مليارات من الريالات العمانية موجودة في الخارج

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏5 نوفمبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    اسعد بن طارق : مليارات من الريالات العمانية موجودة في الخارج نأمل ان ترجع الى السلطنة ليستفيد منها الاقتصاد العماني



    مسقط – العمانية:
    بدأت بفندق قصر البستان أمس فعاليات " مؤتمر مسقط الدولي الأول للتمويل الإسلامي" تحت رعاية صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد ويستمر لمدة يومين. يتناول المؤتمر الذي تنظمه شركة أماني الدولية للاستشارات المالية مختلف القضايا والمستجدات المتعلقة بالصيرفة والتمويل الإسلامي وأنظمة التكافل والصكوك والإجارة و غيرها من تقنيات الصناعة المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
    حضر حفل الافتتاح عدد من الوزراء و الوكلاء والسفراء وأكثر من 400 شخصية من داخل وخارج السلطنة وصرح صاحب السمو السيد أسعد بن طارق ال سعيد بان الكلمة التي القاها الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق اعطت افكارا بعيدة المدى مؤكدا سموه ان العمانيين بشكل عام يتطلعون للصيرفة الإسلامية منذ فترة طويلة .. موضحا سموه بانه من خلال الدراسات التي اجريت اشارت الى ان هناك مليارات من الريالات العمانية موجودة خارج السلطنة معربا سموه عن الأمل في ان ترجع تلك الأموال الى السلطنة ليستفيد منها الاقتصاد العماني .
    واعرب سموه عن امله بالنسبة للبنوك الأخرى والنوافذ الإسلامية ان يتمكنوا من النجاح في مباشرة عملهم على الطريق الصحيح . من جانبه قال سماحة أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة ان هذا المؤتمر يرجى منه ان يكون فاتحة لعهد اقتصادي جديد يسلط الضوء على الاقتصاد الاسلامي واهميته بالنسبة للامة الاسلامية معربا عن الامل في نجاح التجربة العملية في هذا المجال والذي من خلالها سيستفاد في بناء الاقتصاد الاسلامي في السلطنة وفي سائر البلاد الاسلامية الاخرى.
    وكان الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق قد اكد في كلمة له "ان الشعوب الاسلامية يجب ان تستغل الخيرات والنعم التي حباها الله عز وجل عليهم وذلك باتباع تعاليم الدين الاسلامي الحنيف الذي اوضح المنهج الذي يجب على الناس اتباعه من اجل الاستفادة من نعم الله.
    وقال "انه اصبح هنالك حاجة ملحة لنظام الصيرفة الاسلامية في هذا العصر وذلك للاستفادة القصوى من رؤوس الاموال المتوفرة في العالم الاسلامي مؤكدا ان الدول غير الإسلامية بدأت تنتهج منهاج الصيرفة الاسلامية ايمانا منها باهمية هذا النظام في هذا العصر". واوضح ان العوائد التي ستجنيها الدول المسلمة من اتباع نظام الصيرفة الاسلامية يمكن استغلالها في اقامة المشاريع الصناعية التي بدورها ستسهم في تعزيز مصادر الدخل من جهة وتوفر فرص عمل متعددة من جهة اخرى. واكد ان العوائد يمكن استغلالها في الجوانب الزراعية خاصة وان الدول الاسلامية لديها مساحات شاسعة من الاراضي القابلة للزراعة والتي تحتاج الى رؤوس اموال من اجل الاستغلال.
     

مشاركة هذه الصفحة