مطالبات بعودة النشاط الكروي بمصر

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏22 أكتوبر 2012.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]


    تصاعدت المطالبات، خصوصا من جانب الرياضيين المصريين، بعودة نشاط كرة القدم المتوقف في البلاد منذ حادثة ملعب بورسعيد التي وقعت في الأول من فبراير/شباط الماضي وراح ضحيتها عشرات الأشخاص بعدما اقتحمت الجماهير أرض الملعب في نهاية المباراة التي انتهت بفوز المصري البورسعيدي على ضيفه الأهلي القاهري.

    وبعدما بدا من تصريحات لمسؤولين تقدمهم وزير الرياضة العامري فاروق أن استئناف النشاط على صعيد الدوري الممتاز لكرة القدم بات قريبا، جاء اتحاد الكرة المحلي ليفاجئ الجميع بتأجيل انطلاق منافسات موسم 2012/2013 إلى أجل غير مسمى مبررا ذلك بعدم تلقيه الموافقات الأمنية اللازمة لانطلاق المسابقة.

    وصعّد الرياضيون المطالبون بعودة النشاط من نشاطاتهم، ونظموا مظاهرة أمام قصر الرئاسة مؤكدين أن استئناف بطولة الدوري المحلي ليست ترفا ولا لهوا، وأن كرة القدم مصدر دخل لمئات الآلاف سواء من اللاعبين والمدربين أو ممن يعملون في مهن أخرى ترتبط بالنشاط الكروي.

    وشارك في المظاهرة عدد من مشاهير كرة القدم المصريين من بينهم نجم الزمالك أحمد حسن الذي حمل شارة القيادة للمنتخب الوطني لسنوات عديدة، إضافة إلى مهاجم الزمالك أحمد جعفر ومدافعه محمود فتح الله، وحارس الإسماعيلي محمد صبحي، ونجم حرس الحدود أحمد عيد عبد الملك، فضلا عن عدد من النجوم المعتزلين يتقدمهم خالد الغندور وأحمد شوبير اللذان يعملان حاليا في مجال الإعلام الرياضي.


    مظاهرة بمشاركة عدد من نجوم كرة القدم المصريين للمطالبة باستئناف النشاط الكروي (الجزيرة نت)
    تهديد بالاعتصام
    وقال أحمد حسن وهو العميد الحالي للاعبي كرة القدم في العالم من حيث عدد المشاركات الدولية، إن هذه المظاهرة لن تكون الأخيرة، وستتكرر إذا استمر توقف النشاط وقد يتحول الأمر إلى اعتصام مفتوح إذا لم تستجب سلطات الدولة لمطالب الرياضيين بعودة النشاط في أسرع وقت ممكن.

    وأضاف حسن أن عودة الدوري لا تتعارض مع القصاص العادل لشهداء مذبحة بورسعيد، وهو ما أكده صبحي الذي قال إن القضية متداولة في المحاكم وانتظار حكمها لا يعني أن يبقى قطاع كرة القدم متوقفا، ومئات الآلاف يعتمدون عليه في كسب قوتهم، ويكفي ما ضاع عليهم خلال الأشهر الماضية.
    وكان الرياضيون قد بدؤوا ضغوطهم من أجل استئناف الدوري بوقفة احتجاجية نظموها أمام مقر وزارة الرياضة في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قبل أن تتحول المظاهرة هذه المرة إلى مقر الرئاسة.

    موقف غامض
    يذكر أن القضاء ما زال ينظر في القضية المتهم فيها عدد من جماهير فريق المصري ومسؤوليه فضلا عن عناصر أمنية في مدينة بورسعيد، علما بأنه لم يكشف النقاب بعد عن طبيعة الحادثة وهل كانت نتيجة لعداء قديم بين جماهير المصري والأهلي أم إنها من تدبير عناصر تابعة للنظام السابق استفادت من حالة واضحة من التراخي الأمني في ذلك الوقت.
    "
    نفى حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، ما تردد عن معارضة الحزب الذي كان ينتمي له رئيس الجمهورية محمد مرسي لعودة النشاط الكروي
    "
    وعقب الحادثة التي راح ضحيتها أكثر من سبعين قتيلا، قرر الاتحاد المصري لكرة القدم وقف بطولة دوري القسم الأول ثم إلغاءها، في حين لم يتضح موقف منافسات الموسم الجديد حتى على الدرجات الأدنى، إذ قال الاتحاد إن الموقف غير واضح بالنسبة لمنافسات الأقسام الثاني والثالث والرابع نظرا لعدم ورود موافقات وزارة الداخلية على تأمين المباريات التي كان مقررا أن تنطلق ابتداء من 21 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

    في هذه الأثناء نفى حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، ما تردد عن معارضة الحزب الذي كان ينتمي له رئيس الجمهورية محمد مرسي لعودة النشاط، وقال بيان أصدرته اللجنة الرياضة للحزب إنه يرى أن عودة الدوري محور هام لاستعادة الاستقرار للدولة المصرية بعد الثورة المباركة.

    وأضاف البيان أن الحزب إذ يؤيد عودة النشاط الذي يمثل مصدر دخل لكثير من العاملين في مجال الرياضة، فهو في الوقت نفسه يدعو لسرعة القصاص لشهداء الثورة وشهداء بورسعيد بما يعيد الحياة لطبيعتها ويعجل باستقرار الوطن.

    المصدر: هنا
     

مشاركة هذه الصفحة