مصريون يقتلون 4 "لصوص" ويمثلون بجثثهم

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏25 أوت 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    [​IMG]
    مصريون يقتلون 4 "لصوص" ويمثلون بجثثهم في وضح النهار
    أقدم مئات المصريين من قرية بندف الواقعة في محافظة الشرقية على قتل 4 أشخاص والتمثيل بجثثهم، بعد اتهامهم بمحاولة السطو المسلح وسرقة سيارة أحد أبناء القرية. وقد قتل الرجال الـ 4 وعُلقت جثثهم على أحد أعمدة الكهرباء في القرية. واعتبر أهالي القرية انهم بفعلتهم هذه نفذوا "حد الحرابة".
    وأشار موقع صحيفة "المصري اليوم" الى ان الرجال الـ 4 "مسجلين خطر" وانه تم قتلهم بعد سحلهم بسيارة كانوا يستقلونها. ووفقاً للتحقيقات الأولية فإن أحد أبناء القرية طلب النجدة من أهالي قريته بعد ان اعتدى 4"بلطجية" عليه في محاولة لسرقة سيارته وكانو يستقلون شاحنة نصف نقل، فتدافع أهالي القرية وهم يحملون الأسلحة النارية والعصي والحجارة، فتمكنوا من قتل شخصين في القرية نفسها، فيما لاذ الآخران بالفرار واختبآ في مزارع بالقرب منها. لكن العشرات من الأهالي الغاضبين واصلوا مطاردتهما الى ان عثروا عليهما فقتلوهما أيضاً.
    وقام بعض من أبناء قرية ندف بعد ذلك بسحل اثنين من القتلى فيما قام بعض آخر بتعليق جثتي الآخرين على عمود كهرباء. توجهت وحدات مكثفة من القوات المسؤولة عن حماية الأمن في القرية الى ندف، في محاولة للسيطرة على الموقف واحتواء الأهالي الغاضبين، على الرغم من انهم أوقعوا العقاب مباشرة باللصوص كما يؤكدون. هذا ونقلت جثث القتلى الى مستشفى مينا القمح القريب وفتحت النيابة ملف تحقيق في الحاث.
    ويشير "المصري اليوم" الى ان مدير أمن محافظة الشرقية اللواء محمد كمال جاد وجه تحذيراً لأهالي قرية ندف بعدم اعتماد القوة لحل المشاكل التي يواجهونها، ومشدداً على ضرورة احترام القوانين، متعهداً بـ "الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الخروج على الشرعية". يُذكر ان هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها التي تقع في محافظة الشرقية، اذ سبق وان شهدت المحافظة 5 حوادث قتل فيها مواطنون متهمون بارتكاب جرائم ومثلوا بجثثهم.
    وتزامنت هذه الحادثة مع حالة انعدام الأمن التي يشعر بها الكثير من المصريين في بلدهم، وذلك في ظل مخاوف من تزايد هذه الحالة التي بدأت تتفاقم في أكثر من صورة، سواء بالتحرش الجنسي أو بحادثة قتل الشاب أحمد عيد البالغ من العمر 20 عاماً في مدينة السويس، بعد ان اعترض طريقه 3 أشخاص أثناء تنزهه مع خطيبته. وقد نشب خلاف بينهم وبين الشاب أدى الى ان طعنوه بسكين الأمر الذي أسفر عن اصابته بجروح فارق الحياة بعدها بأيام.
    تأتي هذه التطورات في ظل مخاوف من ارتكاب المزيد من أعمال عنف قد تشهدها مصر في الساعات القليلة القادمة، وهي مخاوف انتابت الشارع المصري منذ الإعلان عن تنظيم مظاهرات معارضة للرئيس المصري محمد مرسي، خاصة بعد إصدار رجال دين ودعاة فتاوى بسفك دماء المتظاهرين، وتأييد دعاة آخرين لهم في ذلك.
     

مشاركة هذه الصفحة