مشاركة السلطنه في أولمبياد لندن

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة حكاية روح, بتاريخ ‏6 أوت 2012.

  1. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬

    مشاركة السلطنة في أولمبياد لندن
    لم تحقق السلطنة في مشاركتها الحالية ميدالية أولمبية ولكنها خرجت بالعديد من الانجازات ذات قيمة رياضية وتجارب كبيرة منها انها حققت إنجاز أن يتأهل ثلاثة من لاعبيها لأولمبياد لندن وهو ما يحدث لأول مرة بأن يتأهل ٣ رياضين مرة واحدة وهم الرامي أحمد الحاتمي في مسابقة الرماية الذي حقق أرقاما قياسية في الجولتين الأخيرتين التي سجل فيهما ( ١٠٠/٩٢ نقطة) بعد أن أخفق في الجولة الأولى والتي سجل فيها ٣٦ نقطة فقط وهو ما جعله يخرج مبكرا في مسابقة دبل تراب التي كان مرشحا فيها بقوة برقمه العالمي الذي سجله في ايطاليا (١٥٠/١٣٩ نقطة) وكان يمكن للحاتمي أن يكون ضمن المتأهلين لو أنه حقق رقما متقدما في الجولة الأولى خاصة وأن الأرقام التي سجلها رماة العالم في مرحلة التصفيات لم تكن ببعيدة عن رقمي الحاتمي في الجولتين الثانية والثالثة وبالتالي تبقى مشاركة الحاتمي في الاولمبياد ذات بعد تنافسي ويمكن للسلطنة أن تحقق نتائج متقدمة في مسابقات الرماية المقبلة خاصة وأن هناك عدد آخر من الرماة المميزين تحفل بهم السلطنة.

    ضربتان في ألعاب القوى

    وقد أصيبت العاب القوى العمانية في أولمبياد لندن بضربتين موجعتين بعد تعرض عداء المنتخب الوطني أحمد المرجبي بتمزق في عزلة الساق اليمنى قبل ٢٤ ساعة من موعد مسابقته ٤٠٠ متر عدو والذي كان مؤهلا بأن يحقق نتيجة متقدمة خاصة وأن رقمه الذي تأهل به (٤٥:٤٤ ثانية) كان يمنحه فرصة بلوغ الأدوار النهائية ليعيد الإنجاز الذي حققه العداء الدولي محمد عامر المالكي في أولمبياد سيؤول وقد أشارت الأرقام التي سجلت في سباق ٤٠٠ متر إلى امكانية تحقيق ذلك فيما أخفق بركات الحارثي عداء المنتخب الوطني في تسجيل رقمه المؤهل للأولمبياد في سباق ١٠٠ متر عدو ويعزفوا المراقبين إلا أن يكون مدة الإيقاف التي نفذها الحارثي بسبب عقوبة المنشطات ( ع اشهر) قد أثرت على بركات في أولمبياد لندن لذلك حل سابعا بعد أن سجل رقما متراجعا (١٠:٤١ ثانية) عن رقمه المؤهل لأولمبياد لندن والذي سجله في الدورة العربية بالبحرين (١٠:١٧ ثانية) إلا أن لعبة ألعاب القوى تنفست الصعداء بالانطلاقة القوية التي سجلتها العداءة شنونة الحبسية في سباق ١٠٠ متر عدو صاحبة (١٧ ربيعا) في أول مشاركة لها في الاولمبياد ونجحت أن تحقق المركز الأول على مستوى المشاركات العربية في لندن وسجلت المركز الرابع في مجموعتها برقم جديد للسلطنة (١٢:٤٤ ثانية) وهي التي فتحت أعين اللجنة الاولمبية العمانية بأن تدخل ضمن برنامج إعداد بطل أولمبي طويل الأمد كما أعلن المهندس حبيب مكي رئيس اللجنة الاولمبية العمانية بالوكالة.

    اتفاقية دولية

    وقد سجلت اللجنة الاولمبية العمانية في لندن حضورا جيدا بتوقيعهم اتفاقية تعاون رياضي مشترك مع اللجنة الاولمبية الكرواتية والتي تتضمن تطوير وإعداد منتخبات وطنية رياضية للسلطنة مثل منتخب كرة الماء ومنتخب لليد وكذلك لمنتخب الطائرة وكرة القدم وهي خطوة تحسب للجنة الاولمبية التي أصبحت تستثمر علاقاتها الدولية من أجل دعم الرياضيين والإداريين والفنيين سعيا لتطوير المنتخبات الوطنية.

    فتح الباب على ألعاب جديدة

    وقد كشفت المنافسات الاولمبية التي شهدتها أولمبياد لندن عن امكانية تكوين منتخبات وطنية للمشاركة بها في المنافسات الاولمبية المقبلة مثل منتخبات تنس الطاولة والتجديف والإبحار الشراعي والفروسية وألعاب أخرى وهو الأمر الذي يمكن أن يفتح المجال أمام رياضي السلطنة لأن يحققوا نتائج متقدمة في الاولمبياد المقبلة وترى اللجنة الاولمبية العمانية بأنه بالإمكان إذا تظافرت الجهود مع وزارة الشؤون الرياضية في بناء منتخبات متنوعة من أحل تحقيق نتائج أفضل وأوسع للرياضة العمانية وكذلك تسجيل حضور أوسع للبعثات العمانية في الاولمبياد المقبل في البرازيل.

    مواقف اخرى

    وقد شهدت مشاركة السلطنة في أولمبياد لندن بعض المواقف والأحداث فقد شارك الحاتمي في مسابقة الرماية رغم نبأ وفاة عمه إلا أنه استمر في الاولمبياد لتمثيل السلطنة فيما تعرض هلال السناني رئيس البعثة العمانية في الاولمبياد بوعكة صحية وأجريت له عملية جراحية في لندن وتلقى كاظم البلوشي خبر وفاة والده مما أجبره للعودة للسلطنة وتعرض المرجبي للإصابة المفاجئة قبيل سباقه ب ٢٤ ساعة مما خسرت البعثة العمانية فرصة تحقيق نتيجة إيجابية في سباق ٤٠٠ متر وهو ما كان مأمول تحقيقه.
     

مشاركة هذه الصفحة