جائزة نوبل للسلام تذهب إلى الاتحاد الأوروبي..

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏13 أكتوبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    جائزة نوبل للسلام تذهب إلى الاتحاد الأوروبي.. وأول رواية مترجمة إلى العربية لمو يان الفائز بنوبل تصدر نهاية الشهر الجاري

    السبت 13 أكتوبر 2012 دبي ـ سي.ان.ان



    [​IMG]


    أعلنت اللجنة النرويجية لمنح جائزة نوبل الجمعة، عن منح جائزة نوبل للسلام للعام الجاري 2012، إلى الاتحاد الأوروبي، لدوره في «توحيد» القارة الأوروبية، في أعقاب الحرب العالمية الثانية، التي قسمت القارة العجوز بين العدوين اللدودين ألمانيا وفرنسا، بالإضافة إلى دوره في نشر الديموقراطية ومبادئ حقوق الإنسان في مختلف الدول الأوروبية.
    وقالت اللجنة، في بيان لها، إنه «خلال سنوات ما بعد الحرب العالمية، منحت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل العديد من الجوائز لأشخاص ساهموا في تعزيز الوحدة بين ألمانيا وفرنسا. ومنذ عام 1945، أصبحت الوحدة أمرا واقعا»، مشيرة إلى أن فكرة الوحدة الأوروبية ولدت نتيجة المعاناة التي خلفتها أسوأ حرب دموية في تاريخ البشرية.
    وفيما أشار بيان اللجنة النرويجية لجائزة نوبل للسلام، المكونة من 5 أعضاء، إلى أن الحرب العالمية الثانية كانت بمثابة حلقة أخيرة من 3 حروب بين الدولتين الجارتين، على مدار 70 عاما، فقد أكد أن «فكرة قيام حرب بين ألمانيا وفرنسا غير واردة اليوم على الإطلاق».
    كما لفت إلى 3 دول أوروبية تعاني، في الوقت الراهن، أزمة اقتصادية خانقة، بقوله: «في ثمانينيات القرن الماضي، انضمت اليونان وإسبانيا والبرتغال إلى الاتحاد الأوروبي، وكان التحول الديموقراطي أحد الشروط الرئيسية لقبول عضويتهم»، مشيرا أيضا إلى أن جميع هذه الدول عاشت فترات تحت حكم أنظمة ديكتاتورية، خلال القرن العشرين، بما في ذلك الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية.
    وأضافت اللجنة أنه تم اختيار الفائز بجائزة نوبل للسلام هذا العام من بين 231 مرشحا لنيل الجائزة العالمية المرموقة، من بينهم 43 منظمة، والباقون من الأفراد.
    يذكر أن جائزة العام الماضي، أثارت جدلا واسعا بين كثير من المراقبين، عندما فاجأت اللجنة الجميع بإعلان فوز ثلاث سيدات بجائزة نوبل للسلام، هن رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف، والناشطة الليبيرية ليما غبوي، بالإضافة إلى الناشطة اليمنية الشابة توكل كرمان.
    وتعد جائزة نوبل للسلام هي الجائزة الخامسة التي تمنح هذا الأسبوع، بعد الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز نوبل في «الطب» التي تقاسمها البريطاني جون غوردون والياباني شينيا ياماناكا، و«الفيزياء» التي ذهبت للأميركي دافيد وينلاند والفرنسي سارج آروش، و«الكيمياء» التي كانت من نصيب الأميركيين روبرت ليفكويتز وبريان كوبليلكا، و«الآداب» التي كانت من نصيب الصيني مو يان.

    .. وأول رواية مترجمة إلى العربية لمو يان الفائز بنوبل تصدر نهاية الشهر الجاري
    القاهرة ـ أ.ش.أ: قرر المركز القومي للترجمة اصدار رواية «الذرة الرفيعة الحمراء» للكاتب الصيني مو يان، وترجمة د.حسنين فهمي في نهاية شهر أكتوبر الجاري.
    وقال د.حسنين فهمي الأستاذ بكلية الألسن ـ في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ إنه اتصل هاتفيا بالكاتب الصيني مو يان وهنأه بفوزه بجائزة نوبل وأبلغه بخبر صدور روايته مترجمة إلى العربية، فأبدى سعادة غامرة لأن القارئ العربي ستتاح له أخيرا فرصة قراءة أدبه.
    وأكد فهمي أن «الذرة الرفيعة الحمراء» هي أول رواية لمو يان تترجم إلى اللغة العربية، موضحا أن المركز القومي للترجمة قرر كذلك أن يترجم له مزيدا من الأعمال الأدبية سيتم تحديدها خلال أيام، ومشيرا إلى أنه يرتبط بعلاقة مباشرة مع مو يان المهتم بقضايا رئيسية في المجتمع الصيني وخصوصا مجتمع شمال شرق الصين، وتحديدا مقاطعة شان دونغ، وهي مسقط رأسه.
    وأشار إلى أن رواية «الذرة الرفيعة الحمراء» تأتي في هذا الإطار فضلا عن تركيزها على موضوع المقاومة الصينية ضد الاحتلال الياباني بشكل أساسي، كاشفا عن أن المركز القومي للترجمة سيصدر له قبل نهاية العام الحالي كتابا بعنوان «مختارات قصصية لكاتبات صينيات»، مشيرا إلى أنه أصدر من قبل عن أكاديمية الفنون كتابين، الأول بعنوان «دراسات في المسرح الصيني» في جزأين، والثاني بعنوان «المسرح التجريبي الصيني».
    وسبق للدكتور حسنين فهمي أن أصدر ثلاثة كتب عن الدار العربية للعلوم في بيروت هي: «قصص من تاريخ الصين القديم»، و«المروحة في الثقافة الصينية»، و«اليشم في الثقافة الصينية».
     

مشاركة هذه الصفحة