حملة التعريف بمحمد[ صل الله عليه وسلم]

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة المزن, بتاريخ ‏13 سبتمبر 2012.

  1. المزن

    المزن ¬°•| مشرفة الأُسرَة و الطفل |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبعد
    اليوم يدعي المشركون الكفره انه يوم محاكمة "محمد"
    اما نحن المسلمون فقد اطلقنا على هذا اليوم " يوم التعريف بمحمد"
    فهو عار علينا نحن المسلمون ان يكون منا من لا يعرف من هو نبيه ورسوله..
    ومن هنآ إخوتي وأخواتي اعضاء المنتدى وزواره
    سندرج هناآ ... جزاء من سيرة خير الخلق اجمعين
    شرط ان يتجنب الاعضاء وضع القصص المفبركة والتي تم التلاعب فيها وتدعى [ الإسرائيليات ]
    ...
    إخوتي وأخواتي الاعزاء نحن اخوة في الاسلام ولا يصح بنا ان نستسلم لما نراه من اهانة للاسلام والمسلمين
    ...

    [​IMG]
     
  2. المزن

    المزن ¬°•| مشرفة الأُسرَة و الطفل |•°¬

    وأبدأ انا :~


    ولادة الرسول صل الله عليه وسلم

    كانت البلاد مظلمة، ترتطم في أوحال الجهل، وكانت الشمس تشرق على بشر نضبت في نفوسها معاني الخير والصلاح، فكانت لا تعرف إلا الشر والفحشاء، وتعيث في الأرض ظلماً وعدواناً.
    يكذبون في الكلام، ويشعلون نار الفتن، ويخلفون الوعد.
    تسود بينهم الفوضى والهمجية، فلا نظام ولا دستور ولا قانون.
    يريق بعضهم دماء بعض بدون أي مبرر.
    يأكلون أموالهم بينهم بالباطل، يسرقون وينهبون ويسلبون.
    تسود بينهم الطبقات المنحرفة، وتبعد الهوة بينها.
    يهتكون الأعراض، ولا يحترمون النواميس.
    يئدون البنات وهن أحياء، ويقولن: (نعم الصهر القبر).
    يشربون الخمر، ويلعبون القمار، ويأكلون لحم الخنزير لا يحترمون الآباء والأمهات ويقطعون الأرحام، يؤمنون بالخرافات، فقسم منهم يعبدون الأصنام، وقسم منهم يعبدون النار، وقسم منــهم يعبدون الملائكة وقسم منهم يعبدون المسيح عليه السلام، وقسم منهم يعبدون النور والظلمة..
    أما الحروب، فقد كانت قائمة بينهم على ساق، فالقبائل والدول تحارب بعضهم البعض على طول الدهر.
    قد أُصيبوا بأبشع أنواع الفقر والجهل والمرض والتشتت: فالنعرات الإقليمية، والعرقية، والتفرقات اللونية والقبلية، كانت تسعرهم بنارها، قد فشت فيهم الرذيلة بجميع أًصنافها.

    وفجأة أشرقت الدنيا بنور (محمد) نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقد منّ الله على البشر بأن شرّف الأرض بمقدم هذا المولود السعيد في أطهر بقاع الأرض (مكة المكرمة) حيث صارت بعد ذلك قبلة المسلمين:
    في أبرك يوم وأسعده، يوم الجمعة سابع عشر (ربيع الأول) بعد الفجر.
    قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة، في عام الفيل في زمن الملك العادل (كسرى): (انوشروان).
    من أب كريم شريف (عبد الله) بن (عبد المطلب) (بن هاشم).
    وأم طاهرة تقية (آمنة) بنت (وهب).
     
    أعجب بهذه المشاركة [أ¦أڈ]
  3. المزن

    المزن ¬°•| مشرفة الأُسرَة و الطفل |•°¬

    ظهور الأحداث الكونية عند ميلاد الرسول (صل الله عليه وسلم)
    وفي يوم ولادته، ظهرت أحداث عجيبة في الكون دلّت على عظمة المولود.. فقد خمدت نيران (فارس) وغاضت بحيرة (ساوة) وسقطت (شرفات) من قصر ملك الفرس، ونكّست (الأصنام):
    كما زهر من جبينه المبارك نور أضاءت له بيوتات مكة.
    وتنبأ الناس بأنه سيكون لهذا الوليد مستقبل عظيم باهر.
    وجاءوا بالمولود إلى جده (عبد المطلب) شيخ مكة، وزعيم القرشيين، فبارك الوليد، وسرّ به سروراً عظيماً، حيث كان قد أُخبر من قبل ـ بواسطة البشائر السماوية والكهّان ـ : بأن حفيده هذا سيكون نبياً رسولاً.
    وسرّت (قريش) وهم قبيلة النبي، بهذا المولود الجديد، وبالأخص بيت هاشم.. حتى أن عم النبي (أبا لهب) أعتق جارية له، حيث أتت إليه ببشارة ولادة (محمد) (صلى الله عليه وآله وسلم).
    مرضعة الرسول (صل الله عليه وسلم )
    كانت عادة الأشراف من العرب: أن ترسل بأولادها إلى البادية للارتضاع، حتى يشب الولد وفيه طهارة الجو الطلق، وفصاحة اللغة البدوية، التي لم تشبها رطانة الحضر المختلط من صنوف مختلفة، وشجاعة القبائل التي لا تعرف جبناً بواسطة قيود المدينة، وصفاء النفس التي تشمل انطلاق الصحراء.
    وهكذا ارتأى جد الرسول (عبد المطلب).
    وجرياً وراء هذه العادة، كانت نساء القبائل تأتي في كل سنة إلى (مكة المكرمة) لتأخذ أبناء الأشراف وذوي المناصب والجاه.
    فأمر (عبد المطلب) أن يؤتى بالمرضعات، ليختار منهن واحدة، لحفيده الميمون.
    فأتت النساء، تسعى إلى (عبد المطلب) لتنال هذا الشرف الذي فيه مفخرة إرضاع هاشمي لـ(محمد) والنيل من رفد زعيم مكة.
    ولم يقبل (الوليد) ثدي أية امرأة منهنّ، فكن يرجعن بالخيبة.
    وكأن (الله) سبحانه لم يشأ إلا أن ترضع النبي امرأة طاهرة نقية.
    حتى انتهى الدور، إلى امرأة شريفة عفيفة تسمى (حليمة السعدية)، فلما مثلت بين يدي (عبد المطلب) سألها عن اسمها، ولما أُخبر باسمها، تفأل وقال: (حلم وسعد!!).
    فأعطوها النبي (محمد) وإذا به يلقم ثديها ويقبل على المص ببهجة وحبور. فرح الجميع من ذلك، وأخذوا يباركون الجد والمرضعة، وهناك عادت إلى قومها (حليمة) بخير الدنيا، وسعادة الآخرة، تحمل الوليد المبارك، وشاءت الأقدار أن تدرّ على قبيلة (حليمة) الخير والبركة، بيمن هذا المولود الرضيع.
    فكانت السماء تهطل عليهم بركة وسعة وفضلاً.
    والوليد الرضيع، ينمو نمواً مدهشاً، على غير عادة أمثاله، ويوماً بعد يوم، تظهر في سماته آثار العز والجلال، مما تُنبئ بمستقبل نير، فكانت القبيلة تتعجب من هذا الرضيع!
    وأخذ الطفل يشب، وينمو، ويقوى، ويكبر، وفي صباح كل يوم تقع عينا (حليمة) وعيون (القبيلة) على وجه وضاء مشرق.
    واتفق ـ أيام كان (محمد) في البادية: أن جاء رجل إلى مكة، وقال لـ(عبد المطلب): إن (حليمة) امرأة عربية، وقد فقدت ابنها، واسمه (محمد).
    فغضب عبد المطلب لهذا الخبر المؤلم، وحزن.
    وأرسل في طلبه، فوجدوه، في واد، تحت شجرة أُم غيلان.. فسرّ بذلك سروراً بالغاً.
     
  4. الهندسة

    الهندسة ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

    شكرا لك اختي
     
  5. سكوتي يصعب تفسيره

    سكوتي يصعب تفسيره ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    شكرا لك أختي على الطرح المميز
    ولنصره نبينا الحبيب علينا الأقتداء به وبسنته
    وبصفاته لقهر أعداء المسلمين
    (( اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين))
     
  6. ولد بن كعب

    ولد بن كعب ¬°•| صاحب العطاء|•°¬

    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم , وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد
     
  7. المزن

    المزن ¬°•| مشرفة الأُسرَة و الطفل |•°¬

    كفالة جده
    كفل النبي بعد أبيه جده عبد المطلب و قام بتربيته و حفظه أحسن قيام و رق عليه رقة لم يرقها على ولده و كان يقربه منه و يدنيه و لا يأكل طعاما إلا أحضره و كان يدخل عليه إذا خلا و إذا نام و يجلس على فراشه فيقول دعوه. و لما صار عمره »ست سنين« و ذلك بعد مجيئه من عند حليمة بسنة أخرجته أمه إلى أخواله بني عدي بن النجار بالمدينة تزورهم به و معه أم أيمن تحضنه فبقيت عندهم شهرا ثم رجعت به أمه إلى مكة فتوفيت بالأبواء بين المدينة و مكة فعادت به أم أيمن إلى مكة إلى جده عبد المطلب و بقيت تحضنه فبقي في كفالة عبد المطلب من حين وفاة أبيه ثمان سنين.و توفي عبد المطلب و عمره »ثمانون سنة« فلما حضرته الوفاة أوصى ولده أبا طالب بحفظ رسول الله و حياطته و كفالته و لم يكن أبو طالب أكبر إخوته سنا و لا أكثرهم مالا فقد كان الحارث أسن منه و العباس أكثرهم مالا لكن عبد المطلب اختار لكفالته أبا طالب لما توسمه فيه من الرعاية الكافية لرسول الله و لأنه كان على فقره أنبل إخوته و أكرمهم و أعظمهم مكانة في قريش و أجلهم قدرا فكفله أبو طالب و قام برعايته أحسن قيام، و كان يحبه حبا شديدا لا يحبه ولده و كان لا ينام إلا إلى جنبه و يخرج فيخرج معه و صب به أبو طالب صبابة لم يصب مثلها بشي‏ء قط و كان يخصه بالطعام و كان أولاده يصبحون رمصا شعثا و يصبح رسول الله كحيلا دهبنا] دهينا[ و كان أبو طالب توضع له وسادة بالبطحاء يتكئ عليها أو يجلس عليها فجاء النبي فجلس عليها فقال أبو طالب إن ابن أخي هذا ليحس بنعيم و خرج به معه إلى الشام و هو ابن »اثنتي عشرة سنة« بعد ما عزم على إبقائه بمكة لكنه أبى إلا أن يصحبه فأخذه معه حتى بلغ به بصري فرآه بحيرا الراهب، و لم يزل أبو طالب يكرمه و يحميه و ينصره بيده و لسانه طول حياته.و حكى ابن أبي الحديد في شرح النهج عن أمالي أبي جعفر محمد بن حبيب إن أبا طالب كان كثيرا ما يخاف على رسول الله البيات فكان يقيمه ليلا من منامه و يضجع ابنه عليا مكانه فقال له علي ليلة يا أبة إني مقتول فقال له أبو طالب: إصبرن يا بني فالصبر أحجى كل حي مصيره لشعوب ‏قد بذلناك و البلاء شديد لفداء الحبيب و ابن الحبيب ‏لفداء الأغر ذي الحسب الثاقب و الباع و الكريم النجيب‏ إن تصبك المنون فالنبل تبرى فمصيب منها و غير مصيب‏ كل حي و إن تملى بعمر آخذ من مذاقها بنصيب و استسقى به أبو طالب و هو صغير. أخرج ابن عساكر إن أهل مكة قحطوا فخرج أبو طالب و معه غلام كأنه شمس دجن تجلت عنها سحابة قتماء فأخذه أبو طالب فألصق ظهره بالكعبة و لاذ الغلام بأصبعه و ما في السماء قزعة فأقبل السحاب من هاهنا و هاهنا و أغدق و اخصبت الأرض و في ذلك يقول أبو طالب: و أبيض يستسقي الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل ‏تلوذ به الهلاك من آل هاشم فهم عنده في نعمة و فواضل و شهد الفجار و هو ابن »عشرين سنة« -و الفجار- من حروب العرب المشهورة كانت بين قيس و بين قريش و كنانة فكانت الدبرة أول النهار لقيس على قريش و كنانة ثم صارت لقريش و كنانة على قيس قال رسول الله حضرته مع عمومتي و رميت فيه بأسهم و ما أحب أني لم أكن فعلت.و سميت الفجار لأنها وقعت في الأشهر الحرم.
     
  8. المزن

    المزن ¬°•| مشرفة الأُسرَة و الطفل |•°¬

    زوجاته

    و خرج إلى الشام في تجارة لخديجة و هو ابن »خمس و عشرين سنة« مع غلامها ميسرة و كانت خديجة ذات شرف و مال تستأجر الرجال في تجارتها و لما علم أبو طالب بأنها تهي‏ء تجارتها لإرسالها إلى الشام مع القافلة قال له: يا ابن أخي أنا رجل لا مال لي و قد اشتد الزمان علينا و قد بلغني أن خديجة استأجرت فلانا ببكرين و لسنا نرضى لك بمثل ما أعطته فهل لك أن أكلمها قال ما أحببت فقال لها أبو طالب هل لك أن تستأجري محمدا فقد بلغنا أنك استأجرت فلانا ببكرين و لسنا نرضى لمحمد دون أربعة بكار فقالت لو سألت ذلك لبعيد بغيض فعلنا فكيف و قد سألته لحبيب قريب فقال له أبو طالب هذا رزق و قد ساقه الله إليك فخرج مع ميسرة بعد أن أوصاه أعمامه به و باعوا تجارتهم و ربحوا أضعاف ما كانوا يربحون و عادوا فسرت خديجة بذلك و وقعت في نفسها محبة النبي و حدثت نفسها بالتزوج به و كانت قد تزوجت برجلين من بني مخزوم توفيا و كان قد خطبها أشراف قريش فردتهم فتحدثت بذلك إلى أختها أو صديقة لها اسمها نفيسة بنت منية فذهبت إليه و قالت ما يمنعك أن تتزوج قال ما بيدي ما أتزوج به قالت فإن كفيت ذلك و دعيت إلى الجمال و المال و الشرف و الكفاءة ألا تجيب قال فمن هي قالت خديجة قال كيف لي بذلك قالت علي ذلك فأجابها بالقبول و خطبها إلى عمها أو أبيها و حضر مع أعمامه فزوجها به عمها لأن أباها كان قد مات و قيل زوجها أبوها و أصدقها عشرين بكرة و انتقل إلى دارها و كان ذلك بعد قدومه من الشام بشهرين و أيام و عمرها »أربعون سنة« و كانت امرأة حازمة جلدة شريفة آمنت برسول الله أول بعثته و إعانته بأموالها على تبليغ رسالته و خففت من تألمه لخلاف قومه و قوت عقيدته ببراهين نبوته أول ظهورها و عزيمته في المضي لما بعث به.و قد جاء أنه إنما قام الإسلام بأموال خديجة و سيف علي بن أبي طالب و لذلك كان رسول الله يرى لها المكانة العظمى في حياتها و بعد وفاتها التي كان لا يراها لواحدة من أزواجه.
     
  9. المزن

    المزن ¬°•| مشرفة الأُسرَة و الطفل |•°¬

    صفته في خلقه و حليته

    و قد جاءت صفته هذه في كلام أم معبد و أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - و أنس بن مالك و هند بن أبي هالة و في كلامهم مع ذلك صفة بعض أخلاقه و أفعاله و لم نفصل بين الأمرين ليتبع الكلام بعضه بعضا و لا يكون مبتورا. وصفته أم معبد الخزاعية حين مر عليها في هجرته إلى المدينة كما يأتي حين قال لها زوجها صفيه لي.فقالت: رأيت رجلا ظاهر الوضاءة متبلج الوجه حسن الخلق لم تعبه ثجلة -1- الثجلة بالضم عظم البطن و لم تزر به صعلة -2- لم تعبه دقة و نحول وسيم قسيم -3- أعطي كل شي‏ء منه قسمه من الحسن في عينيه دعج و في أشفاره وطف و في صوته صحل -4- الصحل البحوحة أحور -5- الحور شدة بياض بياض العين و سواد سوادها و لا ينافيه ما ورد إن في عينيه حمرة دائما لأن وجود الحمرة في جانب لا ينافي شدة بياض ما ليس فيه حمرة. أكحل أزج أقرن -6- مقرون الحاجبين متصل أحدهما بالآخر. شديد سواد الشعر في عنقه سطع -7- طول. و في لحيته كثاثة إذا صمت فعليه الوقار و إن تكلم سما و علاه البهاء و كان منطقه خرزات نظم يتحدرن أجهر -8- جهر الرجل كمنع عظم في عينيه و راعه جماله و هيأته و جهر ككرم فخم بين عيني الرائي و الأجهر الحسن المنظر. الناس و أبهاه من بعيد و أحلاه و أحسنه من قريب حلو المنطق فصل لا نزر و لا هذر ربعة لا تشنؤه من طول و لا تقحمه -9- لا تحتقره. عين من قصر غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا و أحسنهم قدا له رفقاء يحفون به إذا قال استمعوا لقوله و إن أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود لا عابس و لا مفند. -10- إن قرئ بصيغة الفاعل فمعناه ليس بكثير اللوم و التخطئة لغيره و إن قرئ بصيغة المفعول فمعناه إنه لا يجرؤ أحد على تخطئته و تفنيد رأيه. و قيل لأمير المؤمنين علي عليه‏ السلام كيف لم يصف أحد النبي كما وصفته أم معبد قال لأن النساء يصفن الرجال بأهوائهن فيجدن في صفاتهن. و وصفه علي أمير المؤمنين عليه‏ السلام روى ذلك ابن سعد في الطبقات بعدة روايات بينها بعض التفاوت و الاختلاف في الألفاظ و كأنه وصفه عدة مرار و نحن نجمع بينها و نذكر حاصلها قال عليه‏ السلام: كان أبيض اللون مشربا حمرة أدعج العين سبط الشعر أسوده -و في رواية لم يكن بالجعد القطط و لا السبط كان جعدا رجلا- كث اللحية -11- كثيفها. سهل الخد صلت الجبين ذا وفرة دقيق المسربة -12- المسربة بضم الراء ما دق من شعر الصدر سائلا إلى السرة. -و في رواية طويل المسربة- كأن عنقه إبريق فضة -13- معناه كان عنقه سيف فضة لأن الإبريق في اللغة السيف البراق و في السيرة الحلبية الإبريق السيف الشديد البريق. له شعر من لبته إلى سرته يجري كالقضيب ليس في بطنه و لا صدره شعر عيره]غيره[ شثن الكف و القدم إذا مشى كأنما ينحدر من صبب -14- الصبب بالتحريك ما انحدر من الأرض كناية عن مشيه بقوة و هي مشية أصحاب الهمم العلية و من قلبه حي بخلاف الماشي متهاونا كالخشبة أو طائشا ينزعج فالأول يدل على الخمول و موت القلب و الثاني على خفة الدماغ و موت القلب. و إذا مشى كأنما ينقلع من صخر -15- أي يرفع رجله بقوة. -و في رواية- إذا مشى تقلع -1- في الفائق تقلع ارتفع قدمه على الأرض ارتفاعة كما تنقلع عنها و هو نفي للاختيال في المشي. كأنما ينحدر من صبب أو كأنما يمشي في صبب -و في أخرى-إذا مشى تكفأ -2- تكفأ تمايل إلى قدام لأن ذلك أقرب إلى الوقار و التواضع و لا ينصب قامته و لا يؤخر صدره و يتمايل إلى وراء لأن ذلك فعل المتكبرين و المختالين. كأنما يمشي في صعد -3- الصعد بفتحتين خلاف الصبب أي كأنما يمشي في موضع عال.و كل هذه الصفات من قوله كأنما ينحدر من صبب كأنما ينقلع من صخر إذا مشى تقلع و ما يأتي في حديث ابن أبي هالة إذا زال زال قلعا كناية عن أن مشيه بقوة و عزم كمشي الاشداء كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا لا كمشي الكسالى الذين يجرون أرجلهم جرا أو المختالين الذين يتمايلون في مشيهم. -و في رواية تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب- إذا التفت التفت جميعا كأن عرقه في وجهه اللؤلؤ و لريح عرقه أطيب من المسك الأذفر إذا جاء مع القوم غمرهم -4- في النهاية غمرهم أي كان فوق كل من معه من قولهم ماء غمر يغمر من دخله و يغطيه. ليس بالقصير و لا بالطويل -و في رواية- كان ربعة من القوم -و في رواية- ليس بالذاهب طولا و فوق الربعة -و في أخرى- و هو إلى الطول أقرب.و لا بالعاجز و لا اللئيم لم أر قبله و لا بعده مثله تدوير أجرد -5- الأجرد ضد الأشعر و هو الذي على جميع بدنه شعر أي ليس على جميع بدنه شعر بل على أماكن منه كالمسربة و الساعدين و الساقين-المؤلف- أجود الناس كفا و أجرأ الناس قلبا و أوسع الناس صدرا و أصدق الناس لهجة و أوفى الناس بذمة و ألينهم عريكة و أكرمهم عشرة من رآه بديهة هابه -6- لما يرى فيه من الوقار و الجلال و ملامح العزم و الحزم و قوة الإرادة و علو الهمة و شدة البأس. و من خالطه معرفة أحبه -7- لما يرى فيه من سعة الصدر و حسن الخلق و البر و الجود و كرم العشرة. يقول باغته -أو ناعته- لم أر قبله و لا بعده مثله »اه«.
    و مما وصفه به بوابه أنس بن مالك فيما رواه ابن سعد في الطبقات فقال: ليس بالأبيض الأمهق -8- الأمهق الكريه البياض كلون الجص. و لا بالآدم -9- الشديد السمرة. -و في رواية- كان أسمر و هو ينافي الروايات الكثيرة القائلة أنه كان أبيض مشربا بحمرة: و ما شممت مسكة و لا عنبرة أطيب من ريحه كثير العرق.و سئل سعد بن أبي وقاص كما في طبقات ابن سعد هل خضب رسول الله قال لا كان شيبه في عنفقته و ناصيته و لو أشاء أعدها لعددتها.و روى ابن سعد في الطبقات بسنده عن الحسن بن علي عليه‏ السلام أنه سأل خاله هند بن أبي هالة التميمي عن حلية رسول الله و كان وصافا فقال: كان رسول الله فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر أطول من المربوع و أقصر من المشذب -10- المشذب الطويل البائن الطول مع نقص في لحمه و أصله من النخلة الطويلة التي شذب عنها جريدها. عظيم الهامة رجل الشعر -11- أي ليس شديد السبوطة و لا الجعودة بل بينهما. إن انفرقت عقيصته فرق و إلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره -12- في السيرة الحلبية أي إذا انفرقت من ذات نفسها فرقها أي إبقاها مفروقة و إلا تركها على حالها معقوصة و وفره أي جعله وفرة. أزهر اللون واسع الجبين أزج الحواجب سوابغ في غير قرن.بينهما عرق يدره الغضب أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم -13- العرنين الأنف و القنا طوله و دقة أرنبته مع حدب في وسطه و الشمم ارتفاع قصبته و استواء أعلاه و أشراف الأرنبة قليلا أي أن الحدب في أنفه قليل جدا لا يدركه إلا المتأمل و لذلك يحسبه من لم يتأمله أشم. كث اللحية ضليع الفم -14- أي عظيمة و قيل واسعة و العرب تعد ذلك مدحا و غيره ذما. مفلج الأسنان دقيق المسربة كان عنقه جيد دمية في صفاء الفضة معتدل الخلق بادن متماسك -15- المتماسك الذي يمسك بعض أعضائه بعضا فهو معتدل الخلق. سواء البطن و الصدر عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس أنور المتجرد موصول ما بين اللبة و السرة بشعر يجري كالخط عاري الثديين و البطن مما سوى ذلك أشعر الذراعين و المنكبين و أعالي الصدر طويل الزندين رحب الراحة سبط القصب -16- القصب بالتحريك عظام الأصابع و كل عظم مجوف فيه مخ. شثن الكفين و القدمين سائل الأطراف -17- أي ممتدها و في النهاية رواه بعضهم بالنون و هو بمعناه كجبريل و جبرين. خمصان الأخمصين -18- الأخمص بفتح الميم من القدم الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء و الخمصان بضم الخاء المبالغ منه أي إن ذلك الموضع من أسفل قدميه شديد التجافي عن الأرض. مسيح القدمين ينبو عنهما الماء -19- مسيح القدمين أي ملسا و إنهما لينتان ليس فيهما تكسر و لا شقاق فإذا أصابهما الماء نبا عنهما و لم يستقر. إذا زال زال قلعا -20- الظاهر أنه بفتح القاف و سكون اللام أي إذا مشى كأنه ينقلع من الأرض قلعا و مر تفسيره في الحواشي السابقة.و في النهاية لابن الأثير: في حديث ابن أبي هالة في صفته إذا زال زال قلعا يروى بالفتح و الضم فبالفتح مصدر بمعنى الفاعل أي يزول قالعا لرجله من الأرض و بالضم إما مصدر أو اسم و هو بمعنى الفتح و قال الهروي : قرأت هذا الحرف في كتاب غريب الحديث لابن الأنباري قلعا بفتح القاف و كسر اللام و كذا قرأته بخط الأزهري و هو كما جاء في حديث آخر كأنما ينحط من صبب و الانحدار من الصبب و التقلع من الأرض قريب بعضه من بعض أراد أنه كان يستعمل التثبت و لا يبين منه في هذه الحال استعجال و مبادرة شديدة»اه«. يخطو تكفؤا -21- مر تفسيره. و يمشي هونا -22- الهون الرفق و اللين و التثبت. ذريع المشية -23- سريع المشي واسع الخطو. خافض الصوت نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء -24- و ذلك أقرب إلى الوقار و التواضع. جل نظره الملاحظة -25- أي قلما ينظر تحديقا. يسبق من لقيه بالسلام و يبدر أصحابه بالمصافحة دائم الفكرة ليست له راحة لا يتكلم في غير حاجة طويل السكوت يتكلم بجوامع الكلم فصل لا فضول و لا تقصير دمثا -26- لين الخلق سهله أصله من دمث المكان إذا لان و سهل.
    ليس بالجافي و لا المهين يعظم النعمة و إن دقت لا يذم ذواقا -27- الذواق كسحاب فعال بمعنى مفعول أي المأكول و المشروب. و لا يمدحه لا تغضبه الدنيا و ما كان لها فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد -28- فلا يراعي أحدا في الحق. و لم يقم لغضبه شي‏ء حتى ينتصر له لا يغضب لنفسه و لا ينتصر لها إذا أشار أشار بكفه كلها و إذا تعجب قلبها و إذا تحدث يضرب براحته اليمنى باطن إبهامه اليسرى و إذا غضب أعرض و أشاح -29- أصل الإشاحة الجد في الأمر و أشاح هنا أي جد في الأعراض و يحتمل أن يكون هنا بمعنى أعرض و نحا وجهه.و في تاج العروس أشاح بوجهه عن الشي‏ء نحاه و في صفته إذا غضب أعرض و أشاح و قال ابن الأعرابي أعرض بوجهه و أشاح أي جد في الأعراض قال و المشيح الجاد و إذا نحى الرجل وجهه عن وهج أصابه أو عن أذى قيل قد أشاح بوجهه »أه«. و إذا فرح غض طرفه جل ضحكه التبسم و يفتر عن مثل حب الغمام»اه«.
     
  10. سكوتي يصعب تفسيره

    سكوتي يصعب تفسيره ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    اللہــــم عليـــگ بکل من يتعـــرض ويســ لــ/حبيبـــنآ ورســـولنـآ وقدوتنــآ وشـفيعنــآ محمـــد عليہ الصلا والســلآم ، اللہــــم يــآجبــآر يــآعظيــم زلــزل الارض تحت اقدآم اليہود والصہــآنہ وآرنــآ فہم يومــآ اسودآ ، اللہــــم اخرس لسـآن واقطع اطراف کل من يتعـــرض لعرض رســـــولنـــآ محمــــد وسـآئر الصحــــآبہ الکــــرآم (آنصرووا مــن بگــــ شوقـــآ لرؤيـــــتنــــآ وســـآلت دموعـــہ الطـــآھرھــ خوفـــآ عل امتـــــہ من النــــآر )



    [YOUTUBE]9y8wQ_PrmX0[/YOUTUBE]
     
    آخر تعديل: ‏14 سبتمبر 2012
  11. ˇعنودْھَہ ♡

    ˇعنودْھَہ ♡ ¬°•| مشرفة الِضِيافَة والترحٌيبْ |•°¬

    السلام عليكمم والرحمه
    ,
    حمله رائعه للتعريف بسيدنا [ محمد ] صلى الله عليه وسلم
    يعطييج العافيه والله يجزييج الخيير ..[ دق التحيه ]
    ف ميزان حسناتج ... ^^
    ,
    اللهم صل على سيدنا محمد ...
    تحياتي لج
     
  12. مشكورة على طرح موضوع عن سيرة النبى محمد صلى اللة علية وسلم
     

مشاركة هذه الصفحة