10 أنفاق لانتقال الأفراد بين غزة ومصر مجهزة بمصاعد كهربائية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏30 جوان 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    10 أنفاق لانتقال الأفراد بين غزة ومصر مجهزة بمصاعد كهربائية

    [​IMG]


    تاريخ النشر : 2012-06-29
    غزة - دنيا الوطن


    المعاناة الكبيرة التي كابدها الطبيب الفلسطيني (س. ع) الذي يعمل في إحدى دول الخليج خلال عودته العام الماضي إلى مكان عمله عبر معبر رفح، بعد قضائه العطلة الصيفية في قطاع غزة، دفعته هذا العام إلى البحث عن وسائل أخرى، خشية تكرار نفس الصعوبة عند مغادرة القطاع.

    ولم يكن أمامه سوى الاتصال بأقاربه لتسهيل دخوله عبر الأنفاق من الجانب المصري إلى الفلسطيني، حتى يتمكن هذا العام من العودة إلى عمله في الوقت المحدد، ولا يتهدده الخطر بفقدان عقد عمله مثلما أوشك حدوث ذلك العام الماضي.


    وقال الطبيب الفلسطيني: "كدت أفقد وظيفتي الصيف الماضي وقررت عدم زيارة غزة هذا العام، حتى اقترح علي بعض الأصدقاء موضوع الأنفاق، ترددت قليلاً ثم استفسرت ووجدت الأمر سهلاً وفق ما سمعت".


    وأضاف لصحيفة القدس ـ: "خضت التجربة، فكانت أسهل مما تخيلت بكثير، أنا وأسرتي انتقلت من الجانب المصري إلى الفلسطيني في ممر تحت الأرض مريح ولا يستغرق سوى دقائق حتى تكون في رفح الفلسطينية".


    وأشار إلى أنه لم يقم بهذه الخطوة إلا اضطراراً، لصعوبة السفر عبر معبر رفح، الذي يعاني من ازدحام شديد يضطر معه المسافر إلى الانتظار لفترة طويلة حتى يأتي دوره للسفر، لافتاً إلى أنه كان مخيراً بين عدم زيارة أهله أو زيارتهم عبر الأنفاق.


    وباتت الأنفاق الملاذ الأخير لأولئك الذين يرغبون في الدخول والخروج من وإلى قطاع غزة، بشكل سهل ومن دون الانتظار لفترة طويلة حتى يسمح لهم بالمرور والإجراءات الأخرى ذات العلاقة، ما دفع الجهات الرسمية المشرفة على ملف الأنفاق إلى ترتيب إجراءات تنقل الأفراد بصورة منظمة ومحكمة لتفادي انتقال مطلوبين أو جهات تخل بالأمن الفلسطيني والمصري بحسب مصادر محلية.


    وذكرت تلك المصادر ـ أنه يتم تسجيل كافة الراغبين في التنقل بين الجانبين الفلسطيني والمصري قبل عبورهم عبر الأنفاق بأيام،إذ يحصلون على إذن مكتوب يسلم لصاحب النفق قبل السماح لهم بالانتقال.


    وأشارت إلى وجود رقابة مشددة وتعليمات واضحة لأصحاب الأنفاق، يمنع بموجبها السماح بعبور الأفراد إلا بإذن مسبق ومحدد لاسم النفق واليوم والتاريخ، إضافة إلى تحمل صاحب النفق المسؤولية القانونية حال تهريب أي شخص من دون موافقة رسمية.


    وفي حديثه ذكر صاحب أحد الأنفاق أن هناك 10 أنفاق، أو يزيد قليلاً، مخصصة لتنقل الأفراد وفق قواعد وشروط محددة، إذ تم تطوير إجراءات السلامة فيها لتكون أكثر أمناً وأيسر للمسافرين، من حيث الإضاءة والحوائط الاستنادية والارتفاع المناسب والأدوية الإسعافية وغيرها، مؤكداً أن "الانتقال عبر هذه الأنفاق مريحاً وآمناً بصورة كبيرة"، لكن رغم ذلك لا يستخدمه إلا المضطرين وفق تقديره.


    وبينما يضطر المسافر عبر الأنفاق من الجانب المصري إلى النزول في النفق بطرق بدائية، يبدو الجانب الفلسطيني أكثر تطوراً من خلال وجود المصاعد الكهربائية المؤمنة، في حين يبلغ متوسط سعر انتقال الفرد 100 شيكل.


    وتسير عملية السفر عبر الأنفاق وفق آلية منظمة، تقضي بعمل الأنفاق جميعاً طيلة أيام الأسبوع عدا الجمعة والسبت، التي تحدد الجهات الرسمية نفق بعينه للسفر من خلاله في هذين اليومين
    . ​
     

مشاركة هذه الصفحة