مناقشة تطوير مراكز الوفاء لتأهيل المعوقين

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏9 أكتوبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مناقشة تطوير مراكز الوفاء لتأهيل المعوقين

    الثلثاء, 09 أكتوبر 2012
    [​IMG]
    عقد امس معالي الشيخ محمد ابن سعّيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية بحضور سعادة الدكتور وكيل الوزارة ومديري العموم للمديريات بديوان عام الوزارة والمديريات التابعة لها بالمحافظات ومديري دوائر التنمية الاجتماعية بالولايات مع مشرفات مراكز الوفاء لتأهيل المعوقين وذلك بقاعة مركز رعاية الطفولة بالخوض.
    وأكد معاليه في بداية حديثه أن هذه المراكز مقبلة على مرحلة انتقالية في غاية الأهمية وعلينا أن نتكاتف جميعًا بعد أن تم تحويل هذه المراكز إلى مراكز حكومية أن نساهم في كيفية تطوير قدراتها وتأهيلها التأهيل الأمثل من أجل الارتقاء بهذه المراكز لتكون قادرةً على تأهيل وتطوير قدرات الأطفال الدارسين بها، ولا يختلف الوضع أيضًا بالنسبة للموظفات والعاملات بالمراكز بل نسعى جاهدين من أجل الارتقاء بقدراتهم من خلال الدراسة وتأهيلهن بالتدريب والتأهيل حتى تكون هذه المراكز بالفعل نموذجية في كافة الخدمات المقدمة بها وعلى الأسر أيضًا أن تكون مساندة وداعمة لهذه المراكز من خلال المتابعة لمعرفة متى التطور الذي يطرأ على أبنائهم الملتحقين بهذه المراكز.
    من جانبه قال سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية: إن هذه المراكز لا بد أن تكون لها هيكلة إدارية ومالية وفنية بهدف تطوير قدراتها وهذا ما تعمل من أجله الوزارة حالياً بهدف تأهيل قدرات العاملين بها في كافة المجالات والتخصصات، كما أن التدريب والتأهيل مستمران وتسعى الوزارة في أقرب وقت توفير الأجهزة التأهيلية اللازمة التي تحتاج إليها المراكز حيث تم طرح المناقصة المعنية بذلك وقريباً سيتم الشراء والتوريد لتلك الأجهزة.
    وأضاف سعادته: إن المراكز بحاجة إلى وجود اخصائيين والإجراءات قائمة حالياً مع الجهات المعنية الأخرى وتم طرح الإعلانات لجلب تلك التخصصات من بعض الدول العربية التي بها خبرات قادرة على تأهيل أطفالنا وكذلك العاملات بهذه المراكز وكل ما علينا أن نقوم به هو التعاون والتكاتف من الجميع على المراكز أنفسها أن تبادر إلى تحديد متطلباتها وبحث سبل تطوير قدراتها بحيث يشعر الطفل وأسرته بأن المركز يعيش في مرحلة انتقالية متقدمة وأن تقدم أفضل ما لديها لهذا الطفل ليكون فعالا في المجتمع أو قادرا على الاعتماد على نفسه.
    ثم أوضح بعد ذلك حمود بن مرداد الشبيبي مدير دائرة الرعاية الخاصة بالمديرية العامة للرعاية الاجتماعية بالوزارة كافة المتطلبات التي تحتاجها المراكز والتحديات والصعوبات التي تواجه هذه المراكز حيث أوضح أن هناك متطلبات إدارية ومالية منها توفير الحافلات بما يتناسب مع عدد الأطفال وكذلك الحافلات ذات الرافعات الآلية التي تساعد الطفل على صعود الحافلة إلى جانب توفير الأثاث المكتبي والمتطلبات الأخرى التي يحتاجها المركز والمعينات والأجهزة التعويضية وتهيأت القاعات والورش والقاعات الرياضية وتعيين المساعدين والممرضين والموظفين ودراسة توفير مرافقات للأطفال بالحافلات وتوفير كافة الاشتراطات الصحية والتأهيلية لهذه المراكز والعمل قائم على تطوير هذه المراكز.​
     

مشاركة هذه الصفحة