دَرَسَ الهندسة الكيميائية .. طالب عماني يحصل على برنامج التبادل الطلابي الأكاديمي الأ

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏24 جوان 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    دَرَسَ الهندسة الكيميائية .. طالب عماني يحصل على برنامج التبادل الطلابي الأكاديمي الألماني

    Sun, 24 يونيو 2012
    حصل بدر بن أحمد الغريبي على شهادة البكالوريوس كأول خريج عماني من برنامج التبادل الطلابي الأكاديمي الألماني، أكمل دراسته في البرنامج في إطار التعاون بين السلطنة وألمانيا، حيث بدأ دراسة الهندسة الكيميائية في جامعة دورتموند للتكنولوجيا بألمانيا في أكتوبر 2007 م، وأمضى في الجامعة أربعة أعوام ونصف العام، ليعود منها إلى السلطنة في شهر مايو 2012 .
    وذكر بدر الغريبي أن دراسته للهندسة الكيمائية كانت فرصة كبيرة له ليحقق طموحه وليساهم في خدمة وطنه في مجال دقيق كالهندسة الكيمائية، مشيرا إلى أن دراسته كانت في جامعة دورتموند التقنية تخصص الهندسة الكيميائية، وكان فيها نوع من الصعوبة لأنها تجمع بين الجانب النظري والجانب العملي، واحتوت على ما يقارب من 9 مقررات من التدريب العملي والتي يمتد كل واحد منها أحيانا لفصل كامل، ويشمل مختلف المجالات من ضمنها عملي في شركة ألمانية في مجال التحليل الهندسي. وأشار الغريبي إلى أن الجانب العملي هو الأهم في الدراسة لأنه يؤهل الطالب بنسبة كبيرة للدخول المباشر في مجال العمل دون اضطرار الشركة لتقديم تدريبات عملية مطولة.
    ويقول بدر الغريبي عن مزايا البرنامج: يضم هذا البرنامج مزايا عديدة منها أنه في المراحل الأولية حيث يقوم الموكلون بهذا البرنامج باستقبال الطلبة من المطار واصطحابهم إلى أماكن سكنهم وكذلك تقديم المشورات والنصائح للطلبة خلال دراستهم، وهذا أهم ما يحتاج إليه الطالب في مشوار حياته، فهو بحاجة إلى من يأخذ بيده نحو الطريق التعليمي الذي سافر لأجله. كذلك يكون هذا البرنامج حلقة وصل بين الطلبة والملحقية الثقافية بلندن بحيث إن الطالب يرسل للمسؤولين عن البرنامج النتائج الفصلية وهم يقومون بدورهم بتلخيص كفاءة الطلبة وإرسالها للملحقية، كما أنه يمنحك فرصة تعلم لغة أخرى، فلغة التدريس في البرنامج هي اللغة الألمانية، وهي تمكنك من مخالطة الناس هناك وفهم ثقافتهم وأمور حياتهم.
    الجدير بالذكر أنه قد شارك في البرنامج عدد من الطلبة العمانيين المبتعثين من وزارة التعليم العالي وذلك ضمن العلاقات المتبادلة بين الجانبين على مستوى التعليم وتبادل الخبرات، فالبرنامج هو عبارة عن اتفاقية بين وزارة التعليم العالي في سلطنة عمان وهيئة التبادل الطلابي الأكاديمي الألماني والتي تنص على احتضان الطلبة العمانيين من خريجي شهادة دبلوم التعليم العام والاهتمام بهم ومتابعتهم سواء في النواحي الأكاديمية أو أحيانا الأمور الحياتية من بداية دراستهم وحتى نهايتها، وقد وصل عدد الطلاب المشاركين بالبرنامج إلى أكثر من 70 طالبا.
    واستطرد بدر قائلا: في الأمور الحياتية لم أواجه ولله الحمد صعوبات تذكر، أما من الناحية الأكاديمية فهناك بعض الصعوبات التي لا تخلو منها أي جامعة تقنية في جمهورية ألمانيا، ولكن بفضل الله والدعم النفسي من الأهل اجتزت كل هذا، بل إن هذا البرنامج أضاف لي لغة جديدة، وهذا يعني لسانا جديدا أستطيع التحدث من خلاله في عدة دول أوروبية، وكذلك العراقة العلمية الألمانية التي لا تخفى عن أي شخص فهي أضافت لي مخزونا علميا تقنيا، فالبرنامج معترف به دوليا.
     

مشاركة هذه الصفحة