50 سجيناً ينتظرون الإفراج

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة حكاية روح, بتاريخ ‏9 أوت 2012.

  1. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬

    مديونياتهم 4.3 ملايين درهم.. و«الداخلية» اختارتهم ضمن حملة «عيدهم في بيتهم»

    المصدر: ​
    • أحمد المزاحمي - دبي​
    التاريخ: 09 أغسطس 2012 ​




    [​IMG]

    اختار «صندوق الفرج» في وزارة الداخلية 50 سجيناً مواطناً ومقيماً، ضمن الحملة
    الإنسانية التي أطلقتها «الإمارات اليوم» ووزارة الداخلية بعنوان «عيدهم في بيتهم»،
    لإطلاق سراح 50 سجيناً متعثراً قبل عيد الفطر.​

    وتبلغ قيمة مديونيات السجناء 4.3 ملايين درهم، بينهم أربعة مواطنين و17 عربياً و28
    آســـيوياً وإفريـــقي واحد، وهم يقيمون في ســـجون الإمارات الشمالية.​

    وتأتي الحملة في إطار مذكرة التفاهم التي وقعت بين الصحيفة و«صندوق الفرج»،
    وأسهمت في إطلاق سراح العديد من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية المتعثرين
    في قضايا مالية وديات شرعية، وتم تزويد «الإمارات اليوم» بأعداد السجناء المتعثرين
    مالياً، بعد دراسة ملفاتهم واعتمادها من قبل لجنة دراسة حالات السجناء في
    الصندوق، علماً بأن الحملة ستستمر لنهاية الشهر الفضــــيل، حال توافر سجناء
    تنطبق عليهم شــروط المساعدة.​

    وأفاد مدير عام «صندوق الفرج»، العقيد أحمد سعيد البادي، بأن «اختيار الأسماء تم
    عبر مرحلتين، تضمنت الأولى اختيار 50 اسماً من بين 100 سجين، أُخضعت ملفاتهم
    للدراسة للتأكد من مدى أحقية أصحابها في المساعدة، وجرى استبعاد أصحاب
    القضايا الجنائية والمخلّة بالآداب، فيما تمت دراسة ملفات الـ50 المستحقين دراسة
    ثانية، حتى لا تذهب أي مساعدة إلى شخص لا يستحقها».​

    وأفاد رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، الزميل سامي الريامي، بأن «الصحيفة تعد لنشر
    بعض قصص السجناء المعسرين في أقرب وقت»، معرباً عن أمله في أن يقدم
    المتبرعون والمحسنون ما يكفي للإفراج عن المستفيدين بحلول عيد الفطر المبارك.​

    وكشف الريامي أن مبادرة «صندوق الفرج» المشتركة، نجحت خلال نحو عام في
    الإفراج عن 85 سجيناً، بفضل تفاعل «أهل الخير»، الذين قدموا مبالغ متفاوتة، وصلت
    إلى 38 مليون درهم، منذ توقيع مذكرة التفاهم مع «صندوق الفرج» العام الماضي،
    مشيراً إلى أن «الصحيفة تأخذ على عاتقها التوعية بمخاطر الاقتراض الاستهلاكي غير
    المحسوب، الذي يدخل أصحابه في دوامة السجون، بموازاة مسعاها إلى الإفراج عن
    المعسرين ممن تأثرت أسرهم بغيابهم».​

    إلى ذلك، أفاد عضو لجنة دراسة حالات السجناء في «صندوق الفرج» في وزارة
    الداخلية، عبدالله المنصوري، بأن «اختيار السجناء المستفيدين من الحملة يخضع
    لمعايير إضافية، بينها وضع أسرهم المعيشي، والقضايا المدانين فيها، والمبالغ المترتبة عليهم».​
     

مشاركة هذه الصفحة