مراكز حصر الباحثين عن عمل تناقش المستجدات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏13 أكتوبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مراكز حصر الباحثين عن عمل تناقش المستجدات



    كتبت ــ شمسة الحوسنية:
    في إطار برنامج الزيارات الاستطلاعية الذي تنفذه الهيئة العامة لسجل القوى العاملة قام الفريق الإعلامي بالهيئة بعدد من الزيارات لمراكز حصر الباحثين عن عمل بولايات محافظة شمال الشرقية في كل من: إبراء، والقابل، وبدية، وذلك للاطلاع على سير العمل بالمراكز والوقوف على المستجدات المتعلقة بعملية الحصر، وفي مركز حصر الباحثين عن العمل بولاية القابل التقى الفريق بإبراهيم الجلنداني مدخل بينات بمركز الحصر بالولاية والذي أشار بدوره إلى عدد المسجلين في النظام منذ بدء عملية الحصر وحتى أمس الأول (الخميس 11 أكتوبر) حيث وصل عدد المسجلين من الذكور والإناث على مستوى الولاية إلى ما يربو على 880 شخصا، وفي ولاية بدية تحاور الفريق الإعلامي مع القائمين على مركز الحصر بالولاية للوقوف على المستجدات التي يواجهونها خلال فترة تسجيل بيانات الباحثين عن عمل حيث أشار محمد بن عامر الحجري إلى أهمية وجود قائمة ذات توصيف للرغبات الوظيفية قرين كل مؤهل مما ييسر الأمر على الباحث عن عمل من جهة، وتجنب مدخل البيانات الاجتهاد الذاتي الذي يحمل الصحة والخطأ من جهة أخرى والذي بدوره يسهّل عملية الفرز في مرحلة لاحقة. وأكدّت سعاد الحارثية من المتابعة والتدقيق في التظلمات بالهيئة العامة لسجل القوى العاملة أنهم لا ينظرون في طلبات الاستقالة لمن استقال بعد صدور التوجيهات السامية بالحصر أما عدا ذلك فيُنظر فيها، أما بالنسبة لأصحاب المهن والحرف فيتم مراجعة الهيئة العامة للصناعات الحرفية للتأكد من الحالة لاسيما إن كان صاحب الشأن ممن صُرِفَ له بطاقة مزاولة حرفة وذلك من أجل التأكد مما إذا كان صاحب الحرفة نشطا ومستفيدا من برامج الدعم التي تقدمها الهيئة بهدف تأمين مصدر دخل ثابت أو ممن حصل على التدريب فقط للحفاظ على المكتسبات المتوارثة دون أن يكون له مصدر دخل ثابت، وتضيف الحارثية مسترسلة أنه في حالة الطلاب الذين تظهر بياناتهم على أنهم مقيدين على مقاعد الدراسة مع إفادتهم بعكس ذلك فيقوم الفريق حينها بمراجعة مركز القبول الموحد ووزارة التعليم العالي للتأكد من صحة البيانات، ومن يتضح من بعد المتابعة انسحابه وتسربه من التعليم بعد صدور التوجيهات السامية فلا يُنظر في طلبه تشجيعا للطلاب لمواصلة مسيرتهم التعليمية والتي بها تُبنى الأوطان.​
     

مشاركة هذه الصفحة