الصين ترد على هجوم الغرب بإدانة الاسد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة حكاية روح, بتاريخ ‏5 أوت 2012.

  1. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬





    بكين - رويترز: ردت الصين أمس على انتقاد موقفها بشأن الازمة في سوريا في اعقاب تصويت في الامم المتحدة ادان بأغلبية ساحقة الحكومة السورية مكررة موقف بكين من ان التدخل الخارجي لن يفيد.
    ووافقت الجلسة الخاصة للجمعية العامة للامم المتحدة التي تضم 193 دولة أمس الأول على مشروع القانون الذي صاغته السعودية والذي يعبر عن القلق البالغ من تصاعد العنف في سوريا وادان مجلس الامن لتقاعسه عن التحرك.
    وكما كان متوقعا كانت روسيا الحليف القوي للاسد بين الدول الاثنتي عشرة التي صوتت ضد القرار في الجمعية العامة حيث لا تملك اي دولة حق النقض لكن القرارات غير ملزمة. ومن بين الدول الاخرى التي عارضت القرار الصين وايران وكوريا الشمالية وروسيا البيضاء وكوبا ودول أخرى دائما ما تنتقد الغرب.
    وقال دبلوماسيون غربيون ان التصويت ابرز عزلة روسيا والصين اللتين تؤيدان الرئيس السوري بشار الاسد.
    وقال وانج كيجيان نائب رئيس ادارة شؤون غرب اسيا وشمال افريقيا بوزرة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي رتب على عجل في بكين ان
    الصين تواصل دعم الجهود الرامية لايجاد حل سلمي وسياسي في سوريا.
    وأضاف يجب الا نتسرع في اغلاق النافذة امام حل سياسي ناهيك عن البدء في التدخل العسكري.
    الصين تتفهم رغبة الدول العربية وجامعة الدولية العربية في سرعة حل الازمة السورية... لقد شددنا في مناسبات عدة للاطراف المختلفة ان المطالب والطموحات المشروعة للشعب السوري للتغيير وحماية مصالحة تستحق الاحترام.
    وقال الحكومة السورية يجب ان تطبق اجراءات ملموسة للتجاوب مع هذه المطالب. لقد شددنا مرارا على ان مستقبل سوريا ومصيرها يجب ان يحدده الشعب السوري بصورة مستقلة.
    هذه الدول التي وجهت انتقادا بلا اساس للصين بشأن موقفها من سوريا ...انما تسعى وراء تحقيق مصالحها السياسية في سوريا وحاولت عرقلة او تقويض عملية التسوية السياسية وتحاول تحويل المسؤولية عن الصعوبات الى دول اخرى.
    وكانت روسيا والصين قد صوتتا ضد مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن سوريا الشهر الماضي وهي ثالث مرة تستخدم فيها الدولتان الفيتو لعرقلة مشاريع قوانين تستهدف عزل الاسد وانهاء الصراع الذي مضى عليه 16 شهرا واودى بحياة الالاف.

    ،
    المصدر / الزمن
     

مشاركة هذه الصفحة