهما الخروج ببساطة من تلك المناطق الجبلية.​
    وقال إن ابنه لا يتعاطى المخدرات أو الكحوليات، بل هو شاب ملتزم. كما أنه لا يعاني إلا مرض السكري فقط، ويخضع لعلاج معتاد، لا يؤثر سلباً في حياته، مشيراً الى أنه «لم يشك سابقاً أمراضاً خطرة قد تؤدي إلى وفاته فجأة».​
    وتابع أن «ناصر» اتصل به وبأمه على غير المعتاد قبل اختفائه وإغلاق هاتفه في الواحدة والنصف من صباح 28 أكتوبر، مشيراً إلى أنه لم يسبق له الاتصال من نفسه حين يكون خارج المنزل، ولكنها المرة الأولى، ما أثار ريبة الأب وهواجس الأم التي لم تنم في تلك الليلة بسبب شدة خوفها على ابنها.​
    يذكر أن المتهمين المقبوض عليهما أبلغا شرطة دبي بأنهما دفعا «ناصر» إلى الاتصال بأهله، الأمر الذي أثار شكوكاً حول احتمال أن يكون هناك أمر غير طبيعي على وشك الحدوث، بعد إجراء المكالمة.​
    وأفاد والد الشاب المختفي بأنه تلقى صباح أمس، إخطاراً من سلطات التحقيق بضرورة التوجه إلى سلطنة عمان لمعاينة الجثة التي عثر عليها، بعدما باتت الشرطة العمانية طرفاً في التحقيق بالواقعة، بسبب العثور على الجثة في أراضيها.​
    وأكد أن الأسرة لا تشعر بالراحة، وتتمنى الحصول على أي معلومات حول ابنها، مضيفاً أن زوجته تمر بحالة نفسية سيئة جداً، بسبب غموض مصير ابنهما.​
    ويحيط نوع من الغموض بمصير «ناصر» بعد إعلان شرطة دبي في ساعة مبكرة من صباح أول أمس العثور على جثته، ومن ثم تراجعها في ساعة متأخرة من مساء اليوم نفسه عن تأكيداتها، مشيرة إلى أن البحث لايزال مستمراً، وأن الجثة التي عثر عليها في عمان ربما تكون لشاب آخر تجري تحقيقات حالية بشأنه.​
    وتحاصر اتهامات عدة الشبان المقبوض عليهم حالياً على ذمة التحقيقات في قضية ناصر، وفق مصدر أمني في شرطة دبي، تشمل التسبب في وفاة شخص، والامتناع عن الإبلاغ.
    وأكد المصدر أن فرقاً عدة تقوم بجهود بحث ميدانية في الأماكن التي يتوقع العثور على «ناصر» فيها، لافتاً إلى أن العثور عليه حياً احتمال ضئيل.​
    وكان «ناصر» خرج في الرابعة عصر 27 أكتوبر الماضي، وأبلغ ذويه بأنه سوف يتوجه إلى بعض المراكز التجارية برفقة أصدقائه، وتحدث هاتفياً مع أسرته بعد منتصف ليلة اليوم التالي، ثم أغلق هاتفه، ولم يعلم أحد عنه شيئاً​
     

مشاركة هذه الصفحة