فريقا جريدة عُمان خرجا من المنافسة لضعف الإعداد ونقص الخبرة

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة حكاية روح, بتاريخ ‏4 أوت 2012.

  1. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬



    Sat, 04 أغسطس 2012


    [​IMG]

    غدا انطلاق الأسبوع الثاني من بطولة الإعلام -
    كتب - فهد الزهيمي :
    تنطلق غدا بالملاعب الجانبية لوكالة الأنباء العمانية مباريات الأسبوع الثاني والحاسم بطولة سداسيات الإعلام لكرة القدم التي تنظمها وزارة الإعلام بمشاركة ثمانية فرق تمثل وزارة الإعلام ومؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء العمانية, حيث يلتقي غدا في المباراة الأولى فريق التلفزيون مع فريق الإذاعة, وفي المباراة الثانية يلتقي فريق وزارة الإعلام (ب) مع فريق جريدة عمان (أ), وتلعب يوم الإثنين المقبل فرق الإعلام (أ) مع وكالة الأنباء العمانية وجريدة عمان (ب) مع الهندسة.
    وتعتبر مباريات هذا الأسبوع حاسمة لتحديد الفرق الصاعدة إلى المربع الذهبي علما بأن فرق الإعلام (أ) والتلفزيون ووكالة الأنباء قد ضمنت الصعود فيما تبقت بطاقة واحدة حائرة بين الإذاعة والإعلام (ب), حيث ان فريق التلفزيون يمتلك ست نقاط من فوزين عريضين على مؤسسة عمان (أ) والإعلام (ب) وقد ضمن التأهل لكنه يحتاج إلى التعادل فقط ليتأهل كأول المجموعة الأولى علما بأن الفريق هو بطل النسخة الماضية من البطولة, أما فريق الإذاعة فلا مجال لديه إلا الفوز أو التعادل لضمان مرافقة التلفزيون. أما فريق الإعلام (ب) فيحتاج إلى شبه معجزة ليتأهل فلابد له من الفوز على فريق جريدة عمان (أ) بنسبة كبيرة من الأهداف شريطة هزيمة الإذاعة من التلفزيون، أما فريق جريدة عمان (أ) فقد فقد تماما فرصة الصعود إلى المربع الذهبي. وفى المجموعة الثانية فإن الأمور محسومة لفريقي الإعلام(أ) ووكالة الأنباء العمانية المتأهلين, وستكون مباراتهما حاسمة فقط لمعرفة أول وثاني المجموعة فيما خرجت فرق الهندسة وجريدة عمان (ب) من المنافسة بعد النتائج السلبية لهما. ولمعرفة المزيد من التفاصيل حول مستويات وما حققته البطولة من أهداف تحدث نصر بن حمود العبري مدير دائرة الدراسات والتوثيق الإعلامي بوزارة الإعلام رئيس اللجنة المنظمة للدورة إلى (عُمان الرياضي) حيث أوضح أن البطولة منذ بدايتها قد حققت ما تصبو إليه وزارة الإعلام من أهداف اجتماعية وترفيهية ورياضية حيث شهدت البطولة تنافسا رياضيا شريفا بين الفرق المشاركة إضافة إلى ما حظيت به من متابعة جماهيرية سواء من الحضور المباشر لمتابعة سير المباريات وتشجيع الفرق أو من خلال التغطية الإعلامية المجيدة التي حظيت بها الدورة خاصة من جريدة عمان.
    بطولة مجيدة
    وحول المستوى الفني للبطولة مقارنة ببطولة العام الماضي قال نصر العبري: إن بطولة هذه السنة تميزت عن البطولة الماضية بعدة نقاط هامة أولها ارتفاع المستوى الفني للفرق المشاركة والحضور الجماهيري لمتابعتها والتغطية الإعلامية المجيدة, إضافة إلى التنظيم الجيد وتكاتف الجميع وتعاونهم من أجل إنجاحها وإخراجها بصورة جيدة, مشيرا إلى أن مشاركة سعادة الدكتور إبراهيم الكندي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان كلاعب في فريق المؤسسة والمتابعة والزيارات والمشاهدات الميدانية لسعادة على بن خلفان الجابري وكيل وزارة الإعلام وسعادة ناصر بن سليمان السيباني نائب رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون كانت من أبراز ما حققته البطولة من نجاح حيث إن تلك المشاركة والزيارات كان لها الصدى الطيب لدى اللاعبين والإداريين للفرق المشاركة وزادت من حماسهم وتفانيهم لفرقهم.
    وعن انطباعاته الشخصية لمستويات المباريات والفرق المشاركة قال نصر العبري رئيس اللجنة المنظمة للبطولة: إن البطولة شهدت مباريات كانت بعضها جيدة وأخرى دون المستوى وهو أمر طبيعي لكن ما شد الانتباه هو فريق الإذاعة (الحصان الأسود للبطولة) حيث تميز لاعبوه بالحماس والتنظيم الجيد واستطاع مدربه هاني السعدي إيجاد فريق قادر على العطاء والمنافسة الجيدة من خلال خططه وتبديلاته إضافة إلى بث روح الحماس في نفوس لاعبيه وقد برز أكثر من لاعب في الفريق منهم المهاجم مبارك المياحي والمدافع الجيد حمد الوردي. وأضاف: إن فريق التلفزيون (بطل النسخة الماضية) كان من البداية مرشحا قويا للوصول إلى المباراة النهائية لما يضمه من لاعبين ذوي خبرة وتجانس وكان لحنكة مدربه المتألق خالد الشكيلي الدور الهام في الحفاظ على نفس مستواه الفني, كما أن مشاركة الشكيلي بالفريق كلاعب ساهمت في تحقيق الصلابة في كافة خطوطه, وقد برز أكثر من لاعب فى الفريق أبرزهم سعيد السلماني هداف البطولة الماضية والذي يصارع الآن على الحفاظ على لقبه ورصيده حتى الآن 10 أهداف محتلا المرتبة الثانية بعد خالد الفورا لاعب فريق الإعلام (أ)، كما أن الحارس راشد الشيذاني كان له دور واضح في جعل شباك فريقه نظيفة من خلال تصديه للعديد من الكرات والهجمات الخطرة فيما أثرت الإصابة على مستوى ياسر الشبلي لكنه من المتوقع أن يظهر بصورة أفضل فيما تبقى من المباريات, فيما اختفى تماما نجم خط الوسط بدر المعشري ( نجم منتخب الناشئين في الإكوادور عام 1995) لتقدمه في السن وأصبح صديقا لمقاعد البدلاء.
    نقص الخبرة
    وأشار العبري إلى أن فريقي جريدة عمان كانا دون المستوى وقد خيبا الآمال والظنون حيث توقع الجميع أن يكون أحد فريقي الجريدة ندا قويا ومرشحا لكأس البطولة إلا أن الواقع أظهر افتقارهما إلى الخبرة وضعف الإعداد الجيد إضافة إلى أن الشحن الزائد قبل بدء البطولة قد أثر في نفسيات لاعبيهم رغم أن مشاركة سعادة الدكتور إبراهيم الكندي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان كلاعب في الفريق (ب) كان من المفترض أن يستغل بصورة إيجابية من حيث بث روح الحماس والتفاني في الفريق, إلا أن كل ذلك لم يأت بنتيجة إيجابية, كما أن إصابة لاعب فريق المؤسسة (أ) صالح الفارسي قد أثرت سلبا على الفريق فهو صاحب خبرة كبيرة في الملاعب فيما فشلت محاولات وجهود خالد المحاربي وحمد الريامي في الفريق (ب) لإصلاح ما يمكن إصلاحه وبقى الفريق الحلقة الأضعف في البطولة. وأعرب العبري عن أمله أن تولي جريدة عمان اهتماما أكبر بإعداد فريق قادر على المنافسة في البطولات القادمة لاسيما وأن الجريدة تضم العديد من الكوادر الشابة إضافة لبعض الخبرات الرياضية سواء الإدارية أو التدريبية على أن يستمر الفريق طوال العام من خلال إقامة تدريبات أسبوعية ومباريات تجريبية.
    من جانب آخر أشار نصر العبري إلى أن فريق الإعلام (أ ) فريق شبه متجانس نتيجة تجمع الفريق قبل بدء البطولة ومشاركته في بطولة الوحدات الحكومية والخاصة لخماسيات كرة القدم التي نظمتها وزارة الشؤون الرياضية في الفترة من 2 يونيو إلى 2 يوليو الماضي ولذلك فقد لعب بتنظيم جيد بإدارة وقيادة خالد الفورا وحمد المحرمي وأتوقع أن يصل إلى المباراة النهائية وبرز في الفريق أكثر من لاعب كطلال الشبلي وأحمد الهنائي وفايزالجابري وفهد الراشدي. وكان أبرز لاعب في الفريق هو اللاعب خالد الفورا الذي يتصدر حاليا قائمة الهدافين برصيد 11 هدفا وبذلك يستحق أن يكون نجم البطولة فهو اللاعب الوحيد الذي استطاع أن يسجل تسعة أهداف في مباراة واحدة ويمتاز بذكائه وقوة تسديداته وصلابة بنيته الجسمانية. وأوضح العبري أن فريق الإعلام (ب) قد اجتهد بقدر إمكانيات لاعبيه وأثرت في نتائجه الغياب الكبير لمعظمهم عن المباريات رغم اجتهاد مدربه حمود الرحبي الذي اضطر أن يكون مدربا ولاعبا في نفس الوقت واستطاع الفريق أن يلعب مباراة رائعة مع فريق الإذاعة والتي تعتبر من أفضل المباريات في البطولة حتى الآن وبرز من لاعبيه صقر القاسمي وموسى الرحبي وأحمد الخروصي. أما فريق الهندسة فكما يقول نصر العبري فقد كان مفاجأة الدورة من حيث المستوى الباهت والنتائج الهزيلة التي مني بها الفريق وهو نفسه الذي كان العام الماضي الحصان الأسود وقد يكون لمدربه أحمد البلوشي العذر في ذلك فمعظم لاعبي الفريق السابقين قد اعتذروا للإصابة أو الإجازات ولم يستطع أن يختار من يشاء ففرضت عليه أسماء لاعبين ربما بعضهم لا يعرفهم ورغم ذلك فإن الفريق قد أظهر مجموعة من اللاعبين المجيدين كحسين الجرداني وعبدالملك العبري ويعقوب العوفي والحارس سعود الطارشي وبصراحة لم أكن أتوقع خروج الفريق من الدور الأول.
    الخلطة السحرية
    ووصف نصر العبري فريق وكالة الأنباء العمانية بأنه فريق الخلطة السحرية العجيبة وذلك من خلال التوليفة التي شكل بها الفريق من قبل مدربه المعروف أحمد باتميرة لاعب نادي ظفار سابقا فقد خلط الخبرة المتمثلة في عمر العبري وعامر الكلباني بباقي لاعبي الفريق من الشباب أمثال الحارس المتألق سلطان الحسني وسمير الجابري وملاذ اليوسفي فقد استطاع الفريق التغلب على فريق جريدة عمان (ب) وعلى فريق الهندسة وبالتالي الصعود للمربع الذهبي وذلك بأسلوب تكتيكي تميز به المدرب باتميرة حيث أنه اعتمد في مباراته الأولى بأسلوب الهجوم المباغت فيما ناور في مباراته الثانية بأسلوب الاستحواذ على الكرة وإرهاق الخصم وخطف الفوز في الدقائق الأخيرة بفضل التغييرات والتبديلات التي أجراها. وأوضح نصر العبري رئيس اللجنة المنظمة لدورة الإعلام لسداسيات كرة القدم في ختام حديثه انه بعد انتهاء مباريات الأدوار الأولى يتضح جليا أن فريقي الإعلام (أ) والتلفزيون هما المرشحان الأوفر حظا لبلوغ المباراة النهائية إن لم تقع مفاجآت في المربع الذهبي فيما توقع أن ينحصر لقب الهداف بين خالد الفورا وسعيد السلماني ويبقى أحمد باتميرة أفضل مدرب في البطولة وتنحصر المنافسة على لقب أفضل حارس بين راشد الشيذانى وسلطان الحسني.
    نتائج
    الجدير بالذكر أن نتائج يوم الإثنين الماضي قد شهدت فوز فريق التلفزيون على فريق جريدة عمان (أ) بنتيجة 9 / 1 وبذلك بعد تألق زملاء المدرب واللاعب خالد الشكيلي, حيث برز لاعبو التلفزيون بقيادة نجم الفريق سعيد السلماني الذي استطاع تسجيل 7 أهداف في هذه المباراة فيما تألق أيضا خالد الشكيلي الذي استطاع تسجيل هدف لفريقه ومحمد الزوايدي الذي ساهم بهدف, فيما عجز فريق جريدة عمان (أ) من السيطرة على المباراة وذلك لغياب الخبرة وضعف الإعداد للبطولة واستطاع لاعبه مهنا القمشوعي من إضافة هدف وحيد لفريق الجريدة. وفي المباراة الثانية خرجا فريقا الإذاعة والإعلام (ب) بالتعادل بنتيجة 2 / 2 وذلك بعد مباراة قوية بينهما حيث سجل لفريق الإذاعة اللاعبان رياض الغساني ومبارك المياحي, وسجل لفريق الإعلام (ب) اللاعبان أحمد الخروصي وحمود الرحبي.
    وفي مباريات الثلاثاء الماضي تمكن فريق وكالة الأنباء العمانية من الفوز على الهندسة بنتيجة 3/2 حيث سجل لفريق وكالة الأنباء العمانية اللاعب ملاذ اليوسفي (هدفين) وسمير الجابري (هدف) فيما سجل هدفي الهندسة حسين الجردانى وسليمان المنذرى. وفي المباراة الثانية والتي شهدت أكبر غلة من الأهداف خسر فريق جريدة عمان (ب) من فريق الإعلام (أ) بنتيجة 2 / 17 وهي أعلى نتيجة تسجل في هذه البطولة حتى الآن, حيث سجل لفريق الإعلام (أ) اللاعب خالد الفورا (تسعة أهداف) وفهد الراشدي (ثلاثة أهداف) ومحمد السناني وفريد العويسي (هدفين) وأحمد الهنائي هدف, فيما سجل لفريق جريدة عمان (ب) حمد الريامي وهلال الطوقي.​
     

مشاركة هذه الصفحة