القبض على 151 متسولاً في دبي منذ بداية رمضان

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة حكاية روح, بتاريخ ‏10 أوت 2012.

  1. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬



    المصدر:
    • محمد فودة - دبي
    التاريخ: 10 أغسطس 2012

    [​IMG]
    ،
    نحو 60 دورية تابعة للشرطة تلاحق المتسولين في مختلف مناطق الإمارة. من المصدر


    قبضت حملة «كافح التسول»، التي أطلقتها شرطة دبي ـ بالتعاون مع دوائر حكومية أخرى ـ على 151 متسولا، من بينهم 129 رجلا و22 امرأة.
    وفقا لرئيس الحملة، مدير إدارة الأمن السياحي العقيد محمد راشد المهيري، الذي أشار إلى تلقي الحملة «عددا غير مسبوق من الاتصالات، من جانب متعاونين من الجمهور للإبلاغ عن متسولين».
    وقال المهيري إن الحملة تلقت 173 اتصالا هاتفيا من أشخاص متعاونين، منذ إطلاقها يوم 17 يوليو الماضي، لافتا إلى أن كثيرا من المضبوطين قبض عليهم بالتعاون مع أفراد المجتمع، معتبرا أن هذا مؤشر لافت جدا إلى استجابة سكان الإمارات، للحملات التي أطلقتها شرطة دبي ضد هذه الظاهرة التي تشوه سمعة الإمارة.
    وأوضح أنه من المظاهر اللافتة ـ خلال رمضان الجاري ـ تجاوب عدد كبير من المغردين على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مع الحملة، من خلال الإدلاء بمقترحات مهمة لإنجاحها، تم تنفيذ عدد منها فعلا، تتعلق بملاحقة المتسولين واستهدافهم في الأماكن التي يقصدونها، لافتا إلى أن إدارة الحملة تسجل كل مشاركة من جانب المغردين، وتحفظ أكثر الاقتراحات فاعلية بأسماء أصحابها، حتى تكافئهم عليها في إطار تكريم المتعاونين.
    وتابع أنه تم فعليا تكريم متعاونين، ومنحهم مكافآت مالية وشهادات تقدير، وذلك بعد تكرار اتصالاتهم وإرشادهم عن متسولين في الأماكن التي يقصدونها، لافتا إلى إجراء تجارب وهمية عدة، لتحديد درجة فاعلية الإجراءات التي تتخذ لمواجهة المتسولين وأساليبهم الخادعة، وقياس ما حققته الحملات التوعوية في التحذير من الأشخاص، الذين يستغلون عواطف الناس ويحاولون ابتزازهم ، وتقييم سرعة استجابة دوريات الشرطة للبلاغ.
    وأضاف المهيري أن المتسولين الذين تم ضبطهم أحيلوا إلى الجهات المختصة، وتم التنسيق مع دائرة الإقامة وشؤون الأجانب لإبعادهم إداريا، بعد الحصول على بصمة العين منهم، لضمان عدم عودتهم مجددا لممارسة هذه الأنشطة المحظورة داخل الدولة.
    وأفاد بأن هناك نحو 60 دورية تابعة للشرطة، تلاحق المتسولين في مختلف مناطق الإمارة، فضلا عن الفرق التابعة لدوائر أخرى مشاركة في الحملة، مثل بلدية دبي، مشيرا إلى التركيز على مناطق ساخنة يلجأ إليها المتسولون عادة، وتحديدا بالقرب من المراكز التجارية والمساجد المشهورة التي يصلي فيها أعداد كبيرة من الأشخاص خلال شهر رمضان.
    وكشف المهيري أن الخريطة تغيرت نوعيا منذ بداية رمضان، لأن المتسولين بدأوا يدركون الأماكن التي يتمركز فيها رجال المكافحة، فبدأوا يلجأون إلى أماكن أخرى تشهد إقبالا كبيرا، لكن الحملة فطنت إلى ذلك، وغيرت خريطة العمل، من خلال التفاعل السريع مع البلاغات التي يدلي بها أفراد المجتمع وأصحاب المجالس، التي بدأ يتزاحم عليها متسولون.
    وضبطت إدارة مكافحة المتسولين في الإدارة العامة والمباحث الجنائية في شرطة دبي 1900 متسول، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، من بينهم 1577 ذكرا، مقابل 323 أنثى، بواقع 529 في ،2009 و714 متسولا في ،2010 و657 متسولا العام الماضي.
    وكشف فريق الحملة، المكون من خمس دوائر حكومية بدبي، عن وضع الشركات التي تستقدم متسولين بتأشيرات رجال أعمال، أو سياح، تحت المجهر، وتغريمها، والتدقيق على جميع منافذ دبي لرصد القادمين إلى الإمارة، وضبط المشتبه فيهم.​
     

مشاركة هذه الصفحة