صنداي تلغراف: الشبيحة عالم مخيف

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏3 جوان 2012.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]

    تكشف صحيفة صنداي تلغراف عما وصفته بالعالم السري العنيف والوحشي المظلم للشبيحة الذين تحولوا من دور المهربين والمجرمين إلى دور الموالين للنظام السوري والمتعطشين للدماء.

    وتنقل الصحيفة عن الطبيب مصعب العزاوي -الذي يقيم الآن في لندن بعد أن غادر اللاذقية- قوله "إنهم كالوحوش، لديهم عضلات ضخمة، ولحى طويلة وبطون كبيرة، قامتهم طويلة ومنظرهم مرعب، ويأخذون المنشطات لتضخيم أجسادهم".

    ويضيف "كنت أضطر للحديث معهم كالأطفال لأن مستوى ذكائهم متدن، وهذا ما يجعلهم مصدرا للرعب، خاصة عندما تجتمع القوة الوحشية مع الولاء الأعمى للنظام".

    فقبل تسعة أيام، ذبح الشبيحة -والكلام للصحيفة- 108 منهم 49 طفلا في بلدة الحولة حيث قامت هذه العصابات الموالية للرئيس بشار الأسد بتمشيط البلدة منزلا تلو الآخر وذبحت كل من تجده.

    وبعد أسبوع تقريبا، هجم الشبيحة على 12 عاملا وأخرجوهم من الحافلة التي كانت تقلهم في بلدة القصير، وقيدوا أيديهم إلى ظهورهم، ومن ثم أطلقوا النار على رؤوسهم.

    "
    بشار الأسد ووالده الراحل حافظ الأسد استخدما الشبيحة في السابق لترويع السوريين وتطويعهم عبر غسل الأدمغة وزرع الاعتقاد فيهم بأن الأغلبية السنية هي العدو
    "
    صنداي تلغراف
    تاريخ طويل
    وتعلق الصحيفة هنا قائلة إن العالم الآن بدأ يدرك مدى تعطش الشبيحة للدماء، ولكن الداخل السوري يعلم بهذه الوحشية البشعة منذ زمن طويل.

    وتقول سلمى -التي تنحدر من الطائفة العلوية وينتمي أبناء عمها إلى الشبيحة- "حتى قبل الثورة، كان الشبيحة يقمعون أي مظاهرة تخرج".

    وتضيف أنهم كانوا يكسرون أذرع الناس وأرجلهم، مشيرة إلى أنهم على استعداد للقتال حتى الموت من أجل الأسد، "إنهم يدافعون عن طائفتهم".

    وتتابع أن ذويها من الشبيحة كانوا يرتدون الملابس المدنية، "حتى يستطيع التلفزيون السوري أن يقول إنهم مجرد مدنيين يحبون بشار".

    من جانبه يؤكد أحد الناجين من مجزرة الحولة أن الشبيحة هم الذين نفذوا المجزرة وليس الجيش، "لأنهم كانوا ينتعلون الأحذية البيضاء خلافا للجيش النظامي".

    وتشير الصحيفة إلى أن بشار الأسد ووالده الراحل حافظ الأسد استخدما الشبيحة في السابق لترويع السوريين وتطويعهم، عبر غسل الأدمغة وزرع الاعتقاد فيهم بأن الأغلبية السنية هي العدو.

    وكان الشبيحة في بداية الأمر مجرد عصابة من المافيا التي تجني أموالا طائلة من تهريب السلع الرخيصة في سوريا إلى لبنان مثل الديزل والحليب والأجهزة الإلكترونية، حسب ما تقول سلمى.

    غير أن عائلة الأسد الحاكمة غضت الطرف عن جميع تصرفاتهم الإجرامية والعنيفة، فأصبحوا مقابل ذلك مدافعين مخلصين للنظام.

    ويشير الطبيب العزاوي إلى أنهم "يُغذون بالاعتقاد بأنهم يقاتلون من أجل نجاتهم، فالأسد يقول لهم إن عليهم أن يدافعوا عن الحكومة وإلا فإنهم سيتعرضون للتدمير: إما أن تقتلوا وإما تُقتلوا".

    "
    ثمة جملة من الأسباب التي تقف وراء انتماء البعض للشبيحة، منها العوامل الاقتصادية، والكراهية الطائفية، والخشية من الانتقام إذا ما رحل النظام
    "
    صنداي تلغراف
    تجنيد
    ويقول العزاوي إن معظم الشبيحة يتم تجنيدهم من الأندية الخاصة ببناء الأجسام وتشجيعهم بعد ذلك على تناول المنشطات، مشيرا إلى أنهم يُعامَلون كالحيوانات، ويتم دفعهم من قبل رؤسائهم لارتكاب المجازر.

    ويتحدث حمزة -وهو ناشط من القصير- كيف كان يشعر بالرعب عندما تم اجتذاب صديق طفولته إلى الشبيحة.

    وقال "حتى عندما كنا في الجامعة، كان ينظر إلى بشار باعتباره إلها، ولم يكن يسمح لأحد بالإساءة إليه".

    ويضيف أن "شيئا في عقيدتهم يحركهم، كما أن وسائل الإعلام الحكومية تهددهم بأن الإرهابيين سيقتلونهم إذا ما سقط بشار".

    ويعتبر نمير ابن عم الرئيس أحد أهم الذين يديرون الشبيحة، رغم أن الحكومة حذرة في تجنب أي ارتباط مع المليشيات وجرائمهم.

    أما عن كيفية تلقيهم للرواتب، فتقول الصحيفة إنها غير واضحة، رغم أن العديد يعتقد بأن الشبيحة يحصلون على التمويل من قبل رجال الأعمال المرتبطين بالطائفة العلوية الحاكمة.

    وتجمل الصحيفة الأسباب التي تقف وراء انتماء البعض للشبيحة، منها العوامل الاقتصادية والكراهية الطائفية، والخشية من الانتقام إذا ما رحل النظام.

    ولكن عقاب خليل -وهو علوي يقيم في تكساس- يقول إن العديد من العلويين يرغبون في الانشقاق، ولكنهم يخشون الانقلاب عليه.





    http://www.aljazeera.net/news/pages/941d8114-8425-4757-af0c-56aa5f20e408?GoogleStatID=9
     
  2. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    ناس ظالمة !
     

مشاركة هذه الصفحة