مخطوطة تنقل عن المسيح بأنه متزوج

الموضوع في ',, البُريمِي للتُراثِ والحَضارات ,,' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏30 سبتمبر 2012.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬



    [​IMG]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    كشفت استاذة من جامعة هارفارد النقاب عن قطعة بردى تعود إلى القرن الرابع الميلادي وتقول أنها النص القديم الوحيد المتبقي الذي ينقل عن المسيح صراحة أنه أشار إلى أنه كان لديه زوجة. قالت كارين كينج وهي خبيرة في التأريخ المسيحي أن النص يحتوي على حوار أشار فيه المسيح بقوله: (زوجتي) والتي أوضح أن اسمها مريم (Mary). تقول كنج بأن المخطوطة القبطية هي نسخة من إنجيل من المحتمل أن يكون كتب بالإغريقية في القرن الثاني الميلادي
    ساعدت كينج في ترجمة القصاصة الصغيرة وكشفت عنها في مؤتمر لخبراء في الشؤون القبطية في روما. وقالت أن ذلك لا يقطع أن المسيح كان متزوجا ولكنها تحدثت عن أمور عنت المسيحيين تخص العائلة والزواج. ووفرت الكلمات الأربع في القصاصة التي مقاسها (3in x 1.5 (3.8 x 7.6 cm أول دليل أن بعضا من المسيحيين الأوليين كانوا يظنون أن المسيح متزوج وقالت في تصريح لها بأن تلك الكلمات التي كتبت بلغة المسيحيين المصريين القدماء تترجم إلى: (قال لهم المسيح: زوجتي)
    وأضاف المسيح في الحوار الذي ناقش فيها الحواريون ما إذا كانت مريم ذات جدارة بقوله: بمقدورها أن تكون تلميذتي
    وتقول كينج بأن التقليد المسيحي اعتقد منذ القدم بأن المسيح لم يتزوج حتى بالرغم من غياب دليل تأريخي موثوق يدعمه، وبأن الإنجيل الجديد( يقول لنا بأن ذلك السؤال بأكمله جاء فقط جزءا من مناظرة صاخبة حول الشؤون الجنسية والزواج، ومن أول الأمر، اختلف المسيحيون حول ما إذا كان من الأفضل ألا يتزوجوا ولكن ذلك بعد أكثر من قرن من وفاة المسيح وقبل أن يبدأوا بالتوسل بالوضع العائلي للمسيح حتى يدعموا مناصبهم)
    وعرضت كينج الوثيقة في مؤتمر يتواصل لستة أيام وينعقد في جامعة (La Sapienza University ) في روما و في معهد (Augustinianum institute) في جامعة (Pontifical Lateran University). وبينما تغطي صحيفة الفاتيكان وإذاعته عادة مثل هذه المؤتمرات الأكاديمية إلا أنه لا يوجد ذكر لاكتشاف كينج في أي من وسائل الإعلام الفاتيكانية ليوم الثلاثاء. وحاضرت كينج يوم الثلاثاء في ستين صفحة في ذلك المؤتمر الضخم الذي جذب ثلاثمائة أكاديمي من أرجاء المعمورة
    وتعود ملكية المخطوطة إلى هاو خاص مجهول الهوية والذي تواصل مع كينج لمساعدته في ترجمة المخطوطة وتحليلها. وتقول كينج أن لا شيء يعرف حول ظروف اكتشاف المخطوطة ولكن لا بد أنها أتت من مصر حيث يسمح الجو الجاف للكتابات القديمة أن تبقى وبسبب أنها كتبت في مخطوطة كانت مستعلمة في الأزمان القديمة
    وقال الباحث في شؤون الكتاب المقدس (Ben Witherington III) وهو أستاذ ومؤلف ويحاضر في (Asbury Theological Seminary ) في (Wilmore, Kentucky): يتعين أن تدفع الأصول المجهولة للمخطوطة الناس لئن يكونوا حذرين) وقال بأن الوثيقة تتبع النمط الموجود في النصوص الغنوسطية في القرن الثاني والثالث والرابع الميلادي والتي استخدمت( اللغة الحميمية للحديث عن العلاقات الروحانية. وما نسمعه من الغنوسطيين – خلال فترة الرهبانية القوية في القرنين الثالث والرابع- هو الممارسة التي يقال لها نصوص الزوجة الأخت (sister-wife ....s) والتي تدور حول انثى مؤمنة معهم وتقوم بالطبخ لهم والتنظيف والأعمال المنزلية العادية. وبفصيح القول! هذه ليست تأكيد لشفرة دافنشي ولا حتى الفكرة التي تقول أن الغنوسطيين ظنوا أن المسيح كان متزوجا بما تعنيه الكلمة من معنى)
    وتقول كنج بأن هذه التشكيكات لا ينبغي أن توقف الباحثين من مواصلة فحص الوثيقة. ومن ضمن أولئك الذين أجروا فحوصات أولية على القصاصة (Roger Bagnall) وهو عالم في مخطوطات البردي ومدير معهد دراسة العالم القديم الذي مقره نيويورك، و(AnneMarie Luijendijk) باحث في العهد الجديد والمسيحية الأولى من جامعة (Princeton University). وقد قالا بأن دراستهما التي أجرياها على قطعة البردى وحول كتابة اليد وحول كيف كان كيميائية امتصاص الحبر تدلان أنه الاحتمال قائم بدرجة كبيرة أن هذا النص قديم
    وقام باحث آخر وهو ( Ariel Shisha-Halevy) أستاذ في اللغويات من الجامعة العبرية ورائد في اللغة القبطية بمراجعة لغة النص وخلص إلى أنه لا دليل على أن الوثيقة مزورة
    وقالت كينج و(Luijendijk ) بأنهما يعتقدان أن القصاصة كانت جزءا من إنجيل مكتشف حديثا وأسمياه لاعتبارات مرجعية بـ إنجيل زوجة المسيح Gospel of Jesus's Wife
    وصرحت كينج بأنها أرجعت الزمن الذي كتبت فيه القصاصة إلى النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي لأن المخطوطة تظهر روابط وثيقة مع أناجيل مكتشفة حديثا كتبت في نفس العهد وخاصة إنجيل توماس ومريم وفيليب

    المرجع: هنا

    ترجمة: أبو رسيل
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة