غزة تنتظر سفينة جديدة لكسر الحصار

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة سعود الظاهري, بتاريخ ‏5 سبتمبر 2008.

  1. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    [​IMG]


    ينتظر قطاع غزة وصول سفينة كسر حصار أخرى في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، بينما تستمر مناكفات حركتي “فتح” و”حماس” على صعيد الإضرابات النقابية، بينما تترقب الساحة الفلسطينية حوار القاهرة المرتقب بعد عيد الفطر، في حين يجري الجيش “الإسرائيلي” تدريبات لمواجهة الآثار المترتبة على الحرب الفاشلة ضد لبنان في يوليو/تموز ،2006 في وقت تشتعل المنافسة على خلافة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود أولمرت المنتظر صدور توصية بمحاكمته قريباً.



    وأعلن رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة النائب جمال الخضري، أن سفينة جديدة ستنطلق من قبرص باتجاه قطاع غزة في 22 سبتمبر/ أيلول الحالي في إطار جهود كسر الحصار. وأكد الخضري، في تصريح صحافي أمس، أن السفينة تضم عدداً من المتضامين الأجانب بينهم أعضاء برلمان أوروبيون، وشخصيات أممية ورجال إعلام وصحافيون، وبالإضافة إلى أطباء سيبقون في غزة لإجراء عمليات للجرحى والمرضى.



    وفي القاهرة، انتقد سياسيون ونشطاء ونقابيون مصريون إعلان مسؤول بالحكومة المصرية عن قرار بمنعهم في العاشر من رمضان من الاقتراب من معبر رفح في إطار حملة شعبية لرفع الحصار عن غزة.



    في الاثناء يتوقع أن تحتضن القاهرة جلسات الحوار الفلسطيني الشامل، مع أن الأمين العام للجبهة نايف حواتمة اتهم حركة “حماس” بتعطيله باشتراطها إجراءه ثنائياً مع “فتح” أولا.



    الجيش “الاسرائيلي” من جانبه يجري تدريبات تحت عنوان استخلاص نتائج اخفاقات عدوان يوليو/ تموز 2006 على لبنان، ويركز هذه المرة على كيفية التعامل مع صرخات جنود مصابين في أرض المعركة ومواجهة غبار ينتجه إلقاء قذائف بهدف إعاقة إخلاء الجرحى، وإمكان البقاء في ارض “العدو” لفترة طويلة من دون طعام. وقرر الجيش “الإسرائيلي” بحث 132 حالة لجنود تعرضوا لصدمات نفسية في حرب يوليو/تموز 2006 مع حزب الله.



    وفي الشأن “الإسرائيلي”، بحثت شعبة التحقيقات والاستخبارات في الشرطة “الاسرائيلية” في الأدلة المتوفرة لها في ثلاثة ملفات ضد رئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود اولمرت، يشتبه فيها انه تلقى رشى باستغلال منصبه السابق كوزير للتجارة، حيث أعلنت عناصر ذات صلة بالتحقيق وجود أدلة تكفي لتقديم أولمرت إلى المحاكمة. وساهم هذا الاعلان في احتدام الصراع داخل حزب “كاديما” على انتخاب بديل لاولمرت، لا سيما بين وزير المواصلات شاؤول موفاز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي أظهر استطلاع للرأي تفوقها عليه بفارق 20%.
    جريدة الخليج الاماراتية
     
  2. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    الله يعين اخوانا في غزة و في فلسطين

    مشكووور اخوي ع الخبر
     
  3. منوة الروح

    منوة الروح ¬°•| مراقبة عامه سابقه |•°¬

    الله ينصرهم


    الله يعطيك العافيه ع الخبر
     
  4. الفلاحي صاحي

    الفلاحي صاحي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    نرى بعيوننا ظلم ولاأحد يحرك ساكنا غير الناشطين للحرية وبعض مؤسسات وأين أمريكا الناطقة للديقراطية والأنسانية و الحقوق المسلوبة في هذه المئساة القرن ,,,
    وشكرا عالنقل الطيب
     

مشاركة هذه الصفحة