غضب متزايد لدى سكان نيويورك بعد أربعة أيام على مرور الإعصار

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏4 نوفمبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    غضب متزايد لدى سكان نيويورك بعد أربعة أيام على مرور الإعصار

    الأحد 4 نوفمبر 2012 نيويورك ـ واشنطن ـ أ.ف.پ


    [​IMG]
    بعد أربعة ايام على مرور الاعصار المدمر ساندي، يتصاعد الغضب لدى سكان نيويورك والمنطقة بسبب استمرار انقطاع الكهرباء والطوابير الطويلة امام محطات الوقود. وقبل اربعة ايام على الاستحقاق الرئاسي، ارتفعت حصيلة الإعصار الى 41 قتيلا في نيويورك بحسب الشرطة.
    وسخرت الصحف المحلية من رغبة رئيس البلدية مايكل بلومبورغ الإبقاء على ماراثون الأحد بينما آلاف السكان يرتجفون من البرد ومنازلهم لاتزال تغمرها مياه الفيضانات.
    وكتبت «نيويورك بوست» على صفحتها الأولى «سوء استخدام للتيار»، وتحته صورة للمولدات التي وضعها المنظمون في خدمة السباق.
    ورغم تعبئة وسائل الاغاثة والاعلان عن توزيع مليون وجبة الى الأسر التي تعاني من صعوبات، الا ان الشعور بالاحباط منتشر في المناطق الأكثر تضررا من الاعصار.
    وقال جيمس المستشار البلدي الممثل عن جزيرة ستيتن ايلاند «اذا حولوا مسعفا او شرطيا واحدا فاصرخ بأعلى صوتي».
    وأضاف «الناس لم يعد لديهم منازل ولا امل».
    وتتركز الانتقادات ايضا حول شركات الكهرباء التي تواجه صعوبات لإعادة توصيل آلاف الخطوط التي اقتلعتها الرياح او غمرتها الفيضانات.
    لأنه ومن دون كهرباء فالمياه لا تصل الى ناطحات السحاب كما ان التدفئة تتعطل وخدمات المترو لاتزال متوقفة في الأحياء المتضررة.
    وتقول شركة كون اديسون ابرز شركات تزويد الكهرباء المحلية ان 570 الف منزل تقريبا لايزالون محرومين من التيار في نيويورك وضواحيها الجمعة، 226 الفا منهم في مانهاتن.
    ومن المفترض ان يعود التيار السبت الى جنوب مانهاتن التي شلت الحركة فيها منذ مرور الاعصار الاثنين، الا ان بعض الاحياء يمكن ان تظل محرومة من الكهرباء حتى 11 نوفمبر.
    وأضافت الشركة انها اعادت توصيل 320 الف مشترك منذ الاثنين بمساعدة آلاف التقنيين الاضافيين الذين أتى بعضهم من كاليفورنيا.
    لكنهم بحاجة للعمل في امان وهذا متعذر بسبب آلاف الخطوط التي لاتزال على الطرقات وانقطاع 500 شارع في منطقة نيويورك بالإضافة الى المياه التي تغمر الطوابق السفلية لآلاف المباني في مانهاتن.
    ولم يتردد الحاكم اندرو كومو في انتقاد شركات الكهرباء مساء الخميس قائلا «الوعود لا تكفي... نريد تحقيق نتائج».
    كما حذر التجار من عدم محاولة استغلال الوضع لرفع الأسعار.
    وعلى صعيد المواصلات، عادت الحافلات تسير بشكل طبيعي، كما استؤنف العمل تدريجيا في المترو وقطارات الضواحي، مع اعادة افتتاح الخطوط المؤدية نحو لونغ ايلاند (شرق) والضواحي الشمالية.
    الا ان المترو الذي ينقل عادة 5.5 ملايين مسافر في اليوم لايزال يتوقف عند الشارع الـ 34 اذ لايزال جنوب مانهاتن محروما من التيار.
    وللحد من ازدحام السير، فرضت الشرطة على السيارات القادمة الى مانهاتن ان تنقل ثلاثة أشخاص على الأقل الجمعة.
    ونبهت شركة نيويورك تاكسي كوميشون التي تدير شبكة من آلاف سيارات الأجرة في الولاية الى ان عدد هذه السيارات المعروفة بلونها الأصفر سيكون اقل الجمعة بسبب النقص في الوقود.
    والمشكلة الأساسية هي العثور على الوقود خصوصا في الضواحي وفي المدن الصغيرة في نيوجرسي حيث الحياة صعبة دون سيارة.
    وبات صبر السكان الذين ينتظرون في طوابير تستمر حتى ثلاث ساعات ونصف الساعة لملء خزانات الوقود في سياراتهم ينفد اذ باتت تسجل مناوشات او محاولات للسرقة.
    وفي نيوجرسي حيث أوقع الاعصار 14 قتيلا وأضرارا جسيمة وأدى الى انقطاع التيار عن 1.5 مليون منزل، حذرت السلطات المحلية من استخدام مولدات الكهرباء بعد وفاة خمسة أشخاص الاثنين اختناقا بغاز أحادي اكسيد الكربون. من جهة اخرى، قام الجيش الأميركي بتعبئة جهود هائلة لتامين الأغذية والكهرباء ومساعدة المنكوبين من الاعصار.
    وفي تسع ولايات في شمال شرق البلاد خصوصا في نيويورك ونيوجرسي شارك اكثر من 7400 عنصر من الحرس الوطني في ازالة الركام من المناطق المتضررة وفي توزيع الأغذية على للمنكوبين، حسبما اعلن الپنتاغون. وأرسلت مضخات ومولدات تابعة للجيش الى شمال شرق البلاد.


    .. و«ساندي» يحقق 20 مليون تغريدة على «تويتر»
    سجل موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» حوالي 20 مليون رسالة مرتبطة بالإعصار ساندي تم تبادلها في غضون أسبوع، بحسب ما أفادت المجموعة الجمعة.
    فقد أرسلت حوالي 20 مليون تغريدة تتضمن كلمة «إعصار» أو «ساندي» من السبت 27 أكتوبر الى الخميس 1 نوفمبر، على ما أكد الموقع.
    وبلغت التغريدات الخاصة بالتبرع بالدم نسبة مرتفعة لم يشهد لها مثيل منذ عام.
    وشكل إعصار ساندي ليلة الاثنين التي وصل فيها إلى اليابسة 20% من الأبحاث على «تويتر».
    وخلال الأوقات الصعبة هذه، لجأ المستخدمون الأميركيون إلى تطبيق «إنستغرام» الخاص بتشارك الصور ليظهروا للعالم او لبعض الأصدقاء التدابير التي اتخذوها لمواجهة الاعصار.
    وقد تم تشارك حوالي مليون صورة مرتبطة بساندي في غضون بضع ساعات.
     

مشاركة هذه الصفحة