ملابس المتهمين الخمسة باعتداءات 11 سبتمبر أمام المحكمة أثارت جدلاً

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏16 جوان 2012.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    ملابس المتهمين الخمسة باعتداءات 11 سبتمبر أمام المحكمة أثارت جدلاً

    السبت 16 يونيو 2012 واشنطن ـ أ.ف.پ

    [​IMG]

    مبنى الپنتاغون

    أفادت وثائق نشرها الپنتاغون أمس الأول بان المتهمين الخمسة في اعتداءات 11 سبتمبر 2001 أرادوا المثول أمام المحكمة وهم يرتدون اما الزي البرتقالي لمعتقلي غوانتانامو او زيا عسكريا او عمامة أفغانية، إلا ان السلطات رفضت طلبهم.
    وتحول زي المتهمين الخمسة المتهمين بالوقوف وراء الاعتداءات الاكثر دموية في التاريخ الأميركي الى مصدر للتوتر قبل جلسة في الخامس من مايو تابعتها وسائل الاعلام عن كثب عندما رفض قائد السجن الاميرال ديفيد وودز خيار المتهمين الخمسة رفضا قاطعا.
    وأظهرت سلسلة من الوثائق القانونية والصور التي بثها موقع المحاكم العسكرية هذا الأسبوع الرسائل بين الادعاء والسجن ومحامي المتهمين الذين برروا الخيار وأعربوا عن استنكارهم لرفض السلطات.
    وكتب الدفاع في طعنه ان القيادة في غوانتانامو «انتهكت قوانين المحاكم العسكرية واتخذت قرارا اعتباطيا عندما رفضت على المتهمين حقهم في اختيار الملابس» التي سيمثلون بها امام المحكمة، وطالب الدفاع بعقد جلسة حول الموضوع.
    ورد الادعاء في وثيقة مستقلة ان «ملابس المتهم يجب الا تحول هذه المحكمة الى وسيلة دعائية وتلوث الاجواء التي يفترض ان تساهم في مداولات هادئة ومستقلة»، وتابع الادعاء ان قرار الاميرال وودز «متوافق مع الواجبات والمسؤوليات المرتبطة بادارة مركز اعتقال».
    وعشية الجلسة في الرابع من مايو، قام وودز بتفقد الملابس التي اراد المتهمون ارتداءها عند مثولهم في الغد امام المحكمة.
    ومن بين الملابس زي عسكري بالوان الصحراء والزي البرتقالي الشهير الذي يرمز الى معتقلي غوانتانامو مع انه في الواقع مخصص للسجناء الذين يرفضون الانصياع للاوامر، وايضا عمامة وزي افغاني. ونسب الدوافع وراءها الى حد كبير الى الرغبة في «نسف النظام والانضباط» داخل المحكمة و«تعقيد قدرات الحرس على السيطرة على الموقوف في حال الضرورة» او السماح لاي منهم بـ«تهريب ادوات مسموح بها في قاعة المحكمة».
     
  2. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    كل الشكر لإتاحة الخبر ~
     

مشاركة هذه الصفحة