مالطا وبولندا وجهات جديدة لمبتعثي وزارة التعليم العالي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏27 جويليه 2012.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مالطا وبولندا وجهات جديدة لمبتعثي وزارة التعليم العالي

    الجمعة, 27 يوليو 2012
    [​IMG]

    العزري يؤكد أن اختيارها مبني على دراسة عميقة -
    أضافت المديرية العامة للبعثات بوزارة التعليم العالي هذا العام دول ابتعاث جديدة سيتوجه لها الطلبة الحاصلون على بعثات خارجية والبالغ عددهم هذا العام 1643 طالبا وطالبة فضمت دولتي بولندا ومالطا إلى جانب دول أخرى، وفي توضيح لهذا التوجه أشار أحمد العزري مدير البعثات الخارجية بوزارة التعليم العالي إلى أن الوزارة بدأت في التخطيط والعمل على توسيع دول الابتعاث لطلبة البعثات الخارجية لما لذلك من أهمية في تحقيق إلحاق الطلاب بالبرامج الدراسية والجامعات الجيدة التي تتلاءم واحتياجات سوق العمل الوطني، فتوفير البعثات الدراسية الخارجية التي تسمح للطالب مواصلة دراساته الجامعية في مجالات معينة من التخصص في إحدى مؤسسات التعليم العالي في الخارج من أهم ما يمكن تحقيقه في هذا الشأن.
    وأضاف أحمد العزري: أن الإبتعاث للخارج خطوة مهمة في منظومة التعليم العالي، حيث أن الدراسة في الخارج عبر البعثات الخارجية يغطي احتياجات سوق العمل والمشاريع المستقبلية من القوى البشرية في تخصصات دقيقة كعلوم النانو تكنولوجي وإدارة المطارات وغيرها، كما لا يخفى على الجميع من إسهام الدراسة خارج الوطن في بناء شخصية الطالب أكاديميا واجتماعيا فيكون أكثر اعتمادا على ذاته على المستوى الشخصي ويبني لديه رؤى أوسع عن أهمية التواصل والتراكم الثقافي وهي سمات يجب أن يمتلكها الطالب لتحقيق النجاح في عمله الذي يتجاوز الأطر المحلية إلى الأطر العالمية في ما يسمى اليوم بالاقتصاد العالمي والشركات عابرة القارات، كما تجدر الإشارة إلى أن التنمية الاقتصادية في السلطنة تشهد نموا متسارعا في القطاعات غير النفطية الأخرى مما يستوجب بناء كوادر بشرية متخصصة قادرة على الاستجابة لمتطلبات البناء في هذه القطاعات وهو ما يمكن الإسهام فيه عبر برنامج البعثات الخارجية.
    وحول أسباب اختيار دولة كمالطا كجهة ابتعاث جديدة لهذا العام أكد مدير البعثات الخارجية أن الوزارة قامت بشكل سابق من هذا العام بزيارة لدولة مالطا وهي دولة أوروبية تقع جغرافيا بالبحر الأبيض المتوسط، وبالإطلاع على جامعة مالطا وجدنا أنها من الجامعات المجيدة حيث يعود تاريخها إلى ما قبل 400 عام، وتضم 11000 طالب، من بينهم 800 طالب من 70 دولة مختلفة، وتعتبر دولة مالطا واحدة من أفضل الجهات الناطقة باللغة الإنجليزية في أوروبا، فلغة التواصل بين سكانها هي اللغة الإنجليزية بالإضافة إلى اللغة الأم للجزيرة (أي اللغـة المالطية)، لكن لغة الدراسة هي اللغـة الإنجليزية باستثناء دورات تعليم اللغات الأجنبيـة.
    كما أن الجامعة تقدم مجموعة واسعة من البرامج على المستوى الجامعي والدراسات العليا وتسعى باستمرار للتأكد من أنها تتوافق مع المتطلبات المحلية والإقليمية والدولية، كذلك تبحث عن كل ما يسهم في راحة الطلاب بتطوير المرافق التعليمية والترفيهية، كما تؤدي الجامعة دورا تعليميا أسهم في نهوض اقتصاد الجزيرة، فللجامعة نشاط بحثي مميز أوجد روابط قوية مع القطاعات العامة والخاصة وكذلك مع المؤسسات الأكاديمية الأخرى.
    ومما يميز جامعة مالطا كما يشير أحمد العزري أن لدى الجامعة مكتب دولي يعدّ بمثابة مركز تنسيق لجميع الطلاب الدوليين في الجامعة، ويقدم هذا المكتب المساعدة للطلاب قبل وصولهم وخلال إقامتهم وتيسير ما يلزمهم من ترتيبات يحتاجها الطالب (كالتأشيرة ورخصة الإقامة، والتسجيل،... الخ)، كما يتم مساعدة الطلاب الدوليين للتأقلم السريع داخل وخارج الحرم الجامعي من خلال تنظيم فعاليات ذات طبيعة اجتماعية وثقافية، إلى جانب تنظيم برامج توجيهية لجميع الطلاب في بداية كل عام دراسي في شهر أكتوبر، وزيارات للإطلاع على الكليات المختلفة وغيرها من أشكال الدعم والمرافق الترفيهية المتاحة لجميع الطلاب بما في ذلك المكتبة والمرافق الرياضية وخدمات الاستشارة، وخدمات دعم تكنولوجيا المعلومات، ولعل مختلف هذه الخدمات ستوفر مناخا مناسبا للطالب العماني للتوافق السريع والصحيح مع بيئته الجديدة.
    وفي نفس الإطار الأكاديمي أشار أحمد العزري إلى أن من بين ما يميز جامعة مالطا وجود برنامج جديد يسمى (شهادة إضافية)، ويمكن هذا البرنامج من تزويد جميع الطلاب في الجامعة فرصة لإثراء دراساتهم الأكاديمية مع مهارات إضافية وخبرات يمكن أن تضيف قيمة إلى قاعدة معارفهم، وتهدف الأنشطة إلى إتاحة الفرصة لاتباع نهج أكثر شمولية في التعليم النظامي ويمكن للطلاب التسجيل في الأنشطة التي تتراوح بين العمل التطوعي والنشاطات الثقافية لتعلم لغة جديدة أو الانخراط في مجال الفنون الإبداعية.
    كما أن الوزارة ستعمل على عقد جلسة تعريفية للطلبة المبتعثين لدولة مالطا وأولياء أمورهم خلال شهر أغسطس المقبل وسيتم تزويدهم بمعلومات إضافية عن الدراسة في جامعة مالطا وأسلوب المعيشة، كما يمكن للطالب الإطلاع على معلومات إضافية عن الجامعة في هذه الفترة عبر الموقع الالكتروني http://www.um.edu.mt.
    كما أضاف العزري أن من الوجهات الجديدة التي قررت وزارة التعليم العالي الابتعاث إليها جمهورية بولندا حيث أن العراقة العلمية التي تتميز بها هذه الجمهورية حفزت الوزارة أن تضم بعض طلابها في عدد من الجامعات البولندية فهناك أكثر من 500 جامعة بولندية تتميز بالتزامها بمعايير الجودة الأكاديمية وعراقتها التاريخية حيث يعود إنشاء بعضها إلى القرن الرابع عشر، كما أن عددا من العلماء البولنديين حازوا على جائزة نوبل كالعالم كوبرنيكوس الشهير الذي ولد في القرن الخامس عشر .
    ومن المحطات المضيئة لبولندا في قطاع التعليم العالي توقيع اتفاقية بولندا في التعليم العالي بين الدول الأوروبية على أرضها، وهذه الاتفاقية تتيح لطلاب الدول الموقعة عليها ومنهم الطلبة الدارسين ببولندا امكانية الانتقال بين الدول الموقعة من مؤسسة أكاديمية إلى مؤسسة أكاديمية أخرى واحتساب الساعات المعتمدة التي قام بدراستها إلى جانب الاعتراف المتبادل للأنظمة الأكاديمية بين هذه الدول، مما يضمن الاعتراف الأكاديمي لدراسة الطالب في الخارج، وقدرته على مواصلة دراسته العليا الماجستير في أي دولة من دول أوروبا.
    وحول أهم البرامج المتخصصة التي توفرها الجامعات البولندية وتتوافق مع احتياجات سوق العمل العماني يشير أحمد العزري إلى أن الجامعات البولندية تقدم العديد من البرامج المتخصصة في العلوم والتكنولوجيا تدرس باللغة الإنجليزية، ومن أهم هذه الجامعات جامعة وارسو للتكنولوجيا وجامعة غدانسك للتكنولوجيا، حيث تعد جامعة وارسو للتكنولوجيا في العاصمة البولندية أقدم جامعة تقنية في بولندا، وقامت هذه الجامعة لأكثر من 180 عاما بتدريس المهندسين وتوفير الجودة العالية الوطنية والدولية من التعليم لطلابها، كما قدمت العديد من البرامج بدرجة البكالوريوس باللغة الإنجليزية في المجالات التقنية وتمتد الدراسة بها من 4 إلى 5 سنوات من الدراسة.
    ويدرس في هذه الجامعة أكثر من 30000 طالب بطاقم تدريسي يفوق 2000 معلم، وقد تم إدراجها في التصنيف العالمي 2011 من أفضل كليات الهندسة والتكنولوجيا في العالم، ومن أهم البرامج الأكاديمية التي تدرس باللغة الانجليزية لهذه الجامعة الالكترونيات وهندسة الحاسب الآلي، وعلوم الحاسب الآلي، والهندسة الكهربائية، والهندسة المدنية، والهندسة البيئية وهندسة الميكاترونكس، حيث تهدف الجامعة إلى إعداد طلابها للمستقبل المهني وتوفر فرص التدريب لهم مما يمكنهم من تطبيق المعرفة النظرية في الجانب التطبيقي، كما أن جامعة وارسو تتعاون مع الشركات العالمية المشهورة مثل سيمنز وFIAT وفرانس تيليكوم .
    ومن الجامعات البولندية المتميزة أيضا جامعة غدانسك للتكنولوجيا التي تأسست في عام 1904 وتضم حاليا أكثر من 25000 طالب، حيث توفر هذه الجامعة درجة البكالوريوس باللغة الإنجليزية في برنامجين حماية البيئة والتنظيم والإدارة. ويعد برنامج حماية البيئة والإدارة برنامج متعدد التخصصات يغطي مجالات التكنولوجيا،والإدارة البيئية، والبيئة، وحماية المياه والتربة والهواء، والسياسة البيئية، والاقتصاد وتنظيم وحماية البيئة بالإضافة إلى تطبيق تقنيات كيميائية جديدة لحماية البيئة، ويمنح هذا البرنامج درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال بعد 3 سنوات من دراسة التخصص في مجالات الإدارة والأعمال.
    وحول التساؤل عن لغة التدريس يجيب مدير البعثات الخارجية إلى أن جميع الجامعات البولندية التي قامت وزارة التعليم العالي باختيارها تدرّس باللغة الإنجليزية، و أن الانخراط في هذه الجامعات والبدء في دراسة التخصص لنيل درجة البكالوريوس يتطلب الحصول على معدل 6.0 كحد أدنى في الـ IELTS ، أما في حالة عدم إجراء الطالب لاختبار الـ IELTS أو TOEFL أو أن معدله أقل من 6.0 فإنه يمكن للطالب مواصلة الحصول على منحة دراسية في دورات اللغة الإنجليزية بالجامعات البولندية، ليتمكن من تحسين أدائه في مهارات اللغة الإنجليزية لمدة فصل أو فصلين وذلك حسب المدة التي سيحتاجها الطالب لتطوير مهاراته اللغوية.
    وحول تفاصيل السكن والمواصلات يقول إن معظم الجامعات البولندية تقوم بتوفير السكن للطلاب المبتعثين في مساكن خاصة بهم، ولكن عدد الغرف محدود، وفي جميع الأحوال يقوم مكتب الشؤون الدولية في الجامعة المضيفة بمساعدة هؤلاء الطلاب للعثور على السكن المناسب، وتتفاوت أسعار الغرف في الأقسام الداخلية للجامعات من 40-85 ريال عماني حسب اتساع ورحابة الغرفة، كما أن هناك وسائل النقل العام كالقطارات والحافلات متوفرة بشكل ملحوظ لذلك لا حاجة للطالب لاستئجار أو شراء سيارة، والوزارة بالطبع تقدم الدعم المالي المناسب للطالب بما يكفل تغطية نفقات المعيشة الأساسية شهريا بما في ذلك الغذاء والنقل المحلي والسكن الطلابي والكتب ورسوم طلب التأشيرة. ويمكن للطالب الحصول على معلومات إضافية عن إجراءات التأشيرة وغيرها من الإجراءات الروتينية على الموقع الالكتروني لوزارة الشؤون الخارجية البولندية www.msz.gov.pol
    وأكد أحمد العزري أنه سيتم تزويد الطالب وولي أمره بمزيد من المعلومات والتفاصيل عن بلد الدراسة عبر سلسلة من اللقاءات ستعقدها الوزارة بحضور ممثلي سفارات وقنصليات جهات الابتعاث، وهو ما يوضح الصورة حول البرامج الدراسية ونظم التعليم وظروف المعيشة وأهم الإجراءات التي يجب على الطالب الالتزام بها والتأشيرات وغيرها من التفاصيل المهمة
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة