نخل تبدأ جداد عذوق المبسلي وتجدد مهنة الأجداد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏29 جوان 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    نخل تبدأ جداد عذوق المبسلي وتجدد مهنة الأجداد

    الجمعة, 29 يونيو 2012

    [​IMG]


    نخل - سعود بن علي الحضرمي:-- وفي جو تسوده روح التعاون وتتجسد فيه الألفة التي تمتزج بأصالة وتاريخ الأسرة العمانية بدأ أهالي ولاية نخل عملية جداد عذوق نخلة المبسلي وقال محمد بن حمد الكندي عن الاستعداد لموسم الجداد والتبسيل: كان استعدادنا لهذا الموسم مبكرا حيث قمنا بصيانة التراكب(المواقد) بالطرق التقليدية القديمة المتبعة في الولاية والتي سيتم طبخ البسور فيها كذلك قمنا بعمل التجهيزات اللازمة لعملية الجداد ومنها إعداد حبال الموارد لإنزال عسق البسر من النخيل والصيعان (الحابول) التي يصعد بها الجدّاد النخلة والمجاز العمانية الخاصة بقطع العذق وجلب سعف النخيل (السعف الجاف) لعملية الحرق كذلك تجهيز عدة الحمير التي تساند سيارات نقل المحصول من موقع الجداد إلى التراكب ثم إلى مساطيح التجفيف والحمد لله المحصول هذا العام جيد ووفير ولم تصادفنا أية مشاكل تذكر حيث الطقس جيد وحرارة الشمس.
    فلكلور تراثي قديم
    ويشرف على عملية الجداد أصحاب الخبرة والدراية ويتقاضى العامل الواحد ما يقارب 20 ريالا عمانيا وعندما نقوم في الصباح الباكر بقطع (عذق) عذوق نخيل المبسلي يتقاضى الجداد يوميا خمسة عشر ريالا عمانيا أما ماسك الحبل (الموراد) عشرة ريالات عمانية وهذه العملية تمثل لنا موروثا تقليديا حيث تصحبنا النساء وكذلك الأطفال لجمع البسر ثم نقوم بتجميعه ونقله حيث كان ينقله الآباء والأجداد بواسطة السيارات الى مواقع التراكب (المواقد) حيث يتم طبخه وهذه العملية تصاحبها أنغام وأناشيد يرددها الأطفال والنساء وهذا تقليد قديم توارثناه عن الأجداد والآباء.
    موسم التبسيل
    وتحدث إلينا أحد الأهالي العاملين في (التركبة) حيث قال: تبدأ عملية التبسيل في موسم معروف وهو بعد نهاية موسم نخلة (النغال) وتعتبر نخلة (المبسلي) النخلة الرئيسية في ولاية نخل التي يتم بها عملية التبسيل فبمجرد أن يبدأ هذا الموسم وتبدأ نخلة (لمبسلي) في الاصفرار يقوم الأهالي بعملية جداد تلك الثمار وبمساعدة الصغار والكبار ومن ثم تنقيتها جيدا من الشوائب وغيرها ويتم حملها عن طريق السيارات في هذا الوقت وفي الماضي كانت الحمير هي الوسيلة الأساسية في ذلك بعدها يتم تفريغها في أماكن طبخ تلك الثمار وتسمى (التركبة) وتوضع في مراجل كبيرة بإضافة الماء لأجل طبخه وغليانه جيدا حتى يصبح ذلك البسر في مرحلة من النضج وتسمى (الفاغور) فيؤخذ بعدها إلى المسطحات الأماكن المستوية التي تصيبها حرارة الشمس لكي يتم تجفيفها ويكون يابسا تماما ثم يعبأ ويوضع بعد ذلك في أواني مصنوعة من حبال الياف النخيل» «الجونية» أما عن فترة التبسيل فأضاف: أن فترة تجفيف البسر تستمر بين سبعة إلى ثمانية أيام بحيث بعد ذلك لا يترك ليلحق به الماء حتى لا يؤثر عليه في لذته وشكله, والحمد لله الفائدة جيدة من ذلك العمل والمردود وفير كما أوجه كلمة لأبنائنا وأحفادنا أن يستمروا على هذه المهنة الطيبة والتي لها مردود اقتصادي جيد ولا ننسى أنها مهنة الآباء والأجداد فيجب أن نحافظ عليها لأنها جزء من تراثنا القديم.
    مهنة عريقة
    وتحدث محمد الحضرمي بقوله : إننا نشعر بالفخر والعزة ونحن نجدد مهن أجدادنا وتراثنا العريق وهذه المهنة الشريفة التبسيل اعتبرها تجارة مربحة بحق ولا تكلف مشقة وعناء كثيرا بل على العكس فلها مردود اقتصادي وفير إلى جانب أنه يستخدم في صناعات عديدة وقد اعتدنا كوننا مزارعين أن نجني ما حصدناه في أرضنا وبتوفيق من الله نحصل على الخير والفضل من جراء ذلك .أما سالم الحضرمي فيقول: يشترك في هذه العملية الأطفال والنساء وتتم خلال عملية الرقاط ترديد الأغاني الفلكلورية وأجر الطفل كل يوم ريال واحد أما النساء فيبلغ أجر الواحدة منهن ريالين ويستفيد الأهالي من عملية الرقاط في مواقع الجداد بالإضافة الى الأجر الذي يتقاضاه العامل من صاحب العمل يحصل على محصول الرطب الذي لا يصلح في العادة في عملية التبسيل.
    ..وبدء حصاد الخلاص بالعوابي
    العوابي - خليفة بن سليمان المياحي :-- بدأ أهالي ولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة حصاد ثمار نخلة الخلاص وسط انتاج أقل عن موسم القيظ للعام الماضي نتيجة لتعرض ثمار هذه النخلة للتساقط الملحوظ، وقد شهدت الولاية نضجا سريعا لهذا الصنف من النخيل خاصة، ولبقية الاصناف عامة، بدءا من نخلة النغال والتي بدأت في الانتاج في منتصف الشهر الماضي ، وانتهاء ببقيّة انواع النخيل (والتي تسمى بالخرايف) وكما انتهى الاهالي من حصاد تمور نخلة النغال والتي كانت بكميّات كبيرة حيث كانت الاجود ثمارا والاكثر حصادا.
    هذا وتعد نخلة الخلاص من أجود وأفضل أصناف النخيل حيث تأتي في المرتبة الأولى من حيث جودتها وكثرة زراعتها بالولاية خصوصا في الاعوام الاخيرة وينسب تساقط ثمارها هذا الموسم اثر تعرض السلطنة للغبار الذي يرجح المزارعون انه السبب وراء تساقط ثمار النخيل
     

مشاركة هذه الصفحة