الأمطار تخلف أضرارا في ولايات جعلان والكامل

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏19 جوان 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الأمطار تخلف أضرارا في ولايات جعلان والكامل


    كتب ـ حمد العريمي:
    شهدت ولايات جعلان بني بوعلي وجعلان بني بوحسن والكامل والوافي هطول أمطار تراوحت بين الغزيرة والمتوسطة مصحوبة بالبرد والرياح سالت على اثرها الأودية والشعاب واستبشر بها المواطنون لتلطيف الجو وإرواء الأرض حيث شهد مركز ولاية جعلان بني بوعلي هطول أمطار متفاوتة على سيح السندة واللوية وقريحة والعرشان والفليج والسليل وسيح العلا والصادر والمديويرة وغيرها من المناطق. كما شهدت ولاية جعلان بني بو حسن هطول أمطار متوسطة على مركز الولاية وخاصة مناطق المسيلة وحصن المشايخ والغنيمية والعثوة والسيارية والمريبي وغيرها من التجمعات السكانية وجرت شعاب وادي الغملول بالولاية. وأدت الرياح القوية (والتي لم تستمر أكثر من ربع ساعة) ولكن لشدتها والتي صاحبت هطول الأمطار بولاية جعلان بني بو علي إلى تطاير خزانات المياه على عدد من سيارات المواطنين وإلحاق الأضرار بها. كما سقطت مجموعة من أعمدة الكهرباء الخشبية والأسلاك شمال منطقة سيح سندة وبالقرب من المنطقة الصناعية وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي في كل من الغويلة وسيح العلا شمال وسيح الصادر وبعض المناطق الساحلية لمدة أربع ساعات ولم يصل التيار الكهربي إلى عصر أمس لعدد من المحلات والمصانع بالمنطقة الصناعية وتطايرت الألواح المعدنية من صفائح الحديد التي تستخدم كسقوف لمعظم المحلات في الصناعية ووقوع بعض الجدران الأسمنتية وأدى تطاير الألواح المعدنية إلى إغلاق مؤقت لبعض الطرق الداخلية كطريق الصناعية- الغويلة وتضررت المنطقة الصناعية كعادتها حيث تطايرت الأبواب الحديدية والألمنيوم والخشبية من أمام المحلات ووصل بعضها لمسافة تزيد عن 300 متر كما تسببت الرياح في اقتلاع الأشجار وإرباك الحركة المرورية وتم تغيير مسارات الطريق إلى مسارات بديلة من قبل رجال شرطة عمان السلطانية. وقامت شركة كهرباء مزون وشركات الكهرباء العاملة بالولاية بمجهودات كبيرة في عملية إصلاح الأضرار وإعادة التيار الكهربائي للمواطنين.
    وكانت ولاية جعلان بني بو علي قد شهدت جراء المنخفضين الجويين الأخيرين في شهري نوفمبر وأبريل الماضيين وكذلك صيف العام الماضي وسابقه انقطاعات مماثلة في الكهرباء جراء سقوط الأعمدة الخشبية وتساقط الأسلاك الكهربائية استمرت لأسابيع في بعضها وأياما متتالية في البعض الآخر الأمر الذي يترك الكثير من التساؤلات حول الحلول الملائمة للكثير من النقاط التي تحتاج إلى وقفة كبيرة من جهات الاختصاص لمعالجتها بالشكل الصحيح وتوفير كافة الامكانات اللازمة لمنع حدوث المزيد من الأضرار بالولاية وتوابعها. وكانت هيئة تنظيم الكهرباء والشركة العمانية لنقل الكهرباء قد وعدتا بإعداد دراسة عن الانقطاعات التي طالت الولاية نهاية صيف العام الماضي ووعدتا بنشر نتائجها وملاحقة المتسببين في ذلك ولكن نتائج تلك الدراسة لم تر النور كما أن المتضررين من أصحاب المحلات والمواطنين لم يتم تعويضهم عن الخسائر الكبيرة التي تعرضوا لها في تلك الفترة وما قبلها.
     

مشاركة هذه الصفحة