الجامعة الألمانية تنتقل إلى مقرها الجديد في حلبان

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة حكاية روح, بتاريخ ‏8 أوت 2012.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬


    الثلاثاء, 07 أغسطس/آب


    [​IMG]

    مسقط - الرؤية
    -

    ◄ المسرح المفتوح تحفة معمارية والمبنى يتسع لـ1800 طالب وطالبة

    أعلنت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (جيوتك)، في مؤتمر صحفي عقدته، مؤخرًا، في مقرها قرب المطار، عن تدشين الحرم الجامعي الجديد في حلبان، والذي سيتم الانتقال إليه مع بداية العام الأكاديمي الجديد 2012/2013. ويقع الحرم الجامعي الجديد، والذي تضمن العديد من التقنيات المستخدمة لأول مرة في سلطنة عمان، على مساحة إجمالية تبلع 500 ألف متر مربع، والتي سوف تغطى بمباني الجامعة والمساحات الخضراء وفقا للمراحل التنفيذية المحددة وفقا للزيادة السنوية لأعداد الطلبة.
    ويذكر أن الدراسة ستبدأ فعليًّا في الحرم الجامعي الجديد في حلبان للعام الأكاديمي القادم في كل برامج الهندسة والعلوم على مستوى البكالوريوس ومستوى الماجستير في السادس من أكتوبر القادم.
    والحرم الجامعي الجديد مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية ومصمم وفق نمط معماري صديق للبيئة. ويقول البروفيسور بوركارد راهوت رئيس الجامعة: في ظل التطور الذي تشهده جيوتك سواء على مستوى البرامج الدراسية أو التجهيزات والمباني، تشكلت لدينا قناعة منذ سنوات بضرورة بناء حرم جامعي عالمي المستوى يراعي الخصوصية الحضارية لعمان ويكون تكملة لنهج الجامعة في التعامل مع البيئة المحلية. وروعي في تصميم المبني ترك مساحات خالية للتوسعات المستقبلية واتباع النموذج الألماني في التصميم المعماري الحديث من حيث استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية لعزل الأصوات في كافة أرضيات المبني لتوفير أكبر قدر من الهدوء والراحة للطلبة، بالإضافة لأنظمة التهوية الطبيعية للحفاظ على درجة الحرارة في المكان في وضع شبه ثابت. كما تم إعطاء اهتمام كبير بالنظم الموفرة للطاقة داخل المبني الجديد بحيث يتم استهلاك أقل قدر ممكن من الطاقة.
    ويحتوي الحرم الجامعي الجديد على مبنى رئيسي في المنتصف تلتف حوله المباني الفرعية والمساحات المفتوحة. ويشمل المبنى الرئيسي بدوره المعامل وقاعات المحاضرات وفي منتصفه مساحة داخلية كبيرة مفتوحة تجعله يتكون من أربعة اجنحة رئيسية تم اطلاق اسم صلالة على الجناح الجنوبي واسم مسقط على الجناح الشمالي واسم آخن (الجامعة الأم) على الجناح الغربي واسم برلين على الجناح الشرقي، في إشارة إلى تكامل الاندماج بين الموروث العماني والحضارة الألمانية على مستويات التصميم المعماري نفسه البرامج الدراسية.
    والمبنى مجهز ليتسع لـ1800 طالب وطالبة، و200 من أعضاء هيئة التدرس والموظفين، بحيث لا يكون هناك أي شعور بهذا العدد الكبير، حيث يحتوي على 8 مصاعد و4 مداخل للدرج، وأكثر من 527 غرفة للمعامل وقاعات البحث العلمي وقاعات المحاضرات ومكاتب أعضاء هيئة التدريس.
    ويعتبر المسرح المفتوح تحفة معمارية في حد ذاته، إذ يحتوي على نافورة في منتصفه ونظام تهوية متكامل فريد من نوعه يُعزل الحاضرون فيه عن حرارة الجو الخارجية.
    ولم تترك الشركة المنفذة، شركة هولر وبارتنر للاستشارات الهندسية والمعمارية، وهي واحدة من أعرق الشركات العاملة في السلطنة في مجالها، أية فكرة أو تصميم من شأنه أن يجعل الدراسة في الحرم الجامعي الجديد اكثر متعة إلا ونفذته بطرق مبتكرة غير مسبوقة في السلطنة. يقول ريتشارد لسكر المخطط الاستشاري في هولر وبارتنر: ليس هذا التصميم المعماري للحرم الجامعي الجديد مجرد تصميم يراعي الاحتياجات الدراسية وحسب، بل هذا التصميم يكمل نهج جيوتك البيئي ويجسد أحدث التطورات في مجال الهندسة المعمارية الصديقة للبيئة والموفرة للطاقة. فنحن استخدمنا مواد خاصة في أغلب أجزاء المبنى الجديد، خاصة في النوافذ بحيث نحقق أكبر استفادة من ضوء النهار وهو الطاقة المجانية المتجددة، وفي الوقت ذاته لا نعرض من هم داخل الجدران للضوضاء أو درجة الحرارة خارج المكان. وفي العام 2008 صممنا الخطة الرئيسية للحرم الجامعي الجديد، وقمنا بالتعديل والإضافة.. وفي فبراير 2011 بدأنا التنفيذ لننتهي منه قبل الموعد المحدد ليستقبل حرم حلبان الجامعي الطلاب في السادس من أكتوبر القادم مع بداية العام الأكاديمي الجديد.
    وتهدف جيوتك ضمن خططها للتوسع الرأسي والأفقي لجذب الطلبة والطالبات من خارج عمان، وبالأخص من دول مجلس التعاون. وكان هذا في الحسبان وقت تصميم الحرم الجامعي الجديد. يقول الروفيسور بوركهارد: وضعنا نصب أعيننا استقطاب طلبة وطالبات من دول الجوار، لذا صممنا 3 مبانٍ داخل الحرم الجامعي الجديد كمسكن للطلبة والطالبات، إضافة إلى اعضاء هيئة التدريس. وراعينا داخل هذه المباني الاحتياجات والتفضيلات الفردية المختلفة، فأولياء الأمور يرغبون في المقام الأول في الاطمئنان على أبنائهم المقيمين داخل الحرم الجامعي، وهناك غرف فردية بواقع 48 غرفة للطالبات و40 غرفة للطلبة و12 غرفة لأعضاء هيئة التدريس، بإجمالي يصل إلى 100 غرفة فردية. وهناك أيضا غرف ثلاثية مصممة لراحة 3 أفراد، منها 22 غرفة للطالبات و14 غرفة للطلبة. أيضا، راعينا في هذا التصميم توفير العديد من خيارات الميزانية للأسر.
    ليس هذا فحسب، ففي الحرم الجامعي الجديد في حلبان مركن سيارات يتسع لـ 200 سيارة في الوقت نفسه، والمركن بالكامل تحت الأرض حفاظا على الصورة الجمالية للمكان وتحقيق أفضل استغلال للمساحة المتوفرة. ونظرا لأن مساحة الحرم الاجمالية كبيرة، ومن أجل توفير كافة التسهيلات للطلبة، فسوف تقوم جيوتك في المرحلة القادمة بتخصيص دراجات هوائية مجانية يستعملها الطلبة والطالبات لللتنقل بين المباني المختلفة، وهو الأسلوب المتبع في أغلب الجامعات الأوروبية. جدير بالذكر أنه الأول من نوعه في جامعات السلطنة.
    هذا بالاضافة إلى توفير كافة المنشآت المساعدة الأخرى، مثل المطاعم والمقاهي ومتاجر وبقالة ومصلى للرجال وآخر للنساء، إضافة إلى التصميم المعماري الموفر للطاقة ولأقصى درجات لراحة الطلبة والمتمثل في أنظمة عزل الصوت والتهوية المستخدمة في القاعات، كما أولت الشركة المنفذة اهتماما كبيرا بالبيئة وبالاستغلال الأمثل للموارد المتوفرة.
    ويقول محمد بن سلطان السالمي مدير عام شريك ومهندس معماري في هولر وبارتنر: كانت الفكرة الأساسية وراء التصميم المعماري هي وضع تصميم متميز لحرم جامعي مفتوح وصديق للبيئة، ومن بين الأفكار الكثيرة التي وضعناها في هذا التصميم ليكون بهذا الشكل، بخلاف نظام عزل صوت الأقدام في كل أرضيات المبنى، صممنا نظاما داخليا لمعالجة المياه، بحيث يتم استخدام المياه الناجمة عن الاستخدامات البشرية المختلفة في ري المزروعات والأشجار والمساحات الخضراء والتي تشكل نصف المساحة الإجمالية للجامعة، وذلك بعد معالجتها بالطبع، وهكذا نكون قد قللنا كمية الماء المهدورة، ولا ننسى أن النباتات المختلفة المزروعة في الحرم الجامعي نباتات محلية لكونها مقاومة لحرارة الجو ولا تحتاج إلى الكثير من المياه.
    وأيضا من أجل تحقيق هدف بناء مبنى منسجم تماما مع البيئة والثقافة العمانية في نفس الوقت الذي يتضمن فيه احدث ما وصلت إليه التكنولوجيا.
    ويذكر أيضا ان الحرم الجامعي الجديد سيحتوي على نموذج كامل بالحجم الطبيعي للبيت صديق البيئة الذي صممته جيوتك في وقت سابق والتي شارك بها في المسابقة التي نظمها مجلس البحث العلمي العماني، وهو نموذج من البيوت التي تعتمد على الطاقة المتجددة بشكل كامل، وهو من اسمه صديق للبيئة. ويأتي هذا ضمن جهود جيوتك المستمرة لتطوير ونشر الوعي البيئي وتوفير كافة الاحتياجات للحفاظ على البيئة المحلية. وكان أحدث هذه الجهود وليس آخرها طرح برنامج الهندسة البيئية والذي تم فتح باب القبول فيه للعام الدراسي القادم.
    وبخصوص التوسعات المستقبلية في الحرم الجامعي الجديد، يقول البروفيسور راهوت: تصميم الحرم الجامعي يضع في الحسبان التوسعات المستقبلية والتي ستكون في اتحاهين مختلفين؛ الاتجاه الأول للتوسع في الأقسام المختلفة المتعلقة بالدراسة نفسها، والاتجاه الآخر سيكون متعلقا بتوسعة مساكن الطلبة تحسبا لنمو أعداد الطلبة في الجامعة، ولتوفير الراحة لهم في الوقت نفسه. وهذا لا ينفي كون جيوتك تهتم في المقام الأول بالبرامج الدراسية والكفاءات الأكاديمية، وخير مثال على هذا البرنامج الجديد في الهندسة البيئية والذي تعتبر جيوتك أول من يدخل مثل هذا البرنامج في السلطنة، أما مسألة كم عدد الدراسين في الجامعة، فتأتي في المقام الثاني لأننا ننظر الى النوع وليس إلى الكم.​
     
  2. مخاوي الجروح

    مخاوي الجروح ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    يعطيج العافيه على الخبر ..
     
  3. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    ألف مبرووك لهم على الافتتاح
    موقع الكليه كان مناسب للجميع

    شكرا على الطرح حكاية روح
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة