دونوفان رابيكيا: عُمان بلد مختلف في الهندسة المعمارية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏2 أكتوبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    دونوفان رابيكيا: عُمان بلد مختلف في الهندسة المعمارية

    أشاد دونوفان رابيكيا رئيس استراتيجية التراث الدولية بالولايات المتحدة الامريكية بالجهود الملموسة التي تبذلها السلطنة في سبيل المحافظة على الهوية التاريخية للطابع المعماري العماني .
    وقال ان عمان " بلد يختلف عن باقي دول العالم من حيث الهندسة المعمارية وانني منذ وصولي الى عمان لمست بأن كل شيء في البناء هنا عماني الهوية مختلف تماما عن باقي المدن العربية والعالمية " مؤكدا على عراقة عمان وثقافتها المتفردة وهويتها الخاصة والذي يعود الى العلاقات الضاربة في جذور التاريخ خاصة الاقتصادية والتجارية مع مختلف شعوب العالم .
     
  2. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    هيثم بن طارق: هدفنا الحفاظ على الحارات القديمة


    قال صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ان السلطنة وعبر السنوات الماضية حافظت على طابعها المعماري التقليدي وهو لا يزال موجودا الى الآن في مختلف محافظات السلطنة .
    وأعرب سموه عن أمله في أن تخرج ندوة "الطابع العمراني المحلي التقليدي" باصدار بعض التوصيات ليتمكن المخططون من الخروج بتصور عمراني يمكن استغلاله واستخدامه في المباني الحديثة ليضفي طابعا جماليا للمدن العمانية، وأشار سموه الى أن وزارة التراث والثقافة تبذل جهودا حثيثة من أجل الحفاظ على الحارات القديمة .. كما أن هناك لجنة تم تشكيلها منذ 7 سنوات تعمل على توثيق هذه الحارات والخروج بتوصيات لرفعها الى مجلس الوزراء مشيرا الى أنه يوجد في السلطنة عدد كبير من الحارات القديمة المتناثرة التي تحمل الطابع التاريخي والهندسي .
    وحول تسجيل بعض الحارات القديمة في قائمة التراث العالمي قال سموه إن هذا التسجيل يعتمد على أمور فنية " ونحن في السلطنة هدفنا حاليا الحفاظ على هذه الحارات ومن ثم سنتقدم لتسجيلها في سجل التراث العالمي ولكن عندما تنتهي اللجنة من عملية التوثيق سيتم ترميم بعضها " .
     
  3. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الحفاظ على الطابع العمراني المحلي .. واقع وتحديات


    دعوات إلى ضرورة مراعاة التخطيط الجديد للمدن القديمة

    مسقط ــ العمانية ــ الزمن: بدأت بفندق جراند حياة مسقط أمس أعمال ندوة "المحافظة على الطابع العمراني المحلي التقليدي" تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد.
    وتبحث الندوة على مدى ثلاثة أيام سبل الحفاظ على الطابع العمراني المحلي التقليدي عبر أوراق عمل يقدمها مختصون من السلطنة وعدد من الدول العربية والأجنبية.
    وتهدف الندوة إلى تحديد الرؤى والسياسات التي تضمن الشخصية المعمارية المحلية والحفاظ على الهوية بعناصرها المختلفة والملائمة بين الحاجات البيئية والاجتماعية وتحديد أسس ومعايير التصميم ونظم التقييم الخاصة بالبناء والأحياء السكنية .
    كما تهدف الندوة كذلك إلى التعرف على نظم وطرق الإنشاء والمواد الملائمة للبيئة المحلية والافادة من الخبرات والتجارب المماثلة على الصعيد العربي خاصة والعالمي عامة إلى جانب نشر ثقافة الحفاظ على البيئة المحلية ودورها في الاستدامة التراثية والمناخية والاقتصادية.
    وتتضمن الندوة عدة محاور من بينها أساليب الحفاظ على المباني التقليدية وما يتصل بأعمال الترميم والصيانة وهي تستعرض العديد من التجارب والتطبيقات والنماذج الناجحة في المحافظة على الطابع العمراني المحلي وما يختص بالقوانين والتشريعات المنظمة لهذا النمط من العمارة التقليدية.
    وتستعرض الندوة مفهوم العمارة المحلية والتقليدية والتوافق البيئي ( مفهوم الاستدامة) والثقافة والخبرات المحلية والمتغيرات الديمغرافية للسكان وأهمية التخطيط الاستراتيجي.
    ويتضمن برنامج الندوة تقديم العديد من أوراق العمل .. كما ستنظم العديد من الجلسات وحلقات النقاش سعيا للوصول الى مجموعة من التوصيات التي من المؤمل أن تسهم في الحفاظ على الطابع العمراني المحلي التقليدي وتدعيم سبل الاستفادة من العمارة الحديثة .
    عقب ذلك بدأت جلسات الندوة التي أدارها المهندس سلطان بن حمدون الحارثي رئيس بلدية مسقط والتي اشتملت على عدد من أوراق العمل .
    وقد قدم الدكتور فتحي عبدالعزيز الحداد من الهيئة العامة للصناعات الحرفية ورقة عمل حول توثيق التراث المعماري العُماني وأهميته وأكد من خلالها على أهمية التوثيق العلمي المستند على الأساليب العلمية الحديثة التي تستفيد من الثورة الرقمية في هذا المجال .
    ثم قدم الدكتور محمد عبدالرحمن أبو كحلة رئيس قسم التخطيط العمراني بمركز الدراسات التخطيطية والمعمارية بالقاهرة ورقة عمل بعنوان / اتباع الاقلمة التخطيطية كمقترح تنفيذي لانقاذ المدن التراثية المهددة بالكوارث الطبيعية والحفاظ على هويتها ( دراسة حلة مدينة الاسكندرية ) أوضح من خلالها كيفية التعامل مع المدن سواء أكان في الوضع الراهن أم الوضع المستقبلي من خلال حل من الحلول التخطيطية الجديدة عبر اتباع نظرية الأقلمة التخطيطية ( التأقلم التخطيطي ... وهو التكيف العمراني والاجتماعي والاقتصادي مع وضع المدينة الحالي أثناء وبعد حدوث الكارثة ) .
    كما قدم المهندس محمد سعيد الفرواتي رئيس ادارة التراث العمراني ببلدية دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ورقة عمل حول ترميم وإعادة تأهيل منطقة البستكية التاريخية في دبي استعرض من خلالها تجربة إدارة التراث العمراني ببلدية دبي بإنقاذ منطقة البستكية التاريخية حيث سلط الضوء على ترميمها وإعادة تأهيلها وكيفية المحافظة على طابعها المعماري والعمراني .
    وتطرقت الورقة الى ما يتصل بدراسة المداخلات العمرانية والمعمارية في إطار الحفاظ على الموروثات الشخصية بعمل المحاولات الجادة لإعادة استخدام لغة الأصالة بإعداد البرامج الزمنية والدراسات والمخططات اللازمــة لترميم وإعادة توظيف المباني التاريخية حسبما تفتضيه المتطلبات العامة للمنطقة .
    وتضمنت الندوة كذلك ورقة عمل للمهندسة هبة ياسين ميسون سامح الأعمر من المملكة الاردنية الهاشمية تناولت خلالها تجربة سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في تأصيل الهوية المحلية في العمارة الحديثة لمدينة العقبة) .
    وسلطت الورقة الضوء على تجربة الاردن في تنظيم عملية البناء في المدينة لايجاد نمط معماري متفرد وهوية أصيلة مستمدة من الجذور العربية والاسلامية لتشكيل طابع عمراني مميز مستوحى من عناصر البيئة المحلية (بيئة الصحراء وساحل البحر الأحمر) وبما ينسجم مع العمارة المعاصرة .
     

مشاركة هذه الصفحة