وقفـــة مع آية مؤثرة ##

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏27 أوت 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬


    قال سبجانه وتعالى (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ
    وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ )


    يخبر تعالى عن كمال لطفه تعالى بعباده المؤمنين، وما قيض لأسباب سعادتهم من الأسباب الخارجة عن قدرهم، من استغفار الملائكة المقربين لهم،
    ودعائهم لهم بما فيه صلاح دينهم وآخرتهم، وفي ضمن ذلك الإخبار عن شرف حملة العرش ومن حوله، وقربهم من ربهم، وكثرة عبادتهم ونصحهم لعباد الله، لعلمهم أن الله يحب ذلك منهم


    ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ )

    أي: عرش الرحمن، الذي هو سقف المخلوقات وأعظمها وأوسعها وأحسنها، وأقربها من الله تعالى، الذي وسع الأرض والسماوات والكرسي، وهؤلاء الملائكة،
    قد وكلهم الله تعالى بحمل عرشه العظيم، فلا شك أنهم من أكبر الملائكة وأعظمهم وأقواهم، واختيار الله لهم لحمل عرشه، وتقديمهم في الذكر، وقربهم منه، يدل
    على أنهم أفضل أجناس الملائكة عليهم السلام، قال تعالى: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ


    ( وَمَنْ حَوْلَهُ )

    من الملائكة المقربين في المنزلة والفضيلة


    ( يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ )
    هذا مدح لهم بكثرة عبادتهم للّه تعالى، وخصوصًا التسبيح والتحميد، وسائر العبادات تدخل في تسبيح الله وتحميده، لأنها تنزيه
    له عن كون العبد يصرفها لغيره، وحمد له تعالى، بل الحمد هو العبادة للّه تعالى، وأما قول العبد: "سبحان الله وبحمده"فهو داخل في ذلك وهو من جملة العبادات.


    ( وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا )

    وهذا من جملة فوائد الإيمان وفضائله الكثيرة جدًا، أن الملائكة الذين لا ذنوب عليهم يستغفرون لأهل الإيمان، فالمؤمن بإيمانه تسبب لهذا الفضل العظيم.
    ثم ولما كانت المغفرة لها لوازم لا تتم إلا بها -غير ما يتبادر إلى كثير من الأذهان، أن سؤالها وطلبها غايته مجرد مغفرة الذنوب- ذكر تعالى صفة دعائهم لهم بالمغفرة، بذكر ما لا تتم إلا به


    ( رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا)
    فعلمك قد أحاط بكل شيء، لا يخفى عليك خافية، ولا يعزب عن علمك مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر،
    ورحمتك وسعت كل شيء، فالكون علويه وسفليه قد امتلأ برحمة الله تعالى ووسعتهم، ووصل إلى ما وصل إليه خلقه


    ( فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا )
    من الشرك والمعاصي


    ( وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ )
    باتباع رسلك، بتوحيدك وطاعتك


    ( وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ )
    أي: قهم العذاب نفسه، وقهم أسباب العذاب

     
  2. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    جميل جدا أن نستعيد اللحظات مع شيء من تفسير كتاب الله، وكم كانت اللذة صغارا لما تتنور مداركنا بتفسير آيه أو معلومة جميلة
     
  3. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    صدقت والله
    ربي يعطيك العافيه
    و اشكرك على المرور العطر
     
  4. ابتسم،،فالله ربك

    ابتسم،،فالله ربك ¬°•| عضو مهم |•°¬

    التأمل في كتاب الله وتفسير آياته شعور رائع ،، يجعلنا ندرك عظمة الله عزوجل ،، دمتــي في تقدم ،، تقبلــي مروري..
     
  5. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    أكيد و الحمدلله
    اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا
    أشكرك على المرور
     
  6. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬

    وقفة تأمل رائع مع آية من آيات كتاب الله
    سبحان الله ..
    ،
    جزيتِ الخير أخيّة ولكن

    ليس فقط للأحاديث وحتى تفسير الآيات (=
    بالإضافة إلى ذكر مصدر التفسير حتى لا نقع في الأثم بارك الله فيكم ^^"

    ،
    التفسير الذي ادرجته أخيّة / للشيخ عبد الرحمن السعدي
    وهو لـ / آية رقم 7 من سورة غافر ارجوا ادارج ذلك في الموضوع
    ،
    جزيتِ الخير أخيّة مواضيع قيّمة التي تقومين بادراجها ^^"
    ،
    ودي وعبير وردي
     
  7. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    لن أقع في هذه الأخطاء مرة أخرى
    جزاك الله خيرا
    وجودك و مرورك في مثل هذه المواضيع خير و بركه
     

مشاركة هذه الصفحة