وكيل التربية للتخطيط التربوي لـ عُمان

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏1 سبتمبر 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    وكيل التربية للتخطيط التربوي لـ عُمان

    Sat, 01 سبتمبر 2012​
    #attachments { display: none; }
    مستويات التحصیل الدراسي معیار أساسي لمعرفة جودة العملیة التعليمیة
    معظم المواد تتجاوز نسبة النجاح فيها الـ 60 في المئة
    حوار : سوسن البوسعيدية
    أكد سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل التربية للتخطيط التربوي لـ عُمان انه تم تكليف المختصين في ديوان عام الوزارة بمجموعة من الدراسات العلمية التي تساهم في تحديد جوانب رئيسية ساهمت بشكل أو آخر في تدني التحصيل الدراسي لدى الطلبة، وتلك الدراسات ذات منهجية علمية توفر للوزارة وللمعنيين في الحقل التربوي جملة من المؤشرات المهمة، والتي بدروها تساعدهم في تجويد العملية التعليمية، والى نص الحوار.
    الدراسات الإجرائية للظواهر التعليمية
    * هل الوزارة بصدد إجراء دراسة علمية للوقوف على المشكلة وتحليل النتائج تمهيدا لمعالجتها؟
    - إن من اختصاصات اللجنة المركزية لمتابعة التحصيل الدراسي بالوزارة القيام بدراسات إجرائية عن الظواهر التعليمية المرتبطة بالتحصيل الدراسي التي تكشفها الدراسات التحليلية لنتائج الطلبة، واقتراح الإجراءات العلاجية لها، وكذلك القيام بدراسات تحليلية تراكمية على مدى خمس سنوات للوقوف على تقدم مدارس المحافظات التعليمية في الارتقاء بالتحصيل الدراسي للطلبة من خلال البرامج والإمكانات المقدمة لها في هذا الشأن، ومن هذا المنطلق اتخذت اللجنة مجموعة من الخطوات الإجرائية للوقوف على الصعوبات التي تواجه الطلبة في دراستهم بهدف رفع مستوى تحصيلهم الدراسي. حيث أظهرت نتائج الطلبة في الصفين العاشر والحادي عشر للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2011/2012م تدني في مستويات التحصيل الدراسي لديهم خاصة في مواد: الرياضيات، والعلوم، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية؛ لذلك قمنا في البداية بإجراء دراسات تحليلية لتلك النتائج في هذين الصفين ووقفنا على مؤشرات ذلك التدني وحددنا أبرز المدارس التي توجد فيها أكبر نسب التدني وتم تصنيفها وفقاً للمحافظة التعليمية والجنس واعتبرت مدارس ذات أولوية اهتمام قصوى، وعلى ذلك تم تكليف الوزارة المختصين في ديوان عام الوزارة بمجموعة من الدراسات العلمية التي تساهم في تحديد جوانب رئيسية ساهمت بشكل أو آخر في تدني التحصيل الدراسي لدى الطلبة وفي تلك المدارس بعينها، ومنها دائرة الإحصاء والمؤشرات بالمديرية العامة للتخطيط وضبط الجودة، حيث قامت هذه الدائرة بإجراء دراسة علمية مبنية على تلك المؤشرات هدفت الدراسة إلى التعرف بأثر البعد الجغرافي للمدرسة على التحصيل الدراسي للطلبة، بحيث تدرس العلاقة بين الكثافة الطلابية ونسب النجاح والعلاقة بين نسب النجاح والنوع (الذكور والإناث) والعلاقة بين الموقع الجغرافي ومعدل التحصيل، والدراسة جاهزة وستعرض في أحد الاجتماعات القريبة للجنة المركزية لمتابعة التحصيل الدراسي، كما تقوم الآن المديرية العامة للتقويم التربوي بمجموعة من الدراسات التحليلية ومنها دراسة وتحليل تجربة خطة ويتم تقييم الطلاب في الصفوف الرابع والصف الثامن، وتركز على السياسات والنظم التعليمية، ودراسة فعالية المناهج المطبقة وطرق تدريسها، والتطبيق العملي لها، وتقييم التحصيل وتوفير المعلومات لتحسين تعليم وتعلم الرياضيات والعلوم. ودراسة بيرلز (pirls) هي الدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءة في العالم وتقوم الدراسة على أساس المقارنة بين الدول المشاركة في تقييم قدرة طلاب الصف الرابع في مهارات القراءة بلغتهم الأم. ودراسة تيدز(teds) هي الدراسة الدولية لإعداد معلمي الرياضيات، وهناك برنامج التنمية المعرفية للمهارات والمعارف اللازم امتلاكها لدى الطلبة في مواد الرياضيات والعلوم والمفاهيم الجغرافيا البيئية والذي يهدف بشكل مباشر إلى نشر ثقافة العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية على مستوى الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، والمجتمع بشكل عام، وتحفيز الطلبة وإثارة دافعيتهم نحو التعليم والتعلم، والارتقاء بمهاراتهم ورفع مستوى تحصيلهم الدراسي في مواد الرياضيات والعلوم ومفاهيم الجغرافيا البيئية، وصقل قدراتهم العلمية والمهارية وتشجيعهم على تحقيق الأهداف التعليمية من خلال بث روح المشاركة والتعاون والتنافس العلمي الإيجابي بينهم وتوجيههم للاستفادة من التقنيات العلمية الحديثة واستخدام المنهجية العلمية في تنفيذ المشروعات والبحوث العلمية وفق المعايير العالمية، وجميع تلك الدراسات ذات منهجية علمية توفر للوزارة وللمعنيين في الحقل التربوي جملة من المؤشرات المهمة والتي بدروها تساعدهم في تجويد العملية التعليمية.
    ويضيف سعادته: من ضمن اختصاصات اللجان الفرعية لمتابعة التحصيل الدراسي بالمحافظات التعليمية، دراسة واقع التحصيل الدراسي والممارسات التعليمية بمدارس المحافظة، ووضع الخطط والإجراءات اللازمة لتطويره الاستفادة من نتائج الدراسات الدولية والوطنية وبرنامج التنمية المعرفية والاختبارات العامة والتحصيلية، في بناء الخطط العلاجية الإثرائية، وتطوير التحصيل الدراسي والممارسات التعليمية بالمحافظة، وتقوم المديريات التعليمية بالمحافظات بكثير من الدراسات الإجرائية وتقدم العديد من المبادرات لتطوير الممارسات التعليمية التي تهدف بدورها إلى الارتقاء بمستويات طلابهم التحصيلية.
    تطوير الممارسات التعليمية
    * ما دور الوزارة في الحد من ضعف التحصيل الدراسي لدى الطلاب؟
    - أن جهود المختصين في الوزارة وفي الحقل التربوي كبيرة، وترمي تلك الجهود إلى الاهتمام الكامل بجوهر العملية التعليمية وهو الطالب الذي يعد محورها الأساسي، والنظام التعليمي في السلطنة من خلال أهدافه ومكوناته يسعى دائما إلى تطوير الممارسات التعليمية وتجويدها لأجل تحسين العمليات التعليمية والتعليمة التي يتلقاها الطالب في المدرسة وخارج المدرسة، وان القرار الوزاري (104/ 2012م) بإعادة تشكيل اللجنة المركزية لمتابعة التحصيل الدراسي بالوزارة واللجان الفرعية بالمحافظات التعليمية هو توجه يهدف إلى الارتقاء بالتحصيل الدراسي للطلبة، كما يهدف إلى تركيز جهود المختصين بالوزارة وبالحقل التربوي نحو الطالب، فالجهود مستمرة ومتجددة مع تجدد النظريات التربوية وتطور التقنيات التعليمية، ومن تلك الجهود على سبيل المثال لا الحصر، متابعة مستويات التحصيل الدراسي والممارسات التعليمية على مستوى كل المدارس وفي كل محافظة، وتشخيص جوانب القوة والجوانب المراد الاهتمام بها، وتنفيذ البرامج التدريبية اللازمة للمعلمين لتطوير التحصيل الدراسي والممارسات التعليمية بالمدارس على مستوى المحافظة، والتوعية بأهمية الاهتمام بالتحصيل الدراسي، من خلال البرامج والأنشطة والفعاليات التي تنفذ لتجويد مخرجات التعلم لدى الطلبة، وتفعيل دور مجالس الآباء والأمهات في متابعة مستوى التحصيل الدراسي لأبنائهم الدراسي، ووضع خطط زيارات ميدانية لأعضاء اللجنة بالوزارة وبالمحافظة للمدارس التي يظهر استمرار تدني المستوى التحصيلي لطلابها، ورصد الأسباب التي أدت إلى ذلك، تكريم المدارس التي أحرز طلابها تقدمًا في المستويات التحصيلية في نهاية كل فصل دراسي، ومتابعة أعمال وخطط وتقارير لجان متابعة التحصيل الدراسي بالمحافظات ومتابعة تنفيذها، ودراسة كل ما يرد إلى اللجنة من مقترحات لتطوير التحصيل الدراسي والممارسات التعليمية بالمدارس، والاستفادة من نتائج الدراسات الدولية والوطنية وبرنامج التنمية المعرفية والاختبارات العامة والتحصيلية في بناء الخطط العلاجية والاثرائية، وتطوير التحصيل الدراسي والممارسات التعليمية بالمحافظة.
    المدخلات الرئيسية
    كما يؤكد سعادته إن العلاقة الوطيدة بين مستويات التحصيل الدراسي لدى الطلبة وبين أداء معلميهم وكفاءة الإدارة المدرسية وتعاون أولياء أمورهم بالإضافة إلى المدخلات الرئيسية لأي نظام تعليمي من منهج دراسي ومبنى مدرسي وكادر بشري مؤهل ومدرب وغيرها من العوامل المؤثرة على التحصيل الدراسي، يؤكد أن هذا الارتباط ينبع من أهمية أدوار كل تلك الفئات التربوية والمدخلات، لذلك الوزارة دائماً ما تعقد لقاءات تربوية متخصصة حول التحصيل الدراسي يشارك فيها مختلف الفئات التربوية في الحقل التربوي، ويتم فيها مناقشة تحليل النتائج على مستوى الوزارة والمحافظات والمدارس، وتتبنى الوزارة الكثير من مبادراتهم وأفكارهم التطويرية، إذ تنظر الوزارة إلى مرئياتهم أنها انعكاس لواقع الممارسة لخطط الوزارة في تجويد العملية التعليمية وتحسين مستويات التحصيل الدراسي، والمتتبع للوزارة يجد أنها دائما تستهدف جميع الفئات التربوية وتشاركهم في مختلف برامجها التطويرية، منها اللقاءات التربوية التي تهدف من خلالهم إلى تقييم واقع تنفيذ خطط الوزارة وبرامجها التعليمية ذات العلاقة بالتحصيل الدراسي، وكذلك عند إعداد وتحليل المناهج الدراسية المطورة والجديدة، وفي العام الدراسي المنصرم، أقامت الوزارة عدة لقاءات تربوية شارك فيها مختلف الفئات التربوية ومن جميع محافظات السلطنة، منها لقاء زمن التعلم وعلاقته بجودة التحصيل الدراسي ولقاء تطوير وثائق تقويم تعلم الطلبة ولقاء تحديث لائحة شؤون الطلبة، وغيرها من المستجدات التربوية، ويكون لهم دور في مراجعتها وتحليلها، كما أن الوزارة تسعى دائما إلى جذب أولياء الأمور إلى التواصل والتعاون مع إدارة المدرسة والمعلمين بهدف تحسين مستويات التحصيل الدراسي لأبنائهم وباستخدام العديد من الوسائل الحديثة التي تضمن الوصول إليهم، والوزارة ماضية في ذلك من خلال برنامج التواصل بين المدرسة والأسرة والمجتمع لإعطاء أولياء الأمور دوراً أكبر في دعم العملية التعليمية من خلال المساندة والمتابعة المستمرة للتحصيل الدراسي والعلمي لأبنائهم ودعم دور المدرسة في المجتمع المحلي.
    الخطط والدراسات
    * ما هي الخطة الموضوعة للحد من المشكلة ؟
    - في ضوء الإجراءات والدراسات المذكورة سابقاً أعدت الوزارة خطة قصيرة المدى وذلك بعد ظهور نتائج الفصل الدراسي الأول لمدة فصل دراسي واحد من العام الدراسي الماضي، وعلى ضوء ما تحقق من أهداف تلك الخطة، رسمت الوزارة خطة طويلة المدى تبدأ من العام الدراسي الحالي 2012/2013م، وتستمر لمدة ثلاث سنوات حيث تنتهي في العام الدراسي 2014/2015م، ونوضح للقراء الكرام نبذة عن مكونات وأهداف الخطة قصيرة المدى، ركزت هذه الخطة على إجراءات علاجية تم تنفيذها في الفصل الدراسي الثاني المنصرم، تتلخص فيما يلي:
    الوقوف على اسباب المشكلة
    أولا: تم تشكيل فريق عمل فني برئاستنا، وعضوية ممثلين عن المديريات المعنية، حيث قام الفريق بعقد لقاء مباشر على مستوى المحافظات التعليمية مع مديري ومعلمي المدارس التي تستهدفها هذه الخطة وشرح المستوى الحقيقي لنتائج طلبتهم لهم، ومناقشتهم في مسببات ذلك التدني والحلول المقترحة من قبلهم لمساعدة الطلبة خلال هذا الفصل والعام الدراسي 2012/2013م. ومتطلباتهم لتمكينهم من ذلك.كما قام بتنفيذ خطط استثنائية للإشراف الفني والإداري لمتابعة المدارس المستهدفة خلال الفصل الدراسي الثاني من هذا العام ومساعدتها على تحقيق أهدافها. كما أوعز للمدارس المستهدفة بوضع خطط واضحة ومحددة البرامج والأزمان بالإجراءات التي ستقوم بها لمساعدة الطلبة وتنفيذ متطلبات هذه الخطة. ثم الإشراف على خطط المدارس وخطط الإشراف الفني والإداري ومتابعة تنفيذها.وقام بالإطلاع على تقارير الإشراف الفني والإداري عن مدى نجاح المدارس في تنفيذ خططها والتحديات التي تواجهها، وإيجاد الحلول لها.
    اختبارات تجريبية
    ثانيا: تكليف المديرية العامة للتقويم التربوي بالتنسيق مع المديريات المعنية بالوزارة لوضع وتطبيق اختبارات تجريبية للصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر في المواد المستهدفة (علوم، ورياضيات، ولغة عربية، ولغة إنجليزية)، يتم تنفيذها خلال شهر مايو 2012م على أن يتم التنفيذ وفق مجموعة أسس تضمن تحقق أهدافها، حيث أنها تهدف إلى تحضير الطلبة للاختبار النهائي وتدريبهم عليه، كما تهدف إلى مساعدتهم على مراجعة الدروس والموضوعات التي درسوها، وذلك بمساعدة المعلمين وتحت إشرافهم، والوزارة الآن في صدد مراجعة ودراسة الخطة المنفذة للاختبارات التجريبية لتطويرها في الأعوام الدراسية القادمة.
    خطة معالجة بعيدة المدى
    ثالثا: تنفيذ امتحانات النقل للصفوف من الخامس وحتى الحادي عشر (5 - 11) متزامنة مع فترة تنفيذ امتحانات الصف الثاني عشر (امتحانات شهادة دبلوم التعليم العام)، وذلك بهدف منح الطلبة والمعلمين وإدارات المدارس الوقت الكافي لتنفيذ خططهم الهادفة إلى رفع مستوى التحصيل الدراسي.
    رابعا: تقييم إجراءات الخطة قصيرة المدى، وذلك من خلال: ترصد الوزارة فعالية الإجراءات الواردة في البنود من أولا حتى ثالثا وتحدد الأوجه التي ساعدت على رفع مستوى التحصيل الدراسي بنهاية هذا الفصل وتلك التي تحتاج إلى مراجعة وتطوير. تقوم الوزارة بإجراء الدراسات التحليلية اللازمة لنتائج تحصيل الطلبة في هذه الصفوف في امتحانات نهاية العام وتحديد مؤشرات التقدم فيها والمؤشرات الأخرى، بهدف تحديد أبرز التحديات التي تواجه المدارس والطلبة في جوانب التحصيل الدراسي. حيث تستفيد الوزارة من كافة تلك الإجراءات الواردة بهذه الخطة لوضع خطة معالجة بعيدة المدى تستهدف الطلبة والمعلمين وإدارات المدارس لمساعدتها على الارتقاء تدريجيا بالمستوى التحصيلي للطلبة ليتجاوز واقعه الحالي إلى ما هو أفضل سنوات الخطة الخمسية الحالية.
    ويؤكد سعادته: من منطلق الخطة قصيرة المدى تم رسم أهداف ومكونات الخطة طويلة المدى، حيث شارك في إعدادها جميع المحافظات التعليمية، وتم تحليلها ودراستها من قبل فريق مشترك من المديريات العامة المختصة بالوزارة، وسيتم استعراضها مع مطلع العام الدراسي القادم 2012/2013م على اللجنة المركزية لمتابعة التحصيل الدراسي.
    إعداد التقارير التحليلية
    * ما هي نسبة الإحصائيات للطلبة المندرجين تحت ضعف التحصيل الدراسي؟
    - ويحدثنا سعادته عن مدى أهمية مؤشرات قياس مستويات التحصیل الدراسي حيث يعتبر معیاراً أساسیاً لمعرفة مدى فاعلية وجودة مدخلات العملیة التعليمیة وعملیاتها، وأثرها على مخرجات النظام التعليمي، ویتم بموجبه التعرف على مقدار تقدم الطلبة دراسیاً، كما أنها تسهم في تحدید مسار الطموح الوظیفي للطلبة مستقبلاً. ومن خلال النظر إلى مؤشرات تحليل نتائج الطلبة بمدارس المحافظات التعليمية يتبين أن هناك اهتمام كبير بالتحصيل الدراسي وبكيفية الارتقاء بمستوى أبنائنا الطلبة، حيث أن هذا الجانب التعليمي هو مسؤولية مشتركة لكافة شرائح المجتمع المؤثرة والفاعلة في رفع المستويات التحصيلية للأبناء. وبالتعاون فيما بين اللجنة المركزية لمتابعة التحصيل الدراسي بالوزارة وكافة اللجان الفرعية بالمحافظات التعليمية تم إعداد تقارير تحليلية لنتائج الطلبة في الفصل الدراسي الأول تهدف إلى تحليل واستقراء نتائج الطلبة في مختلف الصفوف الدراسية؛ لتوفير مؤشرات حقيقية عن المستوى التحصيلي للطلبة حسب المحافظات، والمواد الدراسية، والجنس، وحتى تساعد الوزارة في رسم الخطط المناسبة والإجراءات العلاجية التي بدورها تسهم في علاج التدني في المستويات التحصيلية ان كان على مستوى المحافظات التعليمية أو على مستوى المدارس حيث توفرت لدى الوزارة مؤشرات إحصائية تبين أن نتائج الطلبة كانت مقبولة بشكل عام وذلك في أغلب المواد الدراسية. فعلى مستوى نسب النجاح والرسوب نجد أن معظم المواد تتجاوز نسبة النجاح فيها الـ(60%)، كما أن المتوسطات الحسابية للأداء على المستوى العام (الدرجة الكلية) كانت مُرضية إلى حد ما حيث تجاوز المتوسط الحسابي في معظم المواد درجة الـ(50) وفي بعضها الآخر درجة الـ(60). ناهيك عن أن شكل توزيع الدرجات يكون أقرب إلى التوزيع الطبيعي وهو ما يفيد اعتدال مستويات الأداء بشكل عام. ومنذ إعلان نتائج الدور الأول تعكف الوزارة إلى تحليل عام لنتائج الطلبة في الصفوف الدراسية من الصف الخامس إلى الصف الثاني عشر، يعتمد على مجموعة محددات أهمها: أثر مرتكزات الخطة قصيرة المدى في تحسين مستويات التحصيل الدراسي للطلبة، ومنها الزيارات الإشرافية المكثفة للمدارس ذات الأولية، والدعم الفني المقدم لتلك المدارس، الاختبارات التجريبية للصفوف (10 -11 -12)، خطة الوزارة في توفير زمن تعلم كاف ومتناسب مع خطة تنفيذ المناهج الدراسية من خلال تزامن امتحانات النقل مع امتحانات شهادة دبلوم التعليم العام، حيث يؤمل أن يكون التحليل جاهزاً مع مطلع العام الدراسي 2012/2013م، وستقوم الوزارة بتعميم تلك النتائج في حينه
     

مشاركة هذه الصفحة