اكتشاف عدد ضئيل من البيض وتناقص في الطيور المعششة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏8 أكتوبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    اكتشاف عدد ضئيل من البيض وتناقص في الطيور المعششة

    الاثنين, 08 أكتوبر 2012
    [​IMG]

    تنفيذ عمليات مسح للصقر السخامي -
    نفذ مكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني خلال الفترة من 5 أغسطس الماضي الى 6 من أكتوبر الجاري عمليات ميدانية لمسح الصقر السخامي (الصقر الأدهم) والتي يقوم المكتب بتنفيذها بشكل سنوي.
    وأجريت العمليات في جزر الديمانيات وجزيرة الفحل الواقعة ضمن جزر شمال السلطنة وذلك بالتعاون مع مؤسسة أبحاث الطيور الدولية (مقرها النمسا) واليخوت السلطانية ووزارة البيئة والشؤون المناخية إضافة إلى جامعة السلطان قابوس.
    وقام فريق المسح المشارك بوضع خطة تنفيذية متعددة المحاور، تم خلالها تقسيم العمل الميداني إلى فترتين ذات ارتباط بمرحلتين مهمتين بالصقر السخامي. وهما مرحلة التزاوج ووضع البيض (المرحلة الأولى) خلال شهر أغسطس، ومرحلة تفقيس البيض في الفترة بين شهري سبتمبر وأكتوبر.
    واستعان فريق المسح بعدة وسائل تقنية حديثة في عملية تتبع مسار الهجرة الموسمية للصقور من السلطنة إلى أفريقيا (مدغشقر تحديدا) باستخدام أجهزة التعقب بالأقمار الاصطناعية، من ثم جمع البيانات باستخدام الكاميرات الفخية والحلقات التعريفية المعدنية والشرائح الالكترونية التي تثبت في تلك الصقور، بالإضافة إلى الإمساك بعدد منها وأخذ عينات الدم لتحليلها ودراسة الملوثات الكيميائية، لإعطاء الفرصة في اقناص متابعات دقيقة للصقور وسلوكها اليومي وعملية تغذيتها وتكاثرها مجددا في سلطنة عمان بعد رحلات الهجرة إلى أفريقيا (مدغشقر تحديدا).
    ويوضح وحيد الفزاري أخصائي حياة برية من مكتب حفظ البيئة، النتائج المرجوة من هذا العمل قائلا: مثل هذه المسوحات المتكررة سنويا تحت إشراف مكتب حفظ البيئة يتم الاستفادة منها في تقدير أعداد الصقور السخامية في السلطنة ومن ثم مقارنتها بنظيراتها عالميا ورصد الملوثات الكيميائية والمخاطر التي يواجهها، وبالتالي وضع استراتيجية لحماية هذا النوع النادر من الطيور في السلطنة، كذلك بناء كوادر وطنية في مجال أبحاث الطيور من خلال عمل برامج تدريبية لطلبة الجامعات والكليات في العمل الميداني والبحثي، بالإضافة إلى تعزيز الوعي البيئي للمجتمع المحلي وإدراكه لأهمية هذه الأنواع من الطيور والتي قد تكون معرضه لخطر الانقراض. وأضاف الفزاري قائلا: من أهم ملاحظات فريق المسح هي التناقص النسبي في أعداد الطيور المعششة، مع وجود عدد ضئيل من بيض الصقر السخامي ظل في نفس المكان حيث لم يتسن له الخروج من البيض (الإفقاس) مقارنة بالسنوات السابقة، لذلك هنالك ضرورة ملحة لتكثيف عمليات المسوحات الدقيقة للصقور السخامية لمعرفة وتحديد الأسباب المذكورة سابقا.
    يذكر أن هذه المسوحات الميدانية تنفذ سنويا من قبل مكتب حفظ البيئة منذ عام 2007 بالتعاون مع عدة جهات متخصصة بهدف بناء القدرات الوطنية في مجال صون البيئة والقيام بأبحاث ودراسات علمية لمعرفة طرق حصر أعداد تلك الصقور وتحديد أماكن التعشيش وتحليل أنماط السلوك والتغذية والنمو ورصدها باستخدام الوسائل والأجهزة التقنية الحديثة​
     

مشاركة هذه الصفحة