الصومال: نزوح الآلاف بسبب الفيضانات في أرض الصومال

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏4 نوفمبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الصومال: نزوح الآلاف بسبب الفيضانات في أرض الصومال

    [​IMG]
    تاريخ النشر : 2012-11-03
    رام الله - دنيا الوطن
    سببت الأمطار الغزيرة في نزوح آلاف الأشخاص من المناطق الشرقية الوسطى من جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد، حسبما ذكر عبده عثمان، حاكم إقليم توغدير، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في اتصال هاتفي من برعو، عاصمة الإقليم. وأضاف عثمان أن "أكثر من 3,000 إلى 4,000 أسرة في تسع قرى في إقليم توغدير نزحوا بسبب الأمطار الغزيرة يوم الجمعة [26 أكتوبر] وهم بحاجة إلى مساعدة فورية"، مشيراً إلى ان ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم بعد أن غمرت المياه منازلهم.
    كما أضرت مياه الفيضانات بالمواد الغذائية في المتاجر في منطقة قوري لوغود ومناطق مثل دابا-قاباد، وتالو بورو، وبالي علانلي، وغوباتو، وغرق ما بين 7,000 و9,000 رأس ماشية، وفقاً لعثمان.
    ومع ذلك، فإن تقديرات رئيس هيئة بحوث البيئة والتأهب للكوارث وإدارتها في أرض الصومال، محمد موسى عوالي، تشير إلى عدد أقل من الأسر النازحة: حوالي 600 أسرة في منطقتي الساحل وتوغدير.
    وقال عوالي أن عدة مبان قديمة انهارت في بربرة عاصمة منطقة الساحل، ودُمرت بعض الأكواخ الصومالية التقليدية، مشيراً إلى أن جمعية الهلال الأحمر بأرض الصومال قد وزعت الخيام على المتضررين هناك.
    وفي حديث مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال سعيد محمود شيخ عبدي، عمدة قوري-لوغود أن الدمار لحق بمعظم المنازل في المنطقة بعد تصدع سد لتخزين المياه، التي غمرت المستوطنات يومي 26 و27 أكتوبر. كما وصل ارتفاع مياه الفيضانات إلى حوالي قدمين فوق مستوى سطح الأرض.
    وأكد مسؤولون في تلك المنطقة أن 2,800 شخص بحاجة إلى المأوى والغذاء واللوازم غير الغذائية الآن.
    تجدر الإشارة إلى أن أمطاراً متقطعة هطلت على المناطق الشرقية والغربية الوسطى من أرض الصومال خلال العامين الماضيين. "ولكن لم تهطل مثل هذه الكميات من الأمطار خلال الاثني عشر عاماً الماضية،" كما أفاد العمدة عبدي.
    وكانت نيمو محمود محمد، وهي أم لتسعة أطفال، من بين الأسر التي اضطرت إلى النزوح بسبب الفيضانات. وقالت لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "بعد عدة ساعات من هطول المطر، امتلأ بيتنا [كوخ صومالي تقليدي] بالمياه، فلجأنا إلى مكان بالقرب من التلال القريبة. نحن الآن قرب تل يدعى بالي حسن [يقع على بعد خمسة كيلومترات شمال قوري-لوغود]، ونحن بحاجة إلى الغذاء والمأوى والمستلزمات المنزلية لأن الفيضانات [دمرت] جميع منازلنا".
    وشعر المسؤولون بالقلق أيضاً إزاء احتمال تفشي الأمراض المنقولة بالمياه، حيث قال عمر جاما، رئيس المنظمة غير الحكومية المحلية مجتمع تاكول في أرض الصومال، في حديث لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "لقد انهار عدد من دورات المياه، وهناك خوف من تفشي الكوليرا إذا لم نتحرك الآن. النازحون بحاجة إلى المياه المعالجة بالكلور، ومضخات المياه، والأغطية البلاستيكية، والأواني، والبطانيات والمواد الغذائية".​
     

مشاركة هذه الصفحة