الأردن:10 إصابات وأسلحة رشاشة وسكاكين وحرق ممتلكات عامة في مشاجرة بين عشيرتين داخل جا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏12 جويليه 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الأردن:10 إصابات وأسلحة رشاشة وسكاكين وحرق ممتلكات عامة في مشاجرة بين عشيرتين داخل جامعة مؤتة

    [​IMG]


    تاريخ النشر : 2012-07-12

    غزة - دنيا الوطن
    أصيب عشرة طلاب وأحرقت ممتلكات عامة في مشاجرة أمس استخدمت فيها الأسلحة النارية والحجارة، بين أفراد عشيرتين داخل حرم جامعة مؤتة القريبة من مدينة الكرك جنوب عمان امتدت إلى مختلف ساحات وأقسام الجامعة. وقد وتم إخلاء الجامعة من الطلبة وتعليق الدوام فيه نهار أول من أمس وأمس، ولا تزال قوات الأمن والدرك تحاصر مداخل الجامعة وتمنع الدخول إليها. ونتج عن المشاجرة إصابة 3 أشخاص بضيق في التنفس إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة عن الحريق و7 آخرين برضوض بسيطة في الجسم، وقدمت فرق الإسعاف الإسعافات الأولية اللازمة للمصابين ونقلهم إلى مستشفى الأمير علي العسكري ومركز صحي الجامعة وحالتهم العامة جيدة.

    وقال شهود عيان إنه تم تحطيم الواجهات الزجاجية لبعض الكليات، وحرق مقاعد بلاستيكية ومسطحات حشائش ومزروعات داخل الحرم، نتج عنها حالات اختناق وإصابات ناتجة عن حجارة متقاذفة.

    واجتمع في دار المحافظة أمس عدد من وجهاء الكرك الذين تدارسوا موضوع تكرر المشاجرات في الجامعة وأرسلوا برقية إلى رئيس الحكومة تقول: «تكررت الأحداث المؤسفة في جامعة مؤتة، إلا أنها بكل أسف قوبلت بالتهاون مما أدى إلى تزايد أعمال الشغب دون اتخاذ عقوبات رادعة بحق المتسببين، مما جعل المتطاولين والمعتدين على القانون في تزايد مستمر الأمر الذي خلف حالة رعب مستمرة لطلبة الجامعة ولذويهم في كل زاوية من زوايا الوطن بعامة».

    وأضافوا: نخشى أن يكون هناك أجندات خارجية يتم تنفيذها بصورة عشائرية للإضرار بأمن الوطن والمواطن، ويعزز هذا الظن دخول أسلحة نارية أوتوماتيكية وخناجر وسكاكين للحرم الجامعي، في غياب تام للأمن الجامعي نظرا لعدم قدرته على القيام بواجباته. وطالبوا باتخاذ الإجراءات المناسبة بحق رئيس ونواب وإدارة الجامعة لعدم قدرتهم على إدارة الأزمات المتلاحقة التي تمر بها الجامعة:

    - تعليق الدراسة في الجامعة لحين رجوع الأمن لها بضمان سلامة أبنائنا الطلبة.

    - اتخاذ إجراءات حازمة بحق الطلبة المتسببين في مثل هذه الأعمال المسيئة.

    - عدم قبول أي توسطات أيا كان نوعها بحق من تثبت عليهم التهم بخصوص العقوبات المتخذة بحق أي منهم.

    - تعزيز الدور الأمني بكافة أرجاء المحافظة لكي لا يكون هناك ثغرات ضعيفة للمغرضين للتسلل من خلالها لإثارة الفتن وإراقة الدماء وخلق ثارات عشائرية.

    من جانبه أكد مدير الإعلام الناطق الإعلامي في المديرية العامة للدفاع المدني العقيد فريد الشرع أن كوادر الإطفاء في مديرية دفاع مدني الكرك أخمدت حريقا شب بأشجار وأعشاب جافة ومجموعة من الكراسي داخل حرم جامعة مؤتة إثر مشاجرة اندلعت بين الطلبة.

    من جانبها نفت مديرية الأمن العام وقوع وفيات في المشاجرة، وقال المركز الإعلامي في المديرية إن ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن وقوع وفيات عار عن الصحة تماما، وإنما أصيب عدد من طلاب في هذه المشاجرة التي وقعت على خلفية مشاجرة سابقة حدثت بداية هذا الأسبوع.

    وأشار المركز في بيان أصدره إلى أنه تمت السيطرة على المشاجرة، لافتا إلى أن الأوضاع عادت لطبيعتها داخل الحرم الجامعي وبوشرت التحقيقات من قبل المعنيين للوقوف على تفاصيل المشاجرة وما رافقها من أعمال تخريب وشغب.

    على صعيد متصل قدم عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور مصلح الطراونة استقالته، احتجاجا على ما تشهده الجامعة من مشاجرات طلابية وتعرض ممتلكاتها للعبث والخراب.

    وخشي موظفو مكتبة الجامعة التي تبلغ مساحتها 11 ألف متر مربع من أن تطالها الحرائق والتحطيم ما أدى إلى حمايتها بجدار بشري أمام المكتبة وسدوا المنافذ المؤدية للداخل وفق ما أكد الدكتور عبد الوهاب مبيضين لوكالة «عمون» الإخبارية، وقال مبيضين «المكتبة تمتلك أكثر من 650 ألف مادة مكتبية وهي من المقدرات المهمة في الجامعة، وما إن بدأت أحداث الشغب حتى انبرى العاملون في تبني خطة لمنع الاعتداء على المكتبة وابتعدنا عن الهدف التعليمي وأصبحت غايتنا المدافعة عنها وحماية الطلبة والطالبات المتواجدين في الداخل».

    وتابع «استخدمنا المطافئ اليدوية لإخماد حرائق اندلعت على مقربة من البوابة الرئيسية للمكتبة، وبعدها فتحنا ممرات آمنة للطلبة حتى 200 متر من أجل الخروج عبر بوابة جانبية، كما قمنا بسد المنافذ على البوابتين الشمالية والجنوبية». ولمح إلى أن الطلبة بدأوا يتراشقون بالحجارة وخشينا اندفاعهم للداخل وافتعال المشاكل داخلها، لذا عمدنا هنا إلى إغلاق البوابات والحماية الحديدية والنوافذ. ​
     

مشاركة هذه الصفحة