32904 إجمالي عدد المقاعد المتوفرة هذا العام بمختلف مؤسسات التعليم العالي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏13 أكتوبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    القائم بأعمال مدير عام مركز القبول الموحد لـعمان .. 32904 إجمالي عدد المقاعد المتوفرة هذا العام بمختلف مؤسسات التعليم العالي

    Sat, 13 أكتوبر 2012
    استحداث خدمة القارئ الصوتي فـي الموقع الإلكتروني والتسجيل عبر الهواتف الذكية وخدمة الخريطة الجغرافية الإلكترونية -
    أجرى الحوار ـ بدر بن خلفان الكندي -
    شهد هذا العام تزايدا ملحوظا في عدد المقاعد المخصصة لخريجي دبلوم التعليم العام حيث بلغ عددها 32904 مقاعد دراسية في مختلف مؤسسات التعليم العالي الحكومية والبعثات والمنح الداخلية والخارجية ومعاهد التدريب المهني ومعهدي تأهيل الصيادين إلى جانب تخصيص 62 مقعدا دراسيا للمعوقين وتوفير مختلف التسهيلات لهم في عمليات التسجيل والقبول، وتماشيا مع هذه الزيادات قام المركز باستحداث عدد من الخدمات يوظفها الطلبة في جميع إجراءات التسجيل والقبول وهي خدمة القارئ الصوتي في الموقع الالكتروني والتسجيل عبر الهواتف الذكية وخدمة الخريطة الجغرافية الالكترونية، ولتسليط الضوء على هذه الجوانب وعلى دور المركز في تنظيم ووضع الآلية المناسبة لقبول الطلاب الحاصلين على شهادة دبلوم التعليم العام ودوره في متابعتهم وتذليل الصعوبات التي تواجههم في عمليات التسجيل أجرينا هذا الحوار مع يحيى بن سلام المنذري القائم بأعمال مدير عام مركز القبول الموحد والذي أجاب عن مختلف التساؤلات التي تهم طلبة دبلوم التعليم العام في مختلف مراحل تسجيلهم بالنظام .
    **كم يبلغ إجمالي الطلبة الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي هذا العام ؟ وهل من صعوبات واجهت المركز في التوزيع ؟
    ـ تقدم للتسجيل بنظام القبول الإلكتروني خلال الفترة من 1/4/2012 حتى 1/6/2012 (48499) طالباً وطالبة، وقد بلغ عدد الطلبة الناجحين بعد ظهور نتائج دبلوم التعليم العام والشهادات المعادلة له (38626)، وبالنسبة لعدد المقاعد التي توفرت هذا العام فقد بلغت (32904) مقاعد دراسية وفي مختلف مؤسسات التعليم العالي الحكومية والبعثات والمنح الداخلية والخارجية ومعاهد التدريب المهني ومعهدي تأهيل الصيادين.
    ومن ناحية أخرى فأنه لا توجد صعوبة في توزيع الطلبة على المقاعد الدراسية، لأن نظام القبول الالكتروني يستوعب أي عدد كان، ومنذ السنة الأولى للنظام كان عدد المتقدمين آنذاك يفوق الخمسين ألف متقدم، ويتكرر العدد كل عام تقريبا، ولكن هناك تحد واجه الطلبة في السنوات الماضية وهو عدم توفر المقاعد الدراسية الحكومية الكافية لخريجي دبلوم التعليم العام أو ما يعادله، حيث كانت نسبة الاستيعاب لا تتجاوز 31% من مجموع مخرجات دبلوم التعليم العام في ذلك الوقت، ولكن وبفضل توجيهات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ زادت عدد المقاعد في البعثات الخارجية والداخلية منذ العام الأكاديمي السابق 2011/2012 وجاءت نسبة القبول 68%، ومن المتوقع أن ترتفع هذا العام إلى أكثر من 75%.
    خدمة القارئ الصوتي
    **ما هي أهم جوانب التطوير التي أدخلت على النظام وشكلت فائدة كبيرة للطلبة؟
    ـ استحدث المركز مع بداية هذا العام خدمة القارئ الصوتي في الموقع الالكتروني، وهي خدمة تقوم بتحويل النص المكتوب والمقروء إلى نص مسموع. وتستهدف هذه الخدمة أصحاب الإعاقة كالمكفوفين، وأولئك الذين لا يستطيعون القراءة. كما قام المركز بإنشاء خدمة التسجيل عبر الهواتف الذكية، لكي تكون الوسيلة الثالثة التي سيستخدمها الطلبة في جميع إجراءات التسجيل والقبول بجانب الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنت) وخدمة الرسائل النصية القصيرة عبر الهواتف النقالة. هذا إضافة إلى تطبيق خدمة الخريطة الجغرافية الإلكترونية للتعليم العالي المتوفرة بالموقع الالكتروني للمركز ومن خلالها يجد مستخدمو الأنظمة الالكترونية لمركز القبول الموحد المعلومات والبيانات الجغرافية الخاصة بمواقع مؤسسات التعليم العالي داخل السلطنة وخارجها والجهات التي يحتاج إليها الطلبة كالملحقيات الثقافية والمطارات ومكاتب التعليم العالي، إضافة إلى بيانات ومعلومات وإحصائيات متنوعة عن كل مؤسسة، كذلك تم زيادة سعة تناقل البيانات وذلك حتى يتمكن الطلبة من التسجيل بكل سهولة ويسر.
    ذوو الإعاقة
    ** ما هي فرص قبول الطلبة من ذوي الإعاقة بمؤسسات التعليم العالي؟
    ـ يولي المركز اهتماما بالغاً بطلبة ذوي الإعاقة، وسعى جاهداً إلى إتاحة الفرصة لهم لمواصلة دراستهم الجامعية بمؤسسات التعليم العالي تطبيقاً لمبدأ العدالة والمساواة بين مخرجات دبلوم التعليم العام. ولهذا فقد قام المركز بتهيئة نظام القبول الإلكتروني لتمكين هذه الفئة من تحديد نوع إعاقتهم في النظام لسهولة التعرف عليهم وتمكينهم من اختيار البرامج التي تتناسب ونوع إعاقتهم ، وذلك بسبب عدم توفر بيانات عنهم من قبل وزارة التربية والتعليم وهي المصدر الرئيسي لبيانات الطلبة الشخصية في نظام القبول الإلكتروني. ومن ناحية أخرى سعى المركز أيضاً لتوفير مقاعد دارسية لهم بمؤسسات التعليم العالي وتوفير التسهيلات والمرافق اللازمة للتفاعل في البيئة التعليمية من خلال عقد ندوة بين مؤسسات التعليم العالي بهذا الشأن عام 2010م، التي كانت سبباً مهما في بداية استيعاب طلبة ذوي الإعاقة بمؤسسات التعليم العالي حتى وصل عدد المقاعد المخصصة لهم في العام الأكاديمي 2012/2013 إلى (62) مقعداً لمختلف الإعاقات في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والبعثات.
    نقطة تحول
    ** هل أحدث النظام الحالي للقبول نقطة تحول فيما يتصل بآلية تسجيل الطلبة مقارنة بالنظام السابق؟
    ـ هناك فرق كبير بين النظامين، ففي النظام السابق كانت كل مؤسسة تعليم عال تقوم بتسجيل وقبول الطلبة ضمن مواعيد ومعايير مختلفة، وكان الطلبة يحاولون جاهدين التوفيق بينها، كما كان عليهم التوجه للمؤسسة التعليمية من أجل اللحاق بفترات التسجيل قبل انتهائها، وإن لم يوفقوا في الحصول على قبول فإنهم يقومون بسحب أوراقهم للتسجيل بمؤسسة أخرى. وكان ذلك يسبب لهم الارتباك في اختيار التخصص والمؤسسة المناسبة ، إضافة إلى المصاريف المالية وإهدار الوقت بالنسبة للتنقل ، أما بالنسبة للمؤسسات التعليمية فكانت كل مؤسسة تشكل لجانا للقبول بموارد بشرية كثيرة حتى تتمكن من تنفيذ إجراءات تسجيل وقبول خريجي الثانوية آنذاك، وكانت هذه المؤسسات تعاني من نقص وعدم الدقة في البيانات، وعند إنشاء مركز القبول الموحد تلاشت معظم هذه المشاكل، فأصبح الطالب يسجل في جميع المؤسسات التعليمية داخل السلطنة وخارجها عبر استمارة إلكترونية واحدة ومن أي مكان بالعالم، ويدخل في تنافس عادل مع المتقدمين الآخرين ، كما أن المؤسسات التعليمية تستقبل قوائم المقبولين عن طريق بوابة تبادل البيانات التي أنشأها المركز وما عليها إلا أن تستلم وتراجع أوراق المتقدم المقبول وتضغط على زر (مسجل) ليكون المتقدم مسجلا رسميا لدى المؤسسة.
    توزيع الطلبة
    **ما هي الآليات المتبعة في توزيع الطلبة بمؤسسات التعليم العالي؟
    ـ إجراءات التسجيل والقبول بالنظام تعتمد في الأساس على متطلبات وشروط وأعداد المقاعد المتوفرة للبرامج الدراسية التي تحدد من قبل مؤسسات التعليم العالي، وتعتمد على اختيارات الطالب ضمن الاستمارة الإلكترونية، ويأتي بعد ذلك حساب المعدل التنافسي للطالب في كل برنامج دراسي مؤهل له ومن ضمن خياراته، وبعد ذلك يتم فرز جميع المتقدمين، وبشكل عام يكون لكل برنامج دراسي مجموعة من المتقدمين المستوفين للشروط، والمعروض عليهم والمقبولين ، ومجموعة في قائمة الانتظار.
    صعوبات
    **ما هي الصعوبات التي واجهت المركز فيما يتعلق بكيفية دخول الطلبة للموقع لإدخال بياناتهم ؟
    ـ لا يستفيد بعض الطلبة من دليل الطالب والتعليمات الواردة فيه، ويميلون إلى الاعتماد على غيرهم كالمدرسين والأصدقاء والأهل في تسجيلهم فيقعون في أخطاء إساءة ترتيب خياراتهم من البرامج الدراسية والتي يجب أن تكون حسب الأفضلية لديهم، أو عدم التسجيل في الفترات المحددة. والمركز منذ تأسيسه يعد سنويا خطة توعوية، ففي السنوات الأولى كانت هناك الكثير من الزيارات إلى المحافظات والولايات والالتقاء بالطلبة وأولياء أمورهم والمجتمع بهدف التعريف بالمركز ونظامه الالكتروني وجميع إجراءات التسجيل والقبول، إلى جانب التوعية في المعلومات التي تنشر في الموقع الإلكتروني للمركز، والإعلانات والرسائل النصية القصيرة التي ترسل للطلبة بين فترة وأخرى، والقاءات مع المسؤولين بالمركز في وسائل الإعلام المختلفة، وحلقات العمل التي ينظمها المركز مع ممثلي مؤسسات التعليم العالي حلقات أخرى مع إخصائيي التوجيه المهني بالمدارس، وبرامج درامية في التلفاز عن مراحل التسجيل والقبول، وهناك أيضا فيديوهات موجودة في الموقع الإلكتروني للمركز تشرح جميع خطوات ومراحل التسجيل والقبول، والمشاركات بالمعارض التعليمية داخل السلطنة وخارجها.
    سوء فهم
    **هل هناك سوء فهم وربما خلط لدى البعض بين النسبة العامة لخريجي الدبلوم العام والمعدل التنافسي الذي يطبقه المركز في توزيع الطلبة؟
    ـ سوء الفهم موجود رغم المحاضرات والبرامج التعريفية والتوعوية التي تشمل طريقة التنافس المتبعة للحصول على مقعد دراسي وهي بواسطة المعدل التنافسي الذي يختلف عن المعدل العام، فالمعدل التنافسي نسبته الأعلى تعتمد على درجات المواد المطلوبة للتخصص والتي تمثل 60% منه، و40% من المعدل العام، وقد اعتمد المركز على المعدل التنافسي بالتنسيق مع الجهات المعنية ومنها مؤسسات التعليم العالي داخل السلطنة كعنصر مهم في تقييم وفرز أفضل الطلبة، ومن أسباب اللجوء إلى معادلة المعدل التنافسي تحقيق غاية مؤسسات التعليم العالي في استقبال أفضل الطلبة للتخصصات المطروحة بناء على المواد المطلوبة للتخصص ودرجاتها والمعدل العام لمجموع الدرجات.
    تقييم ودراسة
    **ما دور المركز في متابعة الطلبة بعد تثبيتهم لرغباتهم الدراسية؟
    ـ بعد الانتهاء من عملية توزيع الطلبة على المؤسسات تأتي مرحلة تقييم ودراسة جميع الإجراءات التي تمت، وهذا يتمثل في إعداد تقرير مفصل، وحصر المشاكل الفنية والتقنية والادارية إن وجدت ومناقشتها وطرح الحلول لها، إضافة إلى ضرورة مشاركة الجهات المعنية بالقبول، وفي مقدمتهم الطلبة أنفسهم حيث يتم نشر استبانة إلكترونية لمعرفة ملاحظاتهم وتقييمهم للنظام، وهكذا بالنسبة لمؤسسات التعليم العالي وإخصائي التوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم، وحصر جميع الملاحظات والاقتراحات التي تأتي من أولياء الأمور وأعضاء مجلس الدولة والشورى والإعلام. ومتابعة الطلبة بعد التحاقهم بمؤسسات التعليم العالي يتم بحصر بياناتهم عن طريق النظام الإحصائي للتعليم العالي الذي تم إنشاؤه في عام 2009.
    التسجيل متاح
    **تصادف عملية تسجيل الطلبة وتغيير رغباتهم فترات الاجازات، فهل يسمح النظام للطلبة خارج السلطنة بالتسجيل ؟
    ـ يستطيع الطلبة التسجيل بالنظام من أي مكان في العالم عن طريق الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنت)، وهناك خدمة إضافية وهي التسجيل عن طريق الرسائل النصية القصيرة ، كما تم مؤخرا تدشين خدمة التسجيل عن طريق تطبيقات الهواتف الذكية وسيبدأ العمل بها من العام القادم.
    كتيب المركز السنوي
    ** ما أهم ما يحويه كتيب المركز السنوي والموعد المحدد لإصداره؟
    ـ يقوم المركز في شهر أكتوبر من كل عام بالتواصل مع مؤسسات التعليم العالي فيما يتعلق بأسس وشروط القبول الخاصة بكل مؤسسة تعليمية وفق التخصصات والطاقة الاستيعابية لها. وعليه يعمل المختصون بالمركز على جمع هذه الردود والتأكد من منطقية الشروط الموضوعة من قبل المؤسسة ، ومن ثم العمل على إعداد وطباعة الدليل باللغتين العربية والإنجليزية خلال شهر يناير حتى يتسنى توزيعه على الطلبة بالتنسيق مع المركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم قبل مرحلة التسجيل في شهر إبريل. ويصدر المركز نوعين من دليل الطالب، أحدهما خاص للطلبة من مخرجات دبلوم التعليم العام والشهادات المعادلة والآخر مخصص لحملة المؤهلات الدولية بما يتوافق مع المواد التي يدرسونها وطبيعة النتائج التي يحصلون عليها.
    أسباب تأجيل الدراسة
    ** ما هي أسباب تأجيل دراسة بعض الطلبة للفصل الدراسي الثاني في بعض مؤسسات التعليم العالي؟
    ـ هناك سببان، أحدهما يكمن في طلب من مؤسسة التعليم العالي نفسها، وعلى سبيل المثال تستوعب الكليات التقنية سنويا عشرة آلاف وخمسمائة طالب وطالبة، ففي الفرز الأول لنظام القبول الإلكتروني يتم قبول جميع الطلبة المحددين لمقاعد الكليات التقنية دفعة واحدة وبعد ذلك تقوم الكليات التقنية بتقسيم المقبولين للدراسة على فصلين حسب أعلى المعدلات التنافسية، جزء منهم يباشر الدراسة في الفصل الأول والآخر في الفصل الثاني، أما السبب الثاني فيكمن في تأخر نتائج بعض الشهادات الأجنبية التي تظهر في أواخر شهر أغسطس ، وتأخر ظهور نتائج طلبة الدور الثاني والتي تعلن في نهاية شهر سبتمبر، وهؤلاء بعد أن يقوم النظام بفرزهم بناء على اختياراتهم ومعدلاتهم التنافسية في البرامج الدراسية يباشرون الدراسة في الفصل الثاني.
    تطوير الأنظمة الالكترونية
    ** ما هي الجوانب المتبعة لحماية النظام من عمليات الاختراق ؟
    ـ تشكل حماية البيانات والموقع الالكتروني أولوية بالغة لمركز القبول الموحد وذلك لضمان ثقة المستخدم للنظام وحفاظاً على سرية بيانات الطلبة وكافة المستفيدين منه، من هنا يعمل المركز وبشكل مستمر على تطوير الانظمة الالكترونية وأجهزة الأمان وفق أحدث التقنيات المتوفرة، كما ينسق مع جهات أخرى مثل هيئة تقنية المعلومات لتحقيق ضمان أكثر في هذا الجانب
     

مشاركة هذه الصفحة