مسندم .. وحديث التطوير مطالب خدمية وتنموية على طاولة الحكومة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏13 أكتوبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مسندم .. وحديث التطوير مطالب خدمية وتنموية على طاولة الحكومة



    تحسين شبكة الطرق والقطاع الصحي
    إنشاء محطات تحلية ودعم شبكة الاتصالات
    عمل سوق للأسماك وآخر للخضروات والفواكه

    خصب ــ الزمن:
    تعيش محافظة مسندم هذه الأيام على وقع حراك مجتمعي وبلدي نشط بعد إعلان الحكومة عن طرح العديد من المشاريع في ولاياتها الأربع خصب وبخاء ومدحاء ودبا.
    وانطلقت مؤخرا مطالبات من أهالي المحافظة بضرورة توفير الخدمات في كافة ربوعها، وهو الأمر الذي قابلته الحكومة بإعلانها طرح عدة مشاريع منها استكمال الاجراءات اللازمة لطرح مناقصة مشروع طريق (دبا ــ ليما ــ خصب)، وتطوير ميناء خصب من حيث ادارته وتشغيله ورفع كفاءته ببناء الأرصفة البحرية وايجاد الساحات المناسبة لاستيعاب الانشطة التجارية والسياحية والتسهيلات المرتبطة بهذه الانشطة كالاستراحات والأماكن المناسبة لاستقبال أصحاب السفن والقوارب التجارية وتوفير القاطرات البحرية والتدريب على تشغيلها، اضافة الى تطوير المنطقة المحيطة بالميناء وذلك وفق الدراسات الاستشارية المتخصصة.
    مع نهاية سبتمبر الماضي عقد لقاء مفتوح بين الأهالي وممثلي الولايات الأربع في مجلس الشورى، ودار هذا الاجتماع كما نقل الموقع الإلكتروني الخاص بنقل أخبار المحافظة (مسندم نت) حول مطالب تنفيذ شبكات طرق حديثة وتحسين الحالية منها، كذلك الاهتمام بالتعليم بمختلف مراحله وانشاء كلية أو جامعة كون المركز المهني المطروح لا يرقى لمستوى طموح الأهالي، إضافة إلى الإسراع في اقامة المستشفى المرجعي وتطوير مستوى الخدمات الصحية بمختلف ولايات المحافظة، كذلك طرح حلول للمشاكل التي يعانيها طلاب و طالبات الكلية التقنية في مسقط وشناص فيما يختص النقل وضعف العلاوة المعيشية، والسكن خصوصاً للطالبات، وشهد الاجتماع كذلك مقترح رفع المستوى الإداري لمحافظة مسندم، بحيث يكون القائم على المكتب بدرجة وزير، كذلك إعطاء منح دراسية لموظفي ادارات المحافظة لما لأثر ذلك من تطوير الأداء الوظيفي والحكومي.
    وبحث الاجتماع أيضا انشاء شركة مساهمة عامة تعمل على تطوير المشاريع في المحافظة بمختلف المجالات، ومطالبة الأهالي أيضا بإنشاء محطات تحلية نظرا لما تعانيه المنطقة من شح في المياه، والمتوقع أن تزيد صعوبة الظروف ان لم يتم التصرف سريعاً، وإنشاء سوق للأسماك وآخر للخضروات والفواكه
    وطالب المجتمعون من أعضاء مجلس الشورى مخاطبة مجلس المناقصات لتعطى أولوية للشركات الموجودة في المحافظة في تنفيذ المشاريع المقامة فيها دعماً لهم، إضافة إلى دعم شبكة الاتصالات "ثري جي" والتي تعاني ضعفا في كثير من أرجاء المحافظة، وقد تطرق الاجتماع أيضا إلى مطالبات أخرى لمشاريع خدمية وتنموية .

    أقصى الشمال العُماني
    تقع محافظة مسندم في أقصى الشمال من السلطنة ويفصلها عن بقية الأجزاء جزء من أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة ويصل ارتفاع جبالها الوعرة حوالي 1800 متر فوق سطح البحر.

    31 ألف نسمة
    يبلغ عدد السكان فيها حسب تعداد عام 2010م، (31) ألف نسمة وبنسبة (2ر1%) من إجمالي سكان السلطنة، يتوزعون بين (22) ألف عماني، و(9) آلاف وافد، بنسبة (3ر70%) و(7ر29%) من إجمالي سكان المحافظة على التوالي.



    الرأس .. ومضيق هرمز
    تتميز محافظة مسندم بموقعها الاستراتيجي المميز حيث يطل جزء منها يعرف باسم رأس مسندم على الممر المائي الدولي الهام المعروف باسم مضيق هرمز الذي يعد ــ كما ذكر الموقع الرسمي لوزارة الإعلام ــ غير صالح للملاحة البحرية بأكمله، فالجزء الصالح للملاحة يقع ضمن المياه الإقليمية للسلطنة مما جعل أهل عُمان يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه تنظيم الملاحة في هذا المضيق منذ أقدم العصور وقد ازدادت الأهمية الاستراتيجية لهذا المضيق في التاريخ المعاصر بعد أن صار معبرا لـــ 90% من بترول الخليج إلى بلدان العالم.


    معالم تاريخية سياحية
    خصب .. والخيران
    من معالمها الأثرية عدد من القلاع والحصون والأبراج. فهناك "قلعة خصب"، إضافة إلى ذلك يوجد ثلاثة أبراج، ومن المساجد القديمة في ولاية "خصب" جامع "السيبة" والمسمى بالجامع الغربي، كذلك مسجدا "السوق والكمازرة"، وفيما يتعلق بالمعالم السياحية فهي تتمثل بالمنتزهات الطبيعية في الروضة والسي والخالدية .إضافة إلى وادي خن ومسيفة حيوت وخور نجد، وكذلك عدد من الأخوار والخلجان والجزر أهمها: خليج خصب-خليج كمزار-خليج شيصة - خور شم-خور النيد - خور حبلين - خور قبل - خور غب-خور قدي. ومن أهم الجزر بولاية "خصب": جزيرة الغنم – مسندم - أم الطير - جزيرة سلامة وبناتها - أم الفيارين – الخيل – مخبوق - أبو مخالف وجزيرة ساويك "السوداء".

    بخاء .. قلاع وكهوف
    من معالمها الأثرية حصن "البلاد" الذي يتوسط الولاية قريبا من الشاطئ والذي يرجع تاريخ بنائه إلى العام 1250 هـ وحصن "القلعة" الذي يقع على قمة الجبل كاشفا كل جهات الولاية ومسجد أثري يقع غربي الولاية إلى جانب قلعتين بقرية "الجادي". و من المعالم السياحية عين "الثوارة" بقرية "الجادي" أيضا، كما يوجد الكثير من الكهوف في الجبال.


    دبا .. خلجان وعيون
    من المعالم الأثرية في ولاية "دبا " تلك القلعة المسماة "السيبة"، كما يوجد بها قلعة "سبطان" والمقبرة المعروفة بمقبرة "أمير الجيش" والتي ينسب وجودها إلى حروب الردة. و من معالمها السياحية وجود الخلجان الواسعة الواقعة في وسط الجبال والمعروفة بخلجان "الغباين" والتي يتخذها الصيادون ملجأ لهم عند هياج البحر ومن أهم هذه الخلجان خور معلى والميم، كما يوجد بالولاية عين ماء يسمونها "السقطة" إلى جانب عدد من الكهوف الواسعة داخل الجبال.

    مدحاء .. متحف مفتوح
    تكثر بها النقوش الصخرية القديمة، فهي بمثابة المتحف الطبيعي المفتوح لتلك النقوش التي تحمل رسومات تعود إلى ما قبل الإسلام كما تحمل "رسومات وكتابات" ترجع إلى القرون الهجرية الأولى. إضافة إلى ذلك توجد بها عدة مواقع أثرية ترجع إلى العصر الحديدي والأعوام ما بين (1000 ) إلى (1500 ) قبل الميلاد. وهي تشتهر بوجود العديد من المخازن السرية تحت الأرض والتي يعرفها الأهالي هناك باسم "مخازن الجهل" وبها مقابر كثيرة تنفرد بوجود النقوش على شواهدها الجنائزية من حجر الرخام الأبيض لأسماء الموتى. وبها أيضا عدة حصون وأبراج ، وهي تنتشر فوق قمم الجبال، وتتميز الولاية بطبيعتها الجبلية فضلا عن كونها من بين الولايات العمانية التي يتم فيها الري بالأفلاج والعيون ويتسم أبرز أفلاجها ببرودة مياهه صيفا وحرارتها شتاء.​
     

مشاركة هذه الصفحة