شرطي ألقى برفيقته الإثيوبية من الدور الأول وأضاع ملامح وجهها ضرباً بحجة خيانتها له

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏25 أوت 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    بالكويت

    «غرق» عسكري ملتح في قضية رميه صديقته الاثيوبية من شقة خاصة كائنة في الدور

    الاول من عمارة في السالمية ونزوله الى باحة العمارة ليكمل عليها ضرباً ورفساً حتى

    أضاع ملامح وجهها.

    العسكري الذي فر بفعلته من مكان شقته «الخاص - ناص» والذي كان يؤوي فيها

    صديقته الاثيوبية لم يطل حبل هروبه طويلاً بعدما تعقبه رجال مخفر السالمية اثر بلاغ

    شهود رأوه يعتدي على الاثيوبية بالضرب، وانقطع به (الحبل) على طريق الفحيحيل

    ليغرق في قبضة رجال الأمن وهو مسلّح بمسدس دمية!

    مصدر امني روى لـ «الراي» واقعة الاعتقال بحق المواطن الذي يعمل عسكرياً في

    وزارة الداخلية، وادعى لحظة ضبطه انه من خفر السواحل، والسبب الذي ادى الى

    اعتقاله قائلاً ان بلاغاً الى عمليات وزارة الداخلية يفيد ان شخصاً ملتحياً ينزل اشد

    العقاب بالضرب والرفس على فتاة في باحة عمارة ومن ثم قام بسحبها الى داخل سيارته

    الاميركية، ويعتقد انها لفظت انفاسها، وعلى اثر البلاغ ومع وصول رجال الأمن ابصروا

    سيارة اميركية تنطلق بأقصى سرعة فتعقبوا قائدها حتى وصل الى طريق الفحيحيل

    السريع وتمكنوا من اعتراض طريقه ليفاجأوا بأن ملامح وجه الفتاة ضاعت كلياً من اثر

    الضرب.

    وتابع المصدر الأمني: «وفي وقت تم نقل الفتاة التي تبين انها اثيوبية الى مستشفى

    مبارك لعلاجها تم اعتقال سائق السيارة الذي كان يرتدي الملابس المدنية واتضح لاحقاً

    انه يعمل عسكرياً في احد المخافر».

    ومضى: «وتم العثور بحوزته على مسدس (دمية) وذخيرة حقيقية تعود ملكيتها لوزارة

    الداخلية استغرب رجال الأمن حمله له وتركوا للمحقق ان يتولى امر معرفة اقتنائه

    لسلاح دمية وذخيرة حية».

    وزاد: «وفي التحقيق مع من ادعى انه من خفر السواحل اتضح انه شرطي في احد

    المخافر».

    وقال المصدر الأمني ان «الاثيوبية المجني عليها، ذكرت للمحقق في مستشفى مبارك ان

    رفيجها العسكري ألقى بها من شرفة الشقة التي كان استأجرها لها في السالمية، وبعد

    ان تبين له انها لم تمت نزل وراح يضربها بعنف قبل ان يجرها الى داخل سيارته».

    وعودٌ على التحقيقات مع العسكري عن سبب ارتكابه محاولة قتله لصديقتـــــه

    الاثــيوبية اجاب: «انها تخونني».


     

مشاركة هذه الصفحة