خرائط أبل تحيل إلى خرائط غوغل

الموضوع في ',, البُريمِي لـ أخبُارِ التقِنيًاتٌ ,,' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏24 سبتمبر 2012.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    ذكر موقع تيك كرنتش المختص بأخبار التكنولوجيا، أن خرائط أبل التي طرحتها في نظام التشغيل "آي أو أس 6" والمستخدمة في هاتف آيفون 5، تحيل المستخدم عند مشاركة موقعه إلى خرائط غوغل على الحواسب المكتبية وأنظمة أندرويد وأي هاتف آخر لا يعمل بنظام "آي أو إس 6".

    وتعزو الكاتبة في الموقع المذكور، أليكسا تسوستيس، هذا الأمر إلى أن أبل ليس لديها مركز لخرائطها على الشبكة، معتبرة أن ذلك يعكس سوء التفكير في عملية التحويل غير المدروسة التي أجرتها أبل عندما تخلت عن خرائط غوغل في نظامها "آي أو إس" واستحدثت خرائط أبل.

    وللتوضيح فإن ما يحصل هو أنه إذا كان المستخدم يعمل على نظام "آي أو إس 6" وحاول مشاركة موقعه في خرائط أبل على فيسبوك وتويتر، فإن خرائط أبل تشارك الموقع على الرابط maps.apple.com لكن إذا نقر المستخدم على هذا الرابط في فيسبوك أو تويتر فإنه سيؤدي إلى تحميل خرائط غوغل ويظهر فيها العنوان المحدد الذي تمت مشاركته.

    وإذا نقر المستخدم على هذا الرابط في تويتر ضمن "آي أو إس 6" فإنه يحيله إلى خرائط أبل على الهاتف، أما إذا نقر على الرابط في فيسبوك ضمن "آي أو إس 6" فسيحيله إلى خرائط غوغل، وربما يعود السبب في ذلك إلى أن مستخدمي النظام آي أو إس 5 وأنظمة التشغيل الأخرى يستخدمون خرائط غوغل، مما يؤدي إلى عدم انسجام في بنية مشاركة المواقع الجغرافية.

    لكن هناك أيضا المزيد من التنافر في خرائط أبل، فإذا حاول المستخدم مشاركة موقعه في خرائط أبل بإرساله عبر البريد الإلكتروني أو تطبيق "آي ماسيجز"، فإن خرائط أبل ترسل كذلك البطاقة الشخصية (VCard) للمرسل إلى جانب الرابط maps.apple.com، وفي داخل معلومات البطاقة الشخصية يوجد ذات الرابط الذي عند النقر عليه ضمن نظام "آي أو إس 6" يؤدي إلى فتح تطبيق خرائط أبل.

    أما عند مشاركة موقع عبر نص أو رسالة إلكترونية بإرسالها إلى هواتف تعمل بنظام أندرويد فإنها تكون كذلك مرفقة بنفس معلومات البطاقة الشخصية ورابط maps.apple.com الذي يحيل المستخدم هذه المرة إلى خرائط غوغل.

    ويرى بعض المراقبين أن سبب الأزمة التي تواجهها أبل الآن في خرائطها هي أنها أرادت حل مشكلة غير موجودة عبر تقديم مصالحها الخاصة على مصالح مستخدميها، في إشارة إلى استغنائها عن خرائط غوغل كجزء من محاولاتها المتتالية للابتعاد عن غوغل التي طرحت نظام أندرويد كمنافس قوي لآي أو إس.

    ويذكر أن خرائط أبل قوبلت باستياء واسع بعدما تفاجأ مستخدمو هواتف آيفون الذين قاموا بتحديث أجهزتهم إلى الإصدار آي أو إس6، أو الذين اشتروا هاتف آيفون 5 الذي يأتي محملاً بشكل افتراضي بالنظام الجديد، بأن خرائط أبل تختلف من الناحية العملية بشكل كبير عن الناحية الدعائية التي سوقت لها الشركة عندما أعلنت عن خرائطها لأول مرة في يونيو/حزيران الماضي.

    وتبين أن خرائط أبل تعاني من ضعف شديد من حيث المعلومات المتوفرة مقارنةً بخرائط غوغل الغنية بالمعلومات، عدا عن الأخطاء الكثيرة التي تم رصدها سواء من حيث أسماء الأماكن ومواقعها ومن حيث صور الأقمار الاصطناعية والصور الثلاثية الأبعاد والغياب الكامل للمعلومات المتعلقة بوسائط النقل العامة، وهو ما شكّل صدمة كبيرة لمستخدمي أجهزة أبل الذين يعتمدون بشكل كبير على خدمات الخرائط في تنقلاتهم اليومية.

    المصدر: هنا
     
  2. غيمَة

    غيمَة ¬°•| مٌشرفة سابقة |•°¬

    السلآم عليكم و رحمة الله و بركآته


    مآ شآء الله اليوم قرأت
    3 موآضيع تتنآول نفس القضية !
    بانتظآر الحل المنآسب لتفآدي هذه الأخطآء ..


    احترآمي ،،
     

مشاركة هذه الصفحة