أحلى بــ 30 مرة من السكر.. نجاح زراعة نبتة " ستيفيا" في الجبل الأخضر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏8 أكتوبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    أحلى بــ 30 مرة من السكر.. نجاح زراعة نبتة " ستيفيا" في الجبل الأخضر


    نزوى ــ الزمن:
    نجح باحثون من قسم التربة والمياه والهندسة الزراعية بكلية العلوم الزراعية والبحرية بجامعة السلطان قابوس، في زراعة نبتة ستيفيا السكرية ( ستيفيا ريبواديانا) وهي نبتة شبة استوائية تستخدم لإنتاج سكر قليل السعرات في منطقة المناخر بنيابة الجبل الأخضر. وقد خضعت للزراعة التجريبية بمحطة الأبحاث الزراعية في جامعة السلطان قابوس وقد كانت تجربة ناجحة.
    وقال الدكتور سالم بن علي الرواحي، أستاذ مشارك في قسم التربة والمياه والهندسة الزراعية، الباحث الرئيسي للمشروع" إن الموطن الأصلي لهذه النبتة هي المناطق الجبلية في الباراجواي والبرازيل، وهي عبارة عن نبتة صغيرة ذات أوراق خضراء لها طعم لذيذ ومنعش تتميز بنسبة عالية من السكر (وهي أحلى بعشرين إلى ثلاثين مرة من السكر). وتعد أوراق ستيفيا مكملة للوجبات الغذائية الطبيعية المغذية التي تقدم العديد من الفوائد الصحية. وصرح الدكتور سالم الرواحي أنهم قاموا بطلب بذور هذه النبتة من شركة كندية في يناير الماضي، وقد زرعت بذورها لأول مرة في السلطنة في يناير الماضي في جامعة السلطان قابوس، ولكن في بداية الأمر استغرقت البذور ما يقارب الشهر لكي تنبت بنجاح، ولكن بعد معرفة المتطلبات الخاصة لها أصبحت تنبت في أربعة أيام ".
    وأوضح الدكتور سالم الرواحي أن عمان هي بالتأكيد ليست الموطن الطبيعي لنموها، لكن يمكن أن تنبت في حالتين وهي توفر التربة الحمضية بقيمة الرقم الهيدروجيني مابين 5،5 حتى 6،5 بالإضافة إلى توفر الكثير من التهوية والرطوبة. ويقول الرواحي: "إن هذين الشرطين هما أهم التحديات التي واجهناها وذلك بسبب عدم توفر التربة والمياه الحمضية في عمان. ومع ذلك، كان بإمكاننا إجراء تعديلات مناسبة لبيئة التربة والماء والهواء لتلبية هذه الشروط، بعد فترة وجيزة نمت الشتلات بشكل طبيعي مثل النباتات الأخرى. وعلى عكس بلد المنشأ، فإن نبات الستيفيا لا تتحمل أشعة الشمس المباشرة في منطقتنا لذلك فقد تمت زراعتها في بيوت خضراء بمحطة التجارب الزراعية في الجامعة.
    وصرح الدكتور الرواحي أن إحدى طالباته، وهي آمنة بنت محمود التوبية، زرعت نبتة ستيفيا في أحد المدرجات الزراعية بمزرعة عائلتها في منطقة المناخر بالجبل الأخضر كجزء من مشروع تخرجها. وقد وفرت آمنة الرعاية اللازمة للنبتة من ري ورصد واستخدام الأسمدة، وتدابير وقاية النباتات ،بالإضافة إلى أخذ القياسات الأسبوعية لمعدلات النمو. وقد تم حصادها هذا الشهر، وتجميد عينات من أوراقها وذلك لإخضاعها للتحليل في مختبرات كلية العلوم الزراعية والبحرية بجامعة السلطان قابوس.
     

مشاركة هذه الصفحة