المصريون يتأهبون لاستقبال رئيسهم بعد ولادة متعسّرة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏24 جوان 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    المصريون يتأهبون لاستقبال رئيسهم بعد ولادة متعسّرة

    [​IMG]


    تاريخ النشر : 2012-06-24
    القاهرة - دنيا الوطن
    يتأهب الشعب المصري في الثالثة عصراً بتوقيت القاهرة، اليوم الأحد، لاستقبال الرئيس رقم 5 بعد ولادة متعسّرة زادت على الوقت المحدد لإعلان النتيجة الذي كان مقرراً يوم الخميس الماضي بحسب قانون الانتخابات الرئاسية.


    صعوبات بالغة اكتنفت الولادة جعلت اللجنة العليا تلجأ إلى إنهائها بعملية قيصرية عبر إعادة فرز الصناديق المطعون عليها من حملتي المرشحين محمد مرسي وأحمد شفيق.


    وطبيعي أن يكون الحديث الطاغي على المصريين في الساعات الأخيرة توقعاتهم للحل المرتقب لفزورة "حادي بادي.. شفيق ولا مرسي"، مع تسريبات وإشاعات لا يستطيع أحد التيقن من صحتها.


    وطرحت برامج "التوك شو" المصرية سؤالاً عن الطريقة التي سيعلن بها رئيس لجنة الانتخابات المستشار فاروق سلطان النتيجة، حيث نصح عدد من الخبراء السياسيين بأن لا يذهب إلى النتيجة مباشرة وإنما أن يستعرض الأرقام بالمستندات، وكذلك الطعون ونتيجة فحصها بالمستندات أيضاً، حتى لا يثير حفيظة الطرف المنهزم وليقتنع الرأي العام بشفافية النتيجة.


    وتحدثت الأنباء عن إحاطة قوات من الحرس الجمهوري لمنزلي مرسي وشفيق، على اعتبار أن أحدهما سيصبح رئيساً بعد الثالثة عصراً.


    وبدا الهدوء مخيّماً على مقر الهيئة العامة للاستعلامات بمدينة نصر والتي سيعلن منها فاروق سلطان اسم الرئيس الفائز. وقامت الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة بتعيين حراسة مشددة على سلطان تلازمه في حركته، مع تأمين سيارته، وكذلك على بقية أعضاء اللجنة.


    ومن المقرر أن تستمر الحراسة على المستشارين سلطان وحاتم بجاتو بعد إعلان النتيجة حتى زوال الخطر على حياتهما.


    وكشف مصدر تحدث لموقع "اليوم السابع" أن خبراء مفرقعات وقوات خاصة قاموا بتأمين مقر هيئة الاستعلامات ومقر اللجنة العليا للانتخابات. ونقل الموقع عن مصدر قريب من بجاتو شعوره بأنه مراقب ومستهدف من بعض الأشخاص المجهولين، وأنه أكثر المستهدفين.


    وحفلت الساعات التي تسبق إعلان النتيجة بتحركات سياسية واسعة وجهود وساطة بين المجلس العسكري وجماعة الإخوان للحيلولة دون تفجّر صراع بين الطرفين.


    ومن أبرز هذه التحركات اللقاء الذي تم بين المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والدكتور محمد البرادعي وكيل مؤسسي حزب الدستور – تحت التأسيس - بطلب من الأول، ولم ترشح أي أنباء عن فحوى ما دار بينهما.


    وقفز اسم البرادعي كمرشح لرئاسة حكومة ائتلافية، غير أن المقربين منه أكدوا أنه لم يتلق عرضاً من المشير بذلك، لكن على الجانب الآخر هناك تسريبات عن مفاوضات بينه وبين مرسي لهذا الغرض.


    وكشف الدكتور وحيد عبدالمجيد، مستشار مركز الأهرامات للدراسات السياسية، لصحيفة "الوطن" المصرية سيسعى خلال الساعات القليلة المقبلة، لإيجاد مخرج توافقي للأزمة "الخانقة" التي تعيشها مصر الآن، موضحاً أن تفاهمات رسمية بدأت بين المرشح الرئاسي الدكتور محمد مرسي، والبرداعي، بشأن إمكانية قبول رئاسة الحكومة الائتلافية، مؤكداً أن هناك تصوراً خاصاً بوكيل مؤسسي حزب الدستور حول صلاحيات الحكومة تنتظر رداً من مرسي.
     

مشاركة هذه الصفحة