المعلمون والمعلمات يستأنفون أعمالهم استعدادا لبدء العام الدراسي الجديد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏26 أوت 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    المعلمون والمعلمات يستأنفون أعمالهم استعدادا لبدء العام الدراسي الجديد

    Sun, 26 أغسطس 2012

    [​IMG]

    الانتهاء من حركة التنقلات الداخلية والخارجية بجميع المحافظات -
    أكثر من 75 ألفا يعملون في وزارة التربية بين معلم وإداري -
    كتب - خالد بن راشد العدوي :
    استأنف كافة أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بمختلف مدارس السلطنة بجميع المحافظات التعليمية أمس عملهم في مدارسهم استعدادا لبدء العام الدراسي الجديد 2012 /2013م، مستبشرين بحلول عام دراسي مليء بالجد والاجتهاد، حيث سيقوم المعلمون بمجموعة من الإجراءات لاستقبال الطلبة والطالبات وتهيئة المدارس خلال الأسبوعين الجاريين، وقد وضعت الوزارة في الحسبان تشكيل لجنة لدعم جهود المحافظات التعليمية في استقبال العام الدراسي الجديد 2012 /2013م وذلك بهدف الوقوف على جاهزية المباني المدرسية لاستقبال الطلاب والاطلاع على مدى الانتهاء منها ومتابعة استلام المدارس للكتب المدرسية والأجهزة التعليمية والأثاث المدرسي والوقوف على استعدادات المدارس في إنجاز خطة المدرسة وخطط المشرفين وتذليل كافة الصعوبات التي تواجهها المحافظات التعليمية، كما تم تشكيل لجنة محلية لهذا الغرض.
    وقد انتهت وزارة التربية والتعليم من حركة التنقلات الداخلية والخارجية بجميع المحافظات، كما تم الانتهاء من تعيينات الهيئات التدريسية للعام الدراسي الجديد 2012 /2013، وفقا للشواغر الوظيفية المتاحة في كل تخصص من التخصصات التدريسية في مختلف المحافظات التعليمية .
    وتم توزيع المعلمين الناجحين على الشواغر المتاحة لهم في المحافظات التعليمية، حيث قامت اللجنة المختصة بالتعيينات بالوزارة بوضع الإجراءات التنفيذية لتوزيع المعلمين الناجحين على الشواغر المتاحة لهم في المحافظات التعليمية، وذلك بعد الانتهاء من حركة التنقلات الخارجية، حيث اعتمدت اللجنة في وضع أسسها على الاشتراطات المنصوص عليها بقانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية فيما يتعلق بالتعيينات حيث تم الاتفاق على الإجراءات الآتية في عملية تعيين الناجحين وتوزيعهم على المحافظات التعليمية وهي على النحو الآتي :الترتيب النهائي لنتائج الاختبار التحريري أو (درجات المستوى الدولي المطلوب في اللغة الإنجليزية بالنسبة لوظيفة معلم لغة إنجليزية) بدءا بأعلاهم درجة على مستوى كل محافظة، وفي حالة تساوي نتائج الاختبار التحريري أو درجات المستوى الدولي المطلوب في اللغة الإنجليزية تكون الأولوية للأسبق حصولا على المؤهل المطلوب لشغل الوظيفة فالأسبق قيداً بسجل القوى العاملة الوطنية فالأكبر سنا على مستوى كل محافظة.أما في حالة بقاء شواغر بالمحافظات يتم ترتيب الناجحين المتبقين من مختلف المحافظات وفق نتائجهم بالاختبار أو درجات المستوى الدولي المطلوب في اللغة الإنجليزية بدءا بأعلاهم درجة، وفي حالة التساوي في النتائج فيتم العمل بالأسس ذاتها لتعيينهم في المحافظات الأخرى الأقرب ثم القريبة فالبعيدة فالأبعد في حدود الشواغر المتاحة بكل تخصص.
    عدد المدارس والموظفين
    وقد بلغ عدد المدارس حتى نهاية العام الدراسي الماضي 2011 /2012م (1037) مدرسة، منها (17)مدرسة جديدة، وعدد المدارس التي حولت من دوام الفترتين إلى دوام الفترة الواحدة (17) مدرسة،بينما وصل إجمالي موظفي الوزارة في السلطنة في العام نفسه أكثر من (75000) موظف وموظفة، ويتضمن هذا العدد من التعيينات الجديدة ما يقارب (7200) من المعلمين والمعلمات، و(1500) وظيفة إدارية جديدة في المدارس، و(300) وظيفة إدارية جديدة في مديريات الوزارة، و(150) مشرفا جديدا في المحافظات التعليمية، و(140) وظيفة مساعد مدير جديدة.
    أعداد الطلبة والمدارس
    وبلغ عدد طلاب المدارس الحكومية للعام الدراسي (2011 /2012م) خمسمائة وتسعة وعشرين ألفا وخمسمائة وواحدا وخمسين (529551) طالبا وطالبة، منهم مائتان وثمانية وستون ألفا وستمائة وثلاثة وعشرون (268623) طالبا ومائتان وستون ألفا وتسعمائة وثمانٍ وعشرون (260928) طالبة، ومن المتوقع أن يصل عدد المستجدين بالصف الأول إلى أربعين (40) ألف تلميذ وتلميذة، ينتظمون للدراسة خلال العام الدراسي الجديد 2012 /2013 في ألف وسبع وثلاثين (1037) مدرسة، بينما يبلغ عدد المباني الجديدة التي سيتم افتتاحها سبعة عشر (17) مبنى. ووصل عدد المدارس التي تعمل بنظام التعليم الأساسي إلى ثمانمائة وثلاث وخمسين (853) مدرسة في العام الدراسي (2011 /2012م) وتمثل ما نسبته عشرة في المائة (10%) من المدارس التي تحوي الصفوف (1-10) بزيادة قدرها خمسة في المائة (5%) عن العام 2010 /2011م. وانخفض عدد المدارس التي تعمل بنظام التعليم العام من مائة وثمانٍ وثلاثين (138) مدرسة إلى سبعٍ وتسعين (97) مدرسة فقط، وتمثل عشرة في المائة (10%) من المدارس التي تحوي الصفوف (1- 10) والتي يصل مجموعها إلى تسعمائة وخمسين (950) مدرسة، في حين تعمل سبعٌ وثمانون (87) مدرسة للصفين الحادي عشر والثاني عشر فقط.
    ويصل عدد المباني المدرسية الجديدة التي تم تشييدها ما يقارب أربعٍ وخمسين (54) مبنى، وعدد المباني الجديدة التي تم تشغيلها في العام الدراسي (2011 /2012م) سبعة عشر(17) مبنى، ومن المؤمل البدء بتشييد اثنين وأربعين (42) مبنى مدرسيا جديدا لغرض إلغاء ما تبقى من دوام الفترة المسائية، وكذلك لاستيعاب النمو في عدد الطلاب، وتحويل مدارس التعليم العام إلى نظام التعليم الأساسي.
    تنمية الموارد البشرية
    وتهدف الوزارة إلى رفع كفاءة أداء الموارد البشرية والارتقاء بها بما يحقق الرقي والجودة في العمل وتسعى إلى تحسين الكفاءة للنظام التعليمي والارتقاء بمستوى أداء المعلم والمشرف إلى جانب الإدارة المدرسية وكافة العاملين بوزارة التربية والتعليم من خلال تأهيلهم وتدريبهم بتوفير مراكز تدريبية بكافة المحافظات التعليمية، ومن هذا المنطلق تم تأسيس مجموعة من الدوائر منها: مركز التدريب الرئيسي ، ودائرة الإشراف التربوي، ودائرة تطوير الأداء المدرسي، ودائرة تقييم العائد التدريبي ، ودائرة التأهيل والتدريب.
    وفي مجال التدريب، فإن خطط الوزارة اشتملت على ثلاثة مستويات المركزي والمحلي وعلى مستوى المدرسة فعلى المستوى المركزي والمحلي فإنه تم رفع نسبة الأعداد المستفيدة من قطاع المعلمين ضمن خطط الوزارة لتصل إلى نسبة 70% من إجمالي الفئات المستهدفة بخطة الإنماء المهني السنوية، وزيادة التكاليف المالية الموجهة لهذه الفئة لتصبح أكثر من 45% من التكاليف المخصصة للخطة بشكل مباشر ، أما على مستوى المدرسة فقد تم استحداث توجه" المدرسة كوحدة للتنمية المهنية "، حيث يهدف هذا التوجه إلى إيجاد بيئة تدريبية للعاملين بالمدرسة ،وتقليل الفاقد التدريبي، إضافة إلى استفادة أكبر عدد من معلمي المدرسة الواحدة من المهارات والكفايات التدريبية المقدمة.
    كما قامت الوزارة بتحديد مجموعة من المشاريع والبرامج لهذا القطاع ليتم تنفيذها للمعلمين، وقد تم البدء في بعضها ومن بينها : مشروع الحقيبة التدريبية المتلفزة، ومشروع إنتل للتعليم، وبرنامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التربية، ودبلوم كامبريدج الدولي للمعلمين، ومشروع تدريب موظفي الخدمة المدنية في مجال تقنية المعلومات والإنترنت (IC3 )، ومشروع التدريب عن بعد، والمنتدى التربوي الصيفي للتربويين في محافظة ظفار، و برنامج سبرينج بورد للنساء.كما أن التوسع جارفي عملية مشاركة المعلمين في الملتقيات والمؤتمرات والندوات خارج السلطنة وزيادة عدد مراكز التدريب داخل السلطنة.
    وقدم مركز التدريب الرئيسي العديد من البرامج والمشاريع الهادفة منها مشروع تدريب المعلمين الجدد، ومشروع اللغة الإنجليزية للمعلمين، وبرنامج ملف الإنجاز الإلكتروني ودورة اللغة الإنجليزية لموظفي المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية، وحلقة أسس تصميم المادة التدريبية، وتنفيذ حلقة التنمية المهنية المستمرة، وحلقة طرق تدريس القواعد النحوية في اللغة الإنجليزية، ومشروع تدريب موظفي الخدمة المدنية في مجال تقنية المعلومات ic3)).
    التأهيل التربوي
    كما قامت الوزارة خلال العام الماضي بالموافقة على استكمال دراسة ما يقارب (425) معلما ومشرفا ومدير مدرسة وفق نظام التفرغ الكامل للدراسة وذلك على النحو التالي: (69) مقبولا بجامعة السلطان قابوس لدراسة الماجستير و (8) لدراسة الدكتوراه و (198) للدراسة بنظام الإجازة الدراسية و(40) مدير مدرسة مرشحا للماجستير في الإدارة التربوية و(20) مشرفا مرشحا لدراسة ماجستير مناهج وطرق التدريس و(60) مرشحا لدبلوم التوجيه المهني و(30) مرشحا لدبلوم صعوبات التعلم.
    التدريب والتمهين
    انطلاقا من الاهتمام بتمهين التعليم وتوفير كل ما من شأنه الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية، تحرص وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية سنويا على إعداد مجموعة من البرامج التدريبية المركزية واللامركزية التي تنفذ في مديريات التربية والتعليم في المحافظات التعليمية لمختلف شرائح الهيئة التدريسية والإشرافية والإدارية، وإيجاآلية لمتابعة تنفيذ تلك البرامج وقياس أثر العائد التدريبي من خلال دليل تقييم العائد من البرامج التدريبية ومن أبرز البرامج التدريبية التي تم تنفيذها: الحقيبة التدريبية المتلفزة، ومشروع برنامج التواصل بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي، والإدارة المدرسية الذاتية، وبرنامج دبلـوم جامعــة كامبــردج الدولـــي في سلطنة عمان ،وبرنامج أسئلة القدرات العليا لمادتي العلوم والرياضيات ( قدرات ومهارات)، ومشروع الحقائب التدريبية الثابتة، ومشروع التنمية المهنية للموارد البشرية بالوزارة، ومشروع تدريس اللغتين الفرنسية والألمانية، ومشروع حوسبة نظام الإنماء المهني، ومشروع التدريب الإلكتروني، وكتيب خطة الإنماء المهني، والتقرير السنوي للإنماء المهني، ودليل الأطروحات الجامعية، والإنماء المهني وتطويرالأداء، والدليل التعريفي للمعلم – "مستقبل مشرق- تقدم ونماء" والدليل الإرشادي حول المدرسة كوحدة للإنماء المهني، و دليل الإشراف التربوي، وتنظيم الملتقيات السنوية للمعلمين والمعلمات وتدريب المعلمين، ومشروع تطوير مهارات الإدارة والإشراف في الإدارة المدرسية للمعلمين.
    رعاية الطلبة والطالبات
    إن الاهتمام بالطلبة والطالبات ورعايتهم الرعاية المثلى هدف أساسي من الأهداف التي تسعى الوزارة لتحقيقها، فعملت على تبني عدد من البرامج الداعمة للشباب لتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم وتنشئتهم التنشئة الوطنية الصادقة بما يحقق تربيتهم تربية متكاملة روحيا وعقليا وجسميا ونفسيا، واستغلال طاقاتهم وإمكاناتهم ومواهبهم وتوجيهها الوجهة التي تسهم في إيجاد جيل واع مدرك لمتطلبات نفسه ومجتمعه ووطنه.
    تطوير التعليم
    وعن دور الوزارة في تطوير التعليم فإن رؤية الحكومة حول تطوير النظام التعليمي بحيث يكون قادرا على المنافسة في كافة المجالات يتطلب من الوزارة تبني مجموعة من المسارات أولهما تمكين العاملين بها وتنميتهم مهنيا ووظيفيا بحيث يكونون قادرين على أداء أدوارهم الموكلة إليهم بفاعلية وتطبيق الرسالة التربوية وفق تلك الرؤية. أما المسار الثاني فيتمثل في المشاركة الفاعلة لفئات المجتمع المختلفة كشركاء حقيقيين في تطوير العمل التربوي، لذا فإن هذين المسارين لا بد من تبنيهما لضمان تمكن قطاع التعليم من تطبيق رؤية الحكومة وأهدافها وغاياتها، لذا فإن مشاريع الوزارة وبرامجها التربوية تنبثق من الاستفادة من آراء الحقل التربوي والخبراء والمختصين والدراسات التربوية، وستستمر الوزارة في تنفيذ الحلقات النقاشية والندوات التربوية على مستوى الوزارة والمحافظات التعليمية، مؤكدين على تبني سياسة الباب المفتوح والاستماع إلى الآراء والمقترحات التربوية بما يخدم العملية التعليمية​
     

مشاركة هذه الصفحة