أم تستمع لنبضات قلب ابنها المتوفى بجسد رجل آخر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏27 أوت 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    لندن - الرياض:


    لم يكن "أبريل و أوين بيفرز" والدا "كايلب" الذي لم تتجاوز سنه السادسة عشرة عندما توفي فجأة العام الماضي يظنان أنهما سيتمكنان من سماع نبضات قلبه مرة أخرى .

    لكن ذلك حدث بالفعل حينما سنحت الفرصة لهما بلقاء الرجل الذي تلقى قلب ابنهما بعد تبرعهما له به . و تم هذا اللقاء المؤثر في مطار "ميسيسبي" عندما التقى الزوجان "بيفر" وجهاً لوجه مع "تشارلز شيلتون" و زوجته "آمي" و ابنيهما. و كان "كايلب" يعاني من حالة طبية تعرف بتشوه الشرايين والأوردة سببت قصوراً في الدورة الدموية وعادة ما يصاب بها الأطفال قبل الولادة أو بعدها مباشرة. ولم يكن الوالدان يدركان الحالة الصحية لابنهما الموهوب رياضياً وموسيقياً حتى خر فجأة نهاية العام الماضي صريعا .

    وعانى "كايلب" من سكتتين دماغيتين قبل أن يتم نقله إلى مستشفى متخصص لتلقي رعاية طبية فائقة إلا أنه دخل في غيبوبة نتج عنها وفاته دماغياً كما أخبر الأطباء والديه وتم إيقاف وإبعاد الأجهزة الطبية المساندة عنه بعد يومين من ذلك. و أراد الوالدان المكلومان تخليد ذكرى ابنهما الذي كان يحلم بأن يصبح طبيباً و تكريمه بالتبرع بأعضائه الحيوية و تصادف ذلك مع تدهور حالة "تشارلز شيلتون" الطبيب النفسي من ولاية كنتاكي المصاب بالتهاب في قلبه أدى إلى تشكل كتل من الندب فيه والذي كان في أمسّ الحاجة لمتبرع ينقذ حياته فكان المنقذ قلب "كايلب" .

    وكتب شيلتون رسالة إلى والدي كايلب يطلب فيها أن يلتقي بهما شخصياً ليشكرهما على الهدية التي أنقذت حياته لتصل في الوقت الذي كانت فيه والدة "كايلب" في أشد لحظات الشوق إلى ابنها المتوفى . فتقول : ( كنت وقتها أدعو الله أن أشعر بقرب ابني مني مرة أخرى ). و بدأت العائلتان بالتواصل مع بعضهما حتى تم اللقاء لأول مرة في صالة مطار " غولفبورت بيلوكسي" الدولي في ولاية "ميسيسبي" و على الرغم من أنهم لم يلتقوا من قبل إلا أن "ابريل" و "تشارلز" تعانقا و بكيا بشدة ثم طلبت منه مع والده أن يسمح لهما بسماع نبضات قلب ابنهما المزروع في صدره . و عندها قالت الأم : ( نعم هذا هو قلب "كايلب" و أنا أعرفه و هذا شيء لطالما كان يريد أن يفعله ). و يقول شيلتون "إنها هدية رائعة منحتني الحياة لأبقى مع عائلتي من "كايلب" الذي مازال يعيش من خلالي" . فيما تقول زوجته أيمي"إنها لحظة حلوة ومرة في نفس الوقت فعظيم سعادتنا بنجاة زوجي قابله بالغ حزنهم بوفاة ابنهم " .




     

مشاركة هذه الصفحة