معا نسعى للجنة

الموضوع في ',, البُريمِي لـ/ يوميات الأعضاء' بواسطة humod2020, بتاريخ ‏5 سبتمبر 2012.

  1. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    من هنا تبدأ الحكاية .... بدايتي مع نفسي ... أحاورها و تحاورني ... سأخاطب قلبي بكل صراحة ... لا تتدخلوا في نقاشاتنا ... و لكن كونوا مطلعين إلى ما سيؤول إليه صراعنا ..

    منتديات محافظة البريمي ... رفيق و صديق عزيز ... سعدت بصحبته ... و بكل من فيه من شخوص ... سأحاول الأستمرار فيه ... النية موجودة ... و العزيمة موجودة ... و لكن بلا وعود ...

    عذرا و لكن كل ما ستقرؤه هو كلمات نبعت من قلب مأسور بحب الشهوات و الملذات


     
  2. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    عدت إليك ... مدونتي بمنتديات محافظة البريمي ... لنقف أنا و أنت وقفة محاسبة جادة ... استعدادا لما ينتظرني من عقبات شديدة ... و لتكن بدايتي معك ... قبل الخوض في الرحلة الجديدة ... التذكير ... بسلسلة معا نسعى للجنة ... من البداية إلى حيث انتهينا ... همسات من القلب إلى القلب ....
     
  3. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    معا نسعى للجنة هي سلسلة من الخواطر سأسطرها لكم لتكون عونا لنا في الطريق للوصول إلى مرضاة الله و الفوز بالجنان
    ومن هنا تبدأ الرحلة .......
    صفحات طويت من أعمارنا ... أعمال أحصيت ودونت في كتاب ... لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها ... همسة أو صرخ ... بسمة أو ضحكة ... كلمة أو جملة ... ستعرض لنا في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ... يوم تنقطع فيه منافع المال ... وتبدأ منافع الأعمال ... هذه دعوة من مشفق على نفسه ... لنقف وقفة محاسبة مع النفس إلى ما تطمح وإلى أي هدف تسعى لتحقيقه ... هل هي شهرة بين الناس ... أم ثناء و مدح المسؤولين ... أم منصب دنيوي تطمح الوصول إليه ... راجع حساباتك وتذكر أن الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز (مثلي والمقصرين أمثالي ) من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ... عذرا على الكلمات ولكنها خرجت من قلب مشفق ... لعلها تجد بابا تدخل منه إلى قلوبكم ... ولنا لقاء قريب بإذن الله وليكن شعاري وشعاركم ... معا نسعى للجنة ...
    وترقبوا قريبا بإذن الله(معا نسعى للجنة (2))
     
    أعجب بهذه المشاركة أٹأ£أ‹أ‡أ، أ‡أ،أٹأ‌أ‡أ„أ،
  4. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    يسرني أعزائي القراء أن أبعث لكم بالخاطرة الثانية والتي آمل أن تكون بداية تصحيح المسار لي و لكم بداية الرحلة الثانية...

    من السهل أن يحب شخص شخصا آخر .... ولكن الأصعب أن تكسب محبة الطرف الآخر ...اسأل نفسك ... هل تحب الله ؟؟! ...الإجابة (بديهية ) نعم ومن لا يحب الله ... و لكن هل جلست مع نفسك يوما وسألتها هل الله يحبني ؟! ... إذا أردت أن تعرف الإجابة فاعرض نفسك على هذه الآية ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) ... كم عدد السنن التي تطبقها في حياتك اليومية ؟... كلما قربت حياتك من حياته (صلى الله عليه وسلم ) أحبك الله ... وكلما زادت عدد السنن التي تعمل بها في اليوم والليلة زادت نسبت هدايتك (وإن تطيعوه تهتدوا ) ... لا إله إلا الله محمد رسول الله ...عدد حروفها 24 حرف ... وعدد ساعات اليوم والليلة 24 ساعة !!! ... ماذا يعني ؟؟!! ... اجعل حياتك خلال 24 ساعة على ما يرضي الله ... على منهج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى تسعد في دنياك ... ويرفع قدرك في أخراك ...

    وتذكر شعارنا معا نسعى للجنة ...

    أحبابي في الله سأحاول أن تكون سلسلة معا نسعى للجنة أسبوعية وإن تأخرت فاعذروني للانشغال

    ترقبوا الأسبوع القادم بإذن الله (معا نسعى للجنة (3))
     
    آخر تعديل: ‏12 سبتمبر 2012
  5. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    حديثي معكم أحبتي في الله اليوم عن واقع هذه الأيام ... عن الفجر الصلاة المنسية ... تجد أغلبنا يحافظ على وظيفته ... يأتيها مبكرا ... لا يتأخر ... خشية العتاب والعقاب ... وطلبة المدارس يجتمعون أمام بوابة المدرسة باكرا ... خوفا من الطرد ... وأملا في الحصول على شهادة مكتوب فيها ناجح... أما عن شهادة الفلاح والنجاح يوم العرض الأكبر فالأغلب عنها نيام... والبعض الآخر مسحها من قاموس حياته... فإلى متى يا أمة الإسلام عنها تنامين؟! ... إلى متى ؟! ... نريد السعادة ... نريد البركة في الرزق ... ولكننا للأسف لم نطرق أبوابها ... و لم نأخذ بأسبابها ... تأكد يا أخي × أختي ... أن السعادة تبدأ من المحافظة على صلاة الفجر في جماعة وبقية الصلوات (للرجال) ... والنساء في وقتها في البيوت ... (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) ... ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ... حاول واستعن بالله و لا تعجز ... و إن وفقك الله ... فاسأله التثبيت ... فهي بداية الطريق للجنة ... و تذكر أننا جميعا نسعى للجنة ...
     
  6. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    الحمد الله على كل حال

    فاجأني القرار ... و لكن لابد من التنفيذ ... لم أتوقعه ... و لكنه قدر الله ... ( فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) ...ولابد من التسليم ... هذا حال الدنيا ... نزلنا ها هنا ثم ارتحلنا كذا الدنيا ... نزول و ارتحال ... سأفتقدك ... و لكن لن أنساك ... عشت معك أياما جميلة ... ملأتها الأفراح و الأحزان ... و عما قريب سأفارقك ... ولكن ستبقى ذكراك راسخة ثابتة ...في مخيلتي و قلبي ... وقبل الرحيل أحببت أن أقول لك كلمة أتمنى أن تقبليها مني ...

    أحبك يا مدرستي ( البريمي للتعليم الأساسي ( 5 - 10 ) للبنين)

    بكل من فيك ... إدارة ... معلمون ... طلابا ... واعذروني إن بدر مني أي تقصير في حقكم ... أستودعكم الله الذي لا تضيع و دائعه ... و سأزوركم كلما لاحت لي فرصة في اللقاء ...

    (في أمان الله )
     
  7. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    [SIZE=-0]
    رمضاني ... أم ... رباني


    أيام معدودات ... انقضت ... و من أعمارنا احتسبت .... فهل تحققت الغاية منها ؟... أم أنها فقدت ... تأمل حالك أخي الحبيب بعد رمضان ... هل هو نفس الحال قبله ؟ ... أم تغير حالك للأفضل ... أقصد حال علاقتك مع الرحمن ... قف مع نفسك و قفة محاسبة ... هل الهدف من مشروعية الصيام ( التقوى : الخوف من الجليل سبحانه وتعالى، والعمل بالتنزيل، والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل) تحققت فيك ؟ و لو بنسبة بسيطة ... أم ما زالت جرأتك على انتهاك المحارم و الذنوب و المعاصي ثابتة ... لم يزعزها صيام النهار ... و قيام الأسحار ؟ ... أحزنني اليوم حال مسجدي في صلاة الفجر ... قبل أيام كانت أفواج المصلين تتسابق على الصلاة فيه بالصف الأول ... و ذكر الله يملؤه ... هذا يصلي ... و الآخر يذكر الله ... و ذاك يقرأ الأجزاء من القرآن ... أما اليوم فلا أرى إلا صفا واحدا بالكاد امتلأ ... و المصاحف مكدسة على الرفوف تنتظر من يقرأها .. أتراها ستنتظر عاما كاملا حتى تفتح مرة أخرى ؟





    همسة أخيرة : أخي الحبيب كن ربانيا في طاعتك لله في كل الأيام و الشهور... و لا تجعل طاعتك له في أيام و أشهر معلومات معدودات في العام...
    [/SIZE]
     
    أعجب بهذه المشاركة أ‚أ£̝̚ أڑأˆأœﮃأ‡أ،أ،أœأ€
  8. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    يا الله بحسن الخاتمة




    كثيرا ما كانت ترددها على شفتيها ... كلما أصابها هم أو غم ... سمعها من لا تخفى عليه خافية في الأرض و لا في السماء ... كلمات فتحت لها أبواب السماء ... كلمات وافقتها ساعة استجابة ... وكانت النهاية ... قبل بضع أسابيع ... في العشر الأواخر من رمضان ... في صباح الجمعة ... وهي صائمة ... فاضت روحها للقاء ربها ... فهنيئا لها بحسن الختام ... و آخر توفاه الله و قدمه الأولى داخل المسجد و الأخرى بالخارج ... قلبه معلق بالمسجد ... و آخر يؤذن ... الله أكبر ... الله أكبر ... يدعو الناس للصلاة ... يدعوهم للفلاح ... توفاه الله قبل إكمال الأذان ... ليلقاه يوم اللقاء وهو يؤذن ... (كل ميت يبعث على ما مات عليه) ... لا تظن أن هذه الحالات من نسج الخيال بل هي لأناس عاشوا فوق ثرى بلادنا الحبيبة (عمان) ... هذه الخواتيم سبقتها أعمال ... كما تعيشون تموتون ... و كما تموتون تبعثون ... فلأي هدف أنت تعيش ؟ ... ما الهم الذي تحمله في الليل و النهار ؟ ... أرضى مخلوق أم رضا الخالق ؟ ... أتبحث عن حب مخلوق ... أم حب الخالق ... أخي الحبيب ... من جعل الهموم هما واحدا ... هم المعاد ... كفاه الله سائر همومه ... و من تشعبت به الهموم ... من أمور الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك ... فاجعل أخي الحبيب همك الأكبر هم المعاد ... هم الفوز الحقيقي ... الفوز برضاه ... (اليوم أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً ) ... الفوز بالجنان ... و النجاة من النيران ... أبدا اليوم و لا تسوف ... لا تقل ما زلت صغيرا لم أكبر ... مازلت باحثا عن وظيفة لم أعمل ... ما زلت شابا لم أتزوج ... ما زلت صغيرا لم أحج ... على تأجيل تحقيق هذه الآمال تأتي المنية ... فما ينفع بعدها الندم ... أخي الحبيب إني لك من الناصحين ...







    همسة أخيرة : معادلة قرآنية .. (رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ) ... اجتهد لرضى الخالق ... سيرضيك في حياتك ... اجتهد في تحقيق الشطر الأول ... وسيتحقق لك الشطر الثاني ...







    اللهم إنا نسألك حسن الختام إذا الموت أقبل ... و ارحمنا إذا الكفن تسربل ... اللهم أحيينا ما كانت الحياة خيرا لنا و توفنا إن كانت الوفاة خيرا لنا ...واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير ... و اجعل الموت راحة لنا من كل شر ... اللهم إنا نسألك رضاك والفردوس الأعلى من الجنة ... ونعوذ بك من سخطك و النار ... اللهم اغفر و ارحم المؤمنين و المؤمنات والمسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات ...






    (اللهم آمين)







    (دمتم في حفظ الله ورعايته)



     
    آخر تعديل: ‏28 سبتمبر 2012
  9. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    مدونتي الغالية

    عذرا على التقصير ... و اقبلي مني اليسير ... تغير الحال ... و كثر الترحال ... و صعب القرار ... بصعوبة القرار ...
    قد لا أكون كما كنت سابقا ... قد أتغيب كثيرا ... ليس اختيار ... هذا حال الإنجبار ... سأغيب بضعة أيام ... و قد تتبعها أيام ... ولكن عذرك لي ... من صفات الكرام ...

    ( دمتم في حفظ الله ورعايته )
     
  10. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    [SIZE=+0]لا تزعلوا علي[/SIZE][SIZE=+0]​

    أخي الحبيب ... اغمض عينيك ... و تخيل معي ... يوم الحساب ... يوم الفزع الأكبر ... يوم الدين ... يوم الحسرة والندامة ... يوما مقداره خمسين ألف سنة ... الدنيا مظلمة ... و الأرض قد بدلت ... و الناس حشرت ... حفاة عراة غرلا ... الوجوه تغيرت ... وجوه مبيضة ... و أخرى مسودة ... و بينما أنت مشغول ... في التفكر بالمصير ... صاح المنادي باسمك ... احضر وزنك ... تقدم للحساب ... تقدمت ... بخطى بطيئة ... خائفة ... من هول اللقاء ... لترى نتيجة أعمالك ... تنظر أيمن منك فلا ترى إلا ما قدمت ... وتنظر أشأم منك فلا ترى إلا ما قدمت ... وتنظر تلقاء وجهك فلا ترى إلا النار تلقاء وجهك ... و فجأة جيء بجبال من السيئات لتطرح في ميزان أعمالك ... فصرخت و قلت يا رب ما عملتها ... ما ارتكبتها ... (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ) ... فيقال لك أنت لم تعملها و لكنك كنت سببا في ارتكابها ... ارتفع نحيبك بالبكاء من الفاجعة.... كيف ؟؟!! ... فيقال لك ... أتذكر تلك النغمة ... و تلك الأغنية التي جعلتها في توقيعك في منتدى (....) ... فتقول نعم أذكر ... فيقال لك فلان سمعها ... فأعجبته و جعلها في توقيعه في منتدى آخر ... و فلان أعجبته ... فاشترى الشريط الذي تحويه ... وأسمعها أهله و أصحابه ... فكل من كنت سببا في سماعها ... في مشارق الأرض و مغاربها ... كتب في صحيفته وزر ... وكتبت أوزار مثلها في صحيفتك ... لأنك كنت السبب في سماعهم لها ... (من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)... بالمختصر كل من سمعها ... حملت وزره (وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) ... و أنت أختي الغالية ... الدرة المصونة ... يؤتى بك على رؤوس الأشهاد ... للحساب و تطرح ملايين السيئات في صحيفتك ... فتصرخين ... لم أرتكبها ... فيقال لك أتذكرين تلك الصورة ... المرأة الكاسية العارية التي جعلتيها في توقيعك في منتدى (...) فتقولين نعم ... فيقال لك كما قيل لصاحبك ... كنت سببا في رؤية كثير من الناس لها فكتبت أوزارهم في صحائفهم و في صحيفتك ... فبسيئاتهم ... تتحسرون ... و بسيئاتهم تهلكون ... تأمل توقيعك ... و العبارات التي فيه ... هل تقربك لله ... أم أنها تبعدك منه ... في الأخير ... بلا إجبار ... أترك لك الخيار ... لتحدد بنفسك المصير ...


    همسة أخيرة : اجعل من توقيعك ... استثمار ... ينجيك من البوار ... و يرفعك في دار الأبرار ...



    (دمتم في حفظ الله و رعايته )


    [/SIZE]
     
  11. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    أخي الحبيب / أختي الغالية ... الصور و العبارات التي زينت بها توقيعك في المنتديات ما هو إلا مثال بسيط على حسنات أو سيئات سنتفاجأ بها يوم العرض الأكبر ... و لو أردنا التوسع في الموضوع أكثر ... فتأمل إلى الصور و التواقيع و العبارات و المواضيع المطروحة في وسائل الاتصال الحديثة كالبلاك بيري ... و عبر البرامج مثل الواتساب ... و مواقع الاتصال الاجتماعي مثل الفيس بوك و التويتر ... ومواقع الشات التي يدخلها كثير من الشباب من كلا الجنسين ... كل ما طرح من صور و تواقيع ... و كتب من عبارات و مواضيع سنحاسب عليها... (إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يرى بها بأسا فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفا) ... قد لا تكون قلتها بلسانك ... ولكن تكلم بها قلمك ... (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) ... لا تحسبوا كلامي من باب التنطع أو التشدد في الدين ... و لكن هو من باب النصيحة ... و الشفقة و الرحمة على نفسي أولا و المقصرين أمثالي ... أخشى أحبتي في الله أن أكون و المقصرين أمثالي ممن قال الله فيهم ... (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَاوَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) ... اللهم لا تجعلنا منهم ...



    همسة أخيرة : أخي الحبيب قبل إرسالك لموضوعك .. تأمل ما كتبت أناملك ... هل يرفعك و ينجيك ... أم يرديك و يشقيك ؟؟!!


    قال سبحانه وتعالى : {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة:105]


    اللهم اغفر لنا ذنوبنا ... أولها و أخرها ... ما علمنا منها و مالم نعلم .. و اغفر لنا ما قدمنا و ما أخرنا ... و ما أسررنا ... و ما أعلنا ... و ما أسرفنا ... و ما أنت أعلم به منا ... أنت المقدم و أنت المؤخر ... لا إله إلا أنت ...


    ( لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )




    (دمتم في حفظ الله ورعايته)
     
  12. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    [SIZE=+0]وظيفة جديدة





    أتراها ترقية ؟ ... أم أنها زيادة عبء ؟ ... يقولون ترقية ... و أقول زيادة عبء ... أمانة صعبة ... و ما أصعبها من أمانة ... أعلم أني لست أهلا لها ... و أخاف أن أكون ممن ذكرهم الحديث (إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ) ... يظن الناس بي خيرا و إني لشر الناس إن لم تعف عني ...بدأت الرحلة الجديدة ... مع الوظيفة الجديدة ... لا أعلم ما يخفيه القدر ... و لكنني على يقين بأن الله معي و لن يخذلني ... اللهم إني لا أسألك رد القضاء و لكن اللطف فيه ...سألملم أوراقي و أحمل قلمي ... لأكتب بداية فصل جديد ... في كتاب الحياة ... سأغيب عنكم فترات قد تكون طويلة و قد تكون قصيرة ... لا كرها أو مللا ... و لكن بحثا عن إتقان و إجادة العمل ... اللهم إني أبرأ من حولي و قوتي إليك ... اللهم إني أسألك الإخلاص في القول و العمل ... اللهم آمين ... (دعواتكم لي بالتيسير و التوفيق )...











    تحياتي لجميع مبدعي منتديات محافظة البريمي ...











    (دمتم في حفظ الله ورعايته)



    [​IMG]



    [​IMG]





    [/SIZE]
     
  13. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    قصة عنوان (معا نسعى للجنة )


    المكان : مدرسة القرطبي الإعدادية بمدينة أبوظبي
    الزمان : عندما كنت طالبا بالصف الثاني الإعدادي - حصة اللغة العربية
    خطوات بطيئة ... تقترب من الصف ... أصوات الطلاب مرتفعة ... فجأة صوت مرتفع يقطع صوت الطلاب ( المعلم وصل ) ... الكل يهرول ليجلس مكانه ... استعدادا للحصة ... دخل المعلم ... قام الطلاب ... وبعد تحية الإسلام ... أذن لنا فجلسنا ... المعلم يا شباب عندي لكم اليوم موضوع مهم ... و أحببت أن أطرحه عليكم .... الطلاب : تفضل أستاذ ... موضوعي في سؤال واحد ... ما هو يا أستاذ ؟ ... سؤال واحد سأطرحه عليكم و أتمنى من الجميع أن يجيب عليه بصراحة (بدون لف و لا دوران) ... و أتمنى قبل الإجابة على السؤال أن يفكر الجميع و لو للحظات قبل الإجابة ( أي لا تتسرع ) ... موافقون ؟ ... الطلاب (بصوت مرتفع) موافقون ... السؤال هو : ما هو هدفك في الحياة ؟ ... رفعت بعض الأيادي ... يا شباب قلت فكروا ولو لثلاث دقائق ... وبعد مرور الثلاث دقائق ... قم يا سعيد ... هدفي أن أكون طبيبا ... و أنت يا خالد ... هدفي أن أكون طيارا ... و أنت يا حمود ... قلت أتمنى أن أكون ضابطا في الشرطة (كنت أحبه كثيرا لقوة شخصيته وهيبته)... و بدأ الطلاب كل يجيب بما يتمنى ... وبعدها سأل المعلم الطالب محمد الشاطري ( لا أنساه و كأنه واقف أمامي الآن) ... و أنت يا محمد ... ما هدفك في الحياة ؟ ... فقال : أستاذ هدفي في الحياة ( أرضي ربي و أدخل الجنة) ... لا أكاد أجزم أن كل من في الصف صعق لإجابته ... و علامات الدهشة تعلو محياهم ...( صراحة احتقرت أمنيتي أمام أمنيته و تمنيت أكون أنا هو في هذه اللحظة) ... لم يكن الأول (من الخمسة الأوائل)على الصف و لكن الأول في الأخلاق و التدين و تلاوة القرآن (مطوع الصف) ... قطع تعجبنا صوت المعلم ... أحسنت يا محمد و بارك الله فيك ... يا شباب هذا ما كنت أصبوا إليه من طرح هذا السؤال عليكم ... هدفي من طرح السؤال... أن تغيروا وجهتكم و أهدافكم و أفكاركم إلى ما أعد الله لعباده المؤمنين في الجنة ... إلى المستقبل الحقيقي ... و كل ما ذكرتم من أهداف تندرج تحت هذا الهدف ... لذلك لا بد أن نسعى جميعا للعمل بما يرضي الله و يقربنا لرحماته و الفوز بالجنة ... ومن يومها أصبح هدفي (أرضي ربي و أدخل الجنة ) ... ليس و حدي بل كل أمة الحبيب – صلى الله عليه وسلم - ... من هذه القصة جاء عنوان (معا نسعى للجنة)...


    طلب : كل من يقرأ كلماتي (خاصة المعلمون) أتمنى أن تطرحوا هذا السؤال على طلابكم و أحبابكم ... لتصححوا لهم وجهة مسار سفينة الحياة ... للوصوال إلى شواطىء بر الأمان ... في أعالي الجنان ...


    همسة قبل الوداع : ماذا قدمت من خطوات عملية لتحقيق هذا الهدف ؟
     
  14. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    أحبتي في الله ... يطيب لي لقاكم مجددا ... ونحن نشرف على خير أيام العام ... روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر - قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء)... و لا شك أن أحب الأعمال إلى الله في هذه الأيام هو حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا ... فنصيحتي إليكم بالمبادرة والمسارعة لحج بيت الله متى ما أتيحت الفرصة ... لمن لم يسبق له الحج ... لأن الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس (أي مخدوع ) لا تستطيع أن تضمنها ... تحسب لك إن استغلت في طاعة الرحمن ... و تحسب عليك إن استغلت في هوى الشيطان ... وتذكر أخي الحبيب أن كل عام تزداد أسعار الحملات ... و تتصعب الإجراءات ...




    و أما من تجهز وعزم للحج هذا العام وحجز ... فأرجو قبل سفرك أن تقرأ سورة الحج أولا (كلام الله عن الحج) ... و تتفقه في مناسك الحج ... وتجتهد على إيجاد الرفقة الصالحة التي تعينك على أداء المناسك ... و استغلال أيام الحج بما هو نافع لك ... ونصيحة أخيرة أن تسمع محاضرة (رحلة القلوب ) للدكتور عبدالمحسن الأحمد أكثر من مرة ... لأنها حقيقة غيرت مفهوم الحج عندي تماما ... و لا تنسانا وكل إخوانك المسلمين بدعوة خالصة بالهداية و المغفرة ... لعل الله أن يرحمنا ويهدينا بدعائك ... ويرفع عن الأمة ما أصابها بذنوبها ... وتذكر أن مقصدنا الأول الفوز برضى الرحمن ... ودخول الجنة ... معا نسعى للجنة ...





    همسة أخيرة: من لم ينوي الحج هذا العام ... فليبادر باغتنام أيام الحج بالصيام و القيام و كل ما يقرب إلى العزيز المنان ...
     
  15. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    [SIZE=+0]أخي الحبيب ... أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ... أنفعهم في شتى ميادين الحياة ... الدينية والدنيوية... أسأل نفسك ... و تأمل حالك ...هل أنت ممن نفع الله بك الناس حتى تنال محبته ؟! ... إن لم يكن لك رصيد فابدأ من الآن ...اجتهد في نشر الخير بين الناس... بين إخوانك و أخواتك و زملائك و جيرانك ... ولا تحقر أي عمل تقوم به ... و لو كان صغيرا في عينيك ... فأنت لا تدري ... لعل الله أن يرحمك به يوم تلقاه ...(لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) ... وليكن هدفك في نشر الخير رضى الرحمن ... لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ... وإن مدحك الناس أو ذموك... فلا تتأثر ... و استمر في نشر الخير ... واسأله أن يرزقك الإخلاص في القول والعمل ... إنه ولي ذلك والقادر عليه ...[/SIZE]​
    [SIZE=+0]




    همسة أخيرة :




    يقول الحبيب – صلى الله عليه وسلم - :




    ((إن الله لا ينظر الى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم (وأعمالكم) ))رواه مسلم





    (دمتم في حفظ الله ورعايته)
    [/SIZE]
     
  16. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    [SIZE=+0]مبارك لك ... أرض مجانية!! ... من الحكومة ... لا تستغرب ... الأرض حقيقية ... و مالكها فعلا هو أنت ... مساحتها (مترين × متر) ... شروط بنائها ... تبنى سفليا ... لا علويا ... لا يجاورك بعد البناء فيها أحد ... و لا تؤثث بأثاث (مكيفات ،كنبات ، مكتبات) ... أثاثها ... ما جنت يداك ... لا تقلق البيت الذي ستسكنه سيكون لك وحدك .... الخبر مؤكد ... ألا تسمع صوته ... يناديك ... كل يوم ... أنا بيت الدود ... أنا بيت الوحدة ... أنا بيت الوحشة ... أنا بيت الظلمة ... فاعمرني و لا تخربني ... ألا تسمعه ؟! ... ما الذي أشغل سمعك عنه ؟! ... ألا تتذكره؟ ... ما الذي ألهاك عنه ؟! ... أهو حب الدنيا يا ترى ؟! ... أعمى بصرك وبصيرتك ؟! ... ألا ترى الليل و النهار يقربان كل بعيد ... و يبليان كل جديد ... ويفنيان كل مولود ... ألم تتعلم قراءة الرسائل الربانية التي تصلك كل يوم ؟ ... موت أب ... موت أم ... موت أخ ... موت صديق ... موت رجل ... موت امرأة ... موت شيخ كبير ... موت طفل رضيع ... لم يفرق ... هادم اللذات ... تأكد أن الموت الذي تخطاك اليوم و ذهب لغيرك ... سيتخطى غدا غيرك ويداهمك أنت ... فهل أنت مستعد ؟؟ ... انتبه ... هناك من هو مشغول بقصد القصائد ... و آخر بحصد الحصائد ... من أي الفريقين أنت؟؟ ... ستوضع في بيتك وحيدا ... بأكفان مغللة ... في بيتك الانتقالي ... وسيأتيك النداء ... عبدي ... ذهبوا عنك وتركوك ... و في التراب وضعوك ... و لو بقوا معك ما نفعوك ... و لا ينفعك إلا أنا و أنا الحي الذي لا يموت ... فكم رصيد علاقتك مع الحي الذي لا يموت ؟؟![/SIZE]​
    [SIZE=+0]

    همسة قبل الوداع : لا تظن أن من كتب الكلمات قد بلغ الكمال ... بل هو ظالم لنفسه مثلك ... و مشفق على نفسه من هول اللقاء ... و لكن هي دعوة من قلبه المريض ليجدد طريق الاستقامة في طاعة الله ... و البداية ... توبة صادقة نصوح ...
    (فاستقم كما أمرت و من تاب معك )


    ملاحظة : أحبتي في الله خواطر معا نسعى للجنة ... هي رسائل من القلب إلى القلب أبعثها لكم ... و كاتبها هو أحوج ما يكون للعمل بها ...


    (دمتم في حفظ الله ورعايته)
    [/SIZE]
     
    أعجب بهذه المشاركة أƒأ£ أڑأˆأڈأ‡أ،أ‘أ¸أچأ£أ¤
  17. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    أيام و تطوى صفحة عام هجري ... فارقنا فيه أحباب ... و تعرفنا على أصحاب ... قدمنا أعمال ( لا ندري أقبلت أم ردت)... و ارتكبنا آثام (لا ندري أمحيت بعد توبتنا أم أنها ثبتت) ... عام سيمضي كما مضت قبله أعوام ... لا ندري ما الله قاض فيها ... هذه دعوة من قلب ملئ حبا بالشهوات ... و غزته المعاصي من كل جانب ... لنقف مع أنفسنا وقفت محاسبة ... محاسبة صادقة ... حقيقية ...عسيرة تمهيدا ... للمحاسبة الأخيرة ... ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ... و زنوا أعمالكم ... قبل أن توزن عليكم يوم العرض الأكبر )... الصلوات ... الصيام ... الأخلاق ... و غيرها من الأعمال الصالحة ... و ما جنت جوارحك من المعاصي و الآثام... مما ستسأل عنه ... ثم خذ قلما ( طلبا ليس أمراً) ... و سجل أهدافك التي تطمح في تحقيقها في العام الهجري الجديد (إن كتب الله لك عمرا في الحياة و أذن لك بدخوله) ... مثال حفظ كتاب الله (و لو جزأين كبداية مع الحرص على أن تكون النية لحفظه كاملا) مع قراءة جزء يوميا (ليكون ختمك لكتاب الله شهريا ... الحال المرتحل) ... المحافظة على الصلوات الخمس في الجماعة ... الصيام ثلاثة أيام كل شهر ... و البداية ... تاسوعاء وعاشوراء ... و غيرها من أعمال البر ... التي تقربك إلى الله ... و اعزم عزما صادقا على التوبة من كل ذنب ... حاول أن تكتب سيناريو حياتك ... وفق ما يرضي الله ... قد لا تستطيع أن تحقق كل أمنياتك ... و لكن اعمل و اجتهد ... و أسأل الكريم الإعانة على تحقيقها ... و إن قبضت روحك قبل تحقيقها ... فأبشر فستحشر بنيتك ... و تنال بها أعلى الدرجات ... على حسب ما كنت تتمنى ...



    همسة أخيرة :


    يقول علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - :


    كنَّا في جِنازةٍ في البقيعِ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلسَ وجلسنا معَهُ ومعَهُ عودٌ ينْكتُ بِهِ في الأرضِ فرفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ ما من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا قد كُتِبَ مدخلُها فقالَ القومُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا فمن كانَ من أَهلِ السَّعادةِ فَهوَ يعملُ للسَّعادةِ ومن كانَ من أَهلِ الشَّقاءِ فإنَّهُ يعملُ للشَّقاءِ قالَ بل اعمَلوا فَكلٌّ ميسَّرٌ أمَّا من كانَ من أَهلِ السَّعادةِ فإنَّهُ ميسَّرٌ لعملِ السَّعادةِ وأمَّا من كانَ من أَهلِ الشَّقاءِ فإنَّهُ ميسَّرٌ لعملِ الشَّقاء ثمَّ قرأَ ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى)



    (دمتم في حفظ الله و رعايته)
     
  18. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    غنيمة باردة



    بدأ الصيف يجر ذيوله ... و الشتاء ينسج خيوطه ... طال الليل و قصر النهار ... و حلت الغنيمة ... الشتاء غنيمة المؤمن ... طال ليله فقاموا (قيام الليل) ... و قصر نهاره فصاموا ... فأين المشمرون ؟؟... أين المشتاقون للجنان ؟؟... أصحاب الهمم العالية ... لا تترددوا في اغتنام هذه الفرصة ...



    أخي الحبيب ... نم باكرا و قم من الليل و لو بركعتين خفيفتين ... صل ركعتين في ظلمة الليل ... لظلمة القبر ... تأمل معي ... في كل ليلة يأتيك النداء من السماء ... (هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ، هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ)... أليست لك رغبات و طموح تتمنى تحقيقها؟! ... قم فاسأله تحقيقها ... أليست لك ذنوب تتمنى أن يغفرها الله لك ؟! ... قم فتب منها ... و تأكد أن الله يداه مبسوطتان لك ... ينتظر عودتك ... لا تضيع هذه الفرصة ... فقد لا تدركها مرة أخرى ...



    أخي الحبيب ... لا تتكاسل ... و لاتدع الشيطان يضحك عليك و يقول لك لا فائدة ... أكمل سهرك و لهوك و نومك ... فلن يصطلح حالك ... جاهد نفسك و توضأ ... و افرش سجادتك ... وأطل القيام ... ولتبك العين دمعات ... فكم من دمعة فاز صاحبها بظل العرش ... و بعد الصلاة ستجد في قلبك راحة و طمأنينة ... لطالما كنت تبحث عنها ... و لا تنساني و أمة الحبيب – صلى الله عليه و سلم – من صالح دعائك ... وصم نهاراً ... لتروي ظمأ يوم مقداره خمسين ألف سنة... و ليفتح لك باب الريان ... و تستقبلك الملائكة على أبواب الجنان ...مرددة(سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)...



    أخي الحبيب ... بادر قبل أن تغادر ...




    همسة أخيرة:



    عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم" - : إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، أعدها الله لمن أطعم الطعام ، وألان الكلام ،وتابع الصيام ، وصلى والناس نيام " .



    رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن معانق ، ووثقه ابن حبان .




    (دمتم في حفظ الله و رعايته)

    [http://www.youtube.com/watch?v=LBqBAfl6nSk&feature=player_embedded[/youtube
     
    آخر تعديل: ‏16 مارس 2013
  19. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    [رسالة إلى من فقد عزيز غال

    نزلنا هـا هـنا ثـم ارتحـلنا

    كذا الدنيا نزول و ارتحال


    أخي الحبيب ... من فقدت عزيزا على قلبك ... لا تحزن على فراقه ... فما يدريك لعل موته خير له ... (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ... إن كانت محبتك له خالصة لله ... و جمعكما الحب في الله و النصح لله ... فلا تجزع ... و أبشر ... فسيلاقيك الله به في ظل العرش ...(ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه)... و تذكر أن ... (الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)... ستجتمعان في دار لا يكدرها ألم البعد ... و لوعة الفراق ... دار الخلود ... أبدية سرمدية ...(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْارَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً)...


    أخي الحبيب ... لا تجعل فجيعة الفراق ... تنسيك نفسك ... و تعطل أعمالك ... و تحطم أهدافك ... فكما ودعت اليوم ... ستودع ... لو كنت في ناطحات السحاب ... ستوسد يوما تحت التراب ... (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ)...



    أخي الحبيب ... أكمل سيرك ... على خطى حبيبك – صلى الله عليه و سلم- لتنال الفوز الحقيقي (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ)... و تلتقي بكل من أحب قلبك...وقرة بهم عينك في هذه الدار ... و تزود بالتقوى للسفر الطويل ... و احذر من الوقوع في حفر الفتن ... فكم من حفرة ... أوردت صاحبها المهالك ... و تضرع للكريم بحسن الختام ... و الفوز بالرضوان ... لك و لكل من أحب قلبك و أمة الحبيب – صلى الله عليه و سلم - ... و ادع بالرحمة و المغفرة لكل عزيز غال فقدته عيناك... و من مات من المسلمين و المسلمات إلى يوم اللقاء ...


    همسة أخيرة:


    قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلاَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا فَوَ اللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ. وَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: (أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)
    (رواه أبو داود، وصححه الألباني)



    (دمتم بحفظ الله و رعايته)


    [youtube]http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=q7S0Rl_F4LY[/youtube]

     
    آخر تعديل: ‏13 يناير 2013
  20. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬


    أعزيه أو أهنيه...(حبيت أشاوركم)



    مع تباشير الصباح ... أرسل لي رسالة ...(أبي في ذمة الله).... حزنت لوفاة أبا سعيد ... المؤذن ... كأني أراه أمامي الآن ... أذكر قبل أكثر من سنة كنا في زيارة لقريتهم ... كان في مقدمة من استقبلنا ... و أكرمنا ... كنت أراه يأتي باكرا للمسجد ... ليؤذن القرية ... بموعد اللقاء مع ربها ... (الله أكبر ... الله أكبر) ... كانت الجبال و الطيور و الأشجار تصغي لعذوبة أذانه ... تغير اليوم صوت ذلك الأذان ... فقد فاضت روح صاحبه ... أسأل الكريم أن يجعلها شاهدة له يوم اللقاء (لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة )... و لفضولي بمعرفة خاتمته ... أرسل سعيد الرسالة الثانية ... (الحمد لله سقط و هو متجه لصلاة القيام الساعة 2 صباحا) ... رسالة أذهبت حزن قلبي ... و أعادت فرحته ... هنيئا لك يا أبا سعيد بحسن الختام ... اغتنم ساعات الليل ... ليفوز بالغنيمة الأخيرة... سأعزي سعيد بفقدك ... و سأهنئه بمسك ختامك ... أسأل الكريم أن يكرمنا كما أكرمك ... اللهم آمين ...


    همسة أخيرة :


    يقول النبي – صلى الله عليه و سلم- :


    (إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قيل : كيف يستعمله ؟ قال : يوفقه لعمل صالح قبل الموت ثم يقبضه عليه)




    اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار .


    اللـهـم عامله بما أنت أهله ولا تعامله بما هو أهله


    اللـهـم اجزه عن الاحسان إحسانا وعن الإساءة عفواًوغفراناً.


    اللـهـم إنكان محسنا فزد من حسناته , وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته .


    اللـهـماّنسه في وحدته وفي وحشته وفي غربته.


    اللـهـم انزله منزلاً مباركا وأنت خير المنزلين .


    اللـهـم انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .



    (دمتم في حفظ الله و رعايته)


    [YOUTUBE]c1wb5qS4CHY[/YOUTUBE]​
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏22 مارس 2013

مشاركة هذه الصفحة