خفايا وأسرار استقالة كوفي عنان ..؟

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏4 أوت 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    خفايا وأسرار استقالة كوفي عنان ..؟

    [​IMG]


    تاريخ النشر : 2012-08-03

    غزة - دنيا الوطن
    أكدت مصادر خاصة أن استقالة المبعوث الدولي كوفي عنان كان قد قرّرها سلفاً، وأبلغ بها عدة أطراف وذلك بعد أن قامت الدول المعادية لسورية، بالقفز فوق مهمته وتقديم عدة مشاريع قرارات، متجاهلة مهمة كوفي عنان.

    وقالت المصادر إن كوفي عنان قبل مؤتمر جنيف هدّد بالاستقالة، ولهذا تمّ التوافق على عقد مؤتمر جنيف بهدف إنقاذ مهمة كوفي عنان، ولكن الغرب لم يلتزم بالمهمة وقفز فوق المقررات الدولية، ومقررات مؤتمر جنيف، وعقد مؤتمر "أصدقاء سورية" في باريس، ومن ثم تقدم بأكثر من مشروع قرار لمجلس الأمن وآخرها مشروع القرار الفرنسي لمجلس الأمن، ومشروع قرار سعودي للجمعية العامة للأمم المتحدة.


    وأضافت المصادر إن كوفي عنان تمسّك بالمهمة على أمل أن يراجع الغرب مواقفه ويدعم الخطة التي أقرها أصلاً مجلس الأمن، ولكن حين سقط آخر مشروع قرار غربي بالفيتو الروسي الصيني، كانت روسيا بصدد تقديم مشروع قرار ولكن سحبته كنوع من التحذير للغرب، وبهذه اللحظة بادرت باكستان بطرح مشروع قرار بديل للقرار الروسي بطلب أمريكي، حينها أدرك كوفي عنان أن مهمته انتهت، لأن البند الأول منها لن يطبّق، وتأكد هذا الأمر تماماً حين حاولت عصابات مسلحة احتلال أحياء مدنية جنوب العاصمة دمشق وتسبّبت بالصراع في مناطق كانت آمنة تماماً.


    وقالت المصادر إن مهمة كوفي عنان التي ارتبطت باسمه والتي جاءت بتوافق روسي أمريكي، سقطت مع إعلان كلينتون عمّا سمّته الهجوم الكبير الذي سمّي "زلزال دمشق"، وبالتالي انتقل الصراع من التفاوض السياسي إلى التفاوض بالسلاح على الميدان بسبب تعنت واشنطن وحلفائها في المنطقة، بحيث لم تلتزم تركيا وقطر والسعودية بوقف تسليح المعارضة رغم تقديمها ضمانات لكوفي عنان بهذا الشأن.


    وأضافت المصادر إن استقالة كوفي عنان شكلت إحراجاً للأمريكي الذي يعرقل هذه المهمة ويقدم القرار تلو القرار لمجلس الأمن متجاهلاً هذه المهمة، ومع استقالة كوفي عنان سيكون الأمريكي ملزماً بالحفاظ على هذه المبادرة، لأن أي مبادرة جديدة لن تكون إلا بعد الحسم في الميدان، وبالتالي ستكون شروطها جديدة تماماً تفرضها موازين القوى.


    وتتوقع المصادر أن استقالة كوفي عنان سيتلوها ما ينتظره العالم، وهو معركة حلب الحاسمة، والميدان هو الذي سيقرّر شروط التفاوض مع التعنت الغربي العربي، مؤكدة أن روسيا والصين وإيران تغطي الجيش العربي السوري، ليس لتطهير مدينة حلب من العصابات المسلحة فقط، بل ربما أبعد من ذلك بما يحرج الغرب وبالذات بما يحرج تركيا، فالسوري جاهز لأي تطورات ميدانية بينما الغرب غير جاهز لأي تصعيد يتجاوز الحدود السورية، وخصوصاً بعد توافر معلومات استخباراتية بأن واشنطن قد تصعّد على الساحة اللبنانية.


    وتختم المصادر إن عدم التزام واشنطن بما تمّ الاتفاق عليه ضمن مهمة كوفي عنان وضمن مقررات مؤتمر جنيف، يعفي روسيا من كل التزاماتها للغرب، وبالتالي قد تقدم على ردود فعل قد تصل إلى حدّ مد سورية بصواريخ أس 300 والمزيد من منظومات "بوك أم"، كرسالة حاسمة بعد أن بدأت القوات البحرية الروسية والصينية تتناوب في المتوسط والأسود!!.
     

مشاركة هذه الصفحة