أسعار الحديد تتراجع

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة أ“أ‡أ،أ£ أ‡أ،أˆأ‡أڈأ­, بتاريخ ‏23 أوت 2008.

  1. انخفض 20٪ وتوقعات بهبوط السعر إلى 500 ريال للطن
    رئيس الغرفة: السوق تصحح نفسها والمخزون يتزايد والعقبة في الإسمنت
    مدير حماية المستهلك: عوامل خارجية وراء هبوط الأسعار


    كتب - أحمد بن علي الذهلي
    انخفض سعر طن الحديد خلال الايام الماضية ليتنفس الناس الصعداء وينتعش الأمل لديهم في ان يمتد هذا الانخفاض مستقبلا ليشمل باقي مواد البناء من أسمنت وطابوق وغيره، فبعد ان ارتفع سعر الطن الواحد من الحديد الى 680 ريالا ، تراجع الى 570 ريالا.
    وقد استبشر المقاولون واصحاب المشاريع الخاصة بهذا الانخفاض خصوصا وان العديد من المواطنين خلال الفترة الماضية قاموا بتأجيل عمليات البناء الى أن تستقر الاسعار لا سيما وأن السوق العماني شهد مؤخرا تداول انواع جديدة من الحديد أبرزها الحديد الصيني وهناك انباء عن انواع اخرى قد يتم ادارجها لاحقا وذلك لتخفيف الارتفاع الكبير في الأسعار الذي انعكس على العديد من المشاريع الاسكانية.
    السوق تصحح نفسها

    (عمان الاقتصادي) يفتح هذا الموضوع من زوايا متعددة للوصول الى الصورة الواضحة التي تكشف النقاب عن واقع الحال من خلال لقاءات مع المسؤولين والمقاولين والتجار والمواطنين.
    البداية كانت من خلال حديث سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان الذي يقول: إن لكل ارتفاع او انخفاض في السعر مبرراته وما يحدث الآن للحديد يؤكد هذه الفرضية فهي دورة متكاملة.
    واضاف: من وجهة نظري يعزى الهبوط الاخير لاسعار الحديد الى وفرة المخزون في الاسواق العمانية وايضا الى زيادة نسبة استيراد السلطنة من خام الحديد، فقد كنا نستورد الحديد في السابق من 4 دول، اما الآن فيصل عدد الدول التي نستورد منها 10 دول تقريبا.
    واضاف سعادته: نؤمن بسياسة السوق فهي تنظم نفسها بنفسها والملاحظة المهمة ان اسعار الحديد هبطت بنحو 20٪ عكس التوقعات تماما والامر الاخر ان الصين كانت في السابق من الدول المستوردة للحديد اما الان فهي من الدول المهمة والمصدرة اما تركيا فلا تزال متمسكة باسعارها.

    الحديد الصيني
    وحول جودة الحديد الصيني وهل سيثبت جدارته مقارنة بالاسماء الكبيرة قال: اتوقع ان المستهلك هو الاستشاري او الحكم المحايد وان الحديد الصيني مطابق للمواصفات والمقاييس حيث ان دول الخليج بشكل عام وليس السلطنة فحسب - تأخذ عينات للفحص قبل عملية ادراجه في السوق ويتم اختبار هذه العينات بشكل دقيق والتأكد من صلابتها ومدى تناسبها للاجواء المناخية في المنطقة وايضا هناك معاير يتم التثبت من وجودها وسلامتها.
    ونفى سعادة خليل الخنجي ان يكون الحديد هو السبب الوحيد في توقف المشاريع الخاصة للعمانيين خلال الفترة الحالية مشيرا الى ان الحديد متوفر وبشكل كبير وربما النقطة التي يجب التوفق عندها تتمثل في السعر ولكن المواطن يهمه بشكل كبير اتمام مشروعه الخاصة لذلك فهو مجبر على تخطي مثل هذه العقبة مع التأكيد على ان كمية الحديد في أي مشروع انشائي لا تتعدى نسبة 10٪ وبالتالي فليس الحديد هو السبب الجوهري لتوقف أي مشروع عقاري.
    وأوضح اعتقد جازما بان نقص الاسمنت كان هو العقبة الكبيرة التي واجهها المقاولون او اصحاب المشاريع وذلك نتيجة الطفرة الكبيرة في الحركة العمرانية التي تشهدها السلطنة اضافة الى قلة الايدي العاملة.

    عوامل خارجية
    ومن جانبه أكد عمر بن فيصل الجهضمي مدير دائرة حماية المستهلك بوزارة التجارة والصناعة ان اسباب الانخفاض في سعر الحديد ناتج من عوامل خارجية وايضا نتيجة طبيعية لان السوق العماني مفتوح فهو يتحدد وفق آلية العرض والطلب وايضا الحديد مرتبط بصرف العملات ايضا لا ننسى ان الوفرة في الانتاج او المعروض بالسوق لها ايقاعاتها واهميتها.
    وردا على سؤال حول ادراج انواع جديدة من الحديد في السوق العماني من الدول العربية الاجنبية قال: عملية السماح بتداول هذه الانواع ليست من صميم عملنا ولكن كل الاصناف التي تدخل السلطنة يتم فحصها من قبل المواصفات والمقايس وحتى الان لم نرصد أي حالات غش في الحديد اولنقل انواع اقل من المستوى المطلوب.

    ضمان الجودة والكفاءة
    وقد توجهنا الى معرفة آراء وطموحات المقاولين في موضوع الحديد حيث كانت البداية مع المقاول عبدالعزيز بن يحيى البطاشي وسألناه عن انواع الحديد التي يستخدمها فاجاب قائلا: دائما نركز على اجود الانواع واكثرها تداولا بين المقاولين وذلك لضمان العمل الذي نقوم به ومن انواع الحديد التي تحوز على الثقة نجد هناك الحديد التركي والسعودي وغيرها من الانواع المعروفة التي تتميز بمتانة وصلابة قوية باختلاف انواعها واحجامها.
    واضاف: منذ ايام سمعنا عن تدوال الحديد الصيني وقد دخل بالفعل في المنافسة التي ارى انها سوف تثري السوق وتحد من الارتفاع الذي عانينا منه لفترة طويلة ولمبررات كثيرة لا داعي لذكرها.

    دون 600 ريال
    وردا على سؤال حول الحال الذي وصل اليه سعر الحديد في الاسواق المحلية قال: انحسار اسعار الحديد دون حاجز 600 ريال يعتبر بشرى سارة للجميع فبعد ان تعدى الحديد ارقاما قياسية وسط توقعات بالمزيد من الارتفاع في الاسعار جاء الهبوط في السعر وهو من وجهة نظري ليس بالقليل- ليعيد التوازن لامور كثيرة ، ولكن لو اردنا ان نفند الاسباب فاننا لا شك سوف نعزي هذا الانخفاض الى عوامل منها ارتباطه بالسوق العالمية وايضا برميل النفط.

    المخزون 120 الف طن
    وأشار البطاشي في سياق حديثه الى نقطة مهمة ان تدني أسعار الحديد الصلب في هذا الوقت بالذات يرجع الى توفر كميات كبيرة منه تصل الى حوالي 120 الف طن في بعض المخازن اضف الى ذلك تراجع الطلب على الحديد خلال الفترة الماضية واستطيع ان القول بانها فترة فتور او ركود بسبب الاجازة الصيفية كالسفر وتأجيل الكثير من المشاريع الاسكانية مشيرا الى انه يتوقع ان ينخفض سعر الطن الى ارقام تسهم في تنشيط المشاريع العمرانية من جديد.

    انخفاض الاسعار عالميا
    من جانبه توقع المهندس سيف بن زهران الجابري (تاجر ومقاول) الى استمرار انخفاض سعر حديد التسليح خلال الأيام القليلة القادمة مشيرا في سياق حديثه الى العوامل التي ادت الى الهبوط المفاجئ في الاسعار بعد ان خالف جميع التوقعات وأرجع أهم اسباب انخفاض السعر الى كثرة العرض وقلة الطلب و توقف العديد من مشاريع البناء. ويرى الجابري ان سعر طن الحديد قد يصل في غضون الايام وربما الاشهر المقبلة الى 500 ريال مشيرا في الوقت ذاته الى ان هبوط الحديد في السلطنة ليس هو الانخفاض الوحيد وانما ايضا هناك تراجع في سعر الحديد في عدد من الدول مثل السعودية وقطر ومصر وغيرها من الدول المجاورة.

    هبوط غير متوقع
    واضاف: في الحقيقة لم نتوقع امر الصعود وبالتالي كان الهبوط غير وارد على المدى القريب ، فلم نكن نتصور ان يرتفع طن الحديد من 200 ريال للطن الى حدود 670 ريالا وكانت التوقعات تجمع على ان طن الحديد بنهاية العام سوف تصل الى 1000 ريال.

    جهود حكومية
    واشار المهندس سيف الجابري الى جهود الحكومة من خلال توقيعها في وقت سابق على اقامة مصنع جديد للحديد في ميناء صحار الصناعي وهي خطوة مهمة لتدعيم السوق المحلي وتشجيع الصناعات العمانية.
    واضاف: الامر الاخر التأكيد على الخطوات الايجابية التي قامت بها وزارة التجارة والصناعة التي اكدت بدورها في وقت سابق من العام المنصرم على انها لا تطبق اية ضرائب جمركية على مواد البناء بما فيها واردات الحديد مما شجع الكثير من العمانيين على قيام بمبادرات فردية للاستيراد وامداد السوق باحتياجاته.

    شراء 40 طنا من الحديد !
    وردا على سؤال حول امكانية شراء كميات كبيرة من الحديد خلال هذه الفترة بعد انخفاض الاسعار اجاب قائلا: الكثير من التجار والمقاولين يتخوفون من التهافت على الشراء لاسباب ابرزها ان السعر الحالي قد يعاود الارتفاع مرة أخرى وايضا هناك توقعات بانخفاض محتمل لكن هناك من التجار من يدفعه الخوف من الارتفاع في وقت سابق من العام الى شراء حوالي 40 طنا من الحديد عندما كانت الاسعار بحدود 420 ريالا وهذا الخوف وفر عليه الكثير من المبالغ.

    زيادة المشاريع الاستثمارية
    واستطلعت (عمان) أراء بعض المتعاملين في قطاع العقارات حيث أكدوا على أن أسعار الوحدات السكنية في بعض المشاريع الاستثمارية بالسلطنة قد تشهد ارتفاعا ملحوظا في الاسعار نتيجة زيادة الطلب لكنهم المحوا في سياق حديثهم الى ان حالة من الاستقرار ربما تسود السوق العقاري خصوصا بعد الانباء التى ترددت عن تراجع سعر طن الحديد الى ما دون 600 ريال في أعقاب الارتفاعات القياسية التي سجلها مؤخرا.
    ومن جانبه يعلق خالد الوهيبي المدير العام لشركة التلال العقارية الى ان بعض المشاريع العقارية ارتفعت اسعارها نتيجة زيادة الطلب عليها خلال الاشهر الثلاثة الماضية بحوالي 30٪ و جاء هذا الارتفاع تحت ضغوط من قبل السماسرة والمدعومة بالارتفاع المتوقع في تكاليف البناء والتي استغلها بعض اصحاب العقارات لرفع اسعار الشقق، مشيرا الى الجهود الحثيثة التي تبذلها المكاتب العقارية في التوفيق بين المؤجر والمستأجر والخروج بنتائج تخدم جميع الاطراف .
    واضاف الوهيبي: لو تمعنا النظر جليا في عملية بناء المساكن لوجدنا ان سعر المتر المربع ارتفع من 140 ريالا الى 200 ريال خلال 6 أشهر او يزيد عن ذلك، لكن من المؤمل ان تعود الاسعار للهدوء مجددا مع انخفاض اسعار الحديد الصلب.

    زيادة الإنشاءات السكنية
    اما محمد بن حمود الصبحي (تاجر) فقد اشار في اتصال هاتفي معنا الى ان ارتفاع سعر الدولار وانخفاض النفط اوجد حالة من الاتزان في اسعار الحديد مشيرا الى ان سعار مواد البناء لم تهبط وظلت الاسعار كما هي.
    واضاف: اعتقد ان دخول انواع جديدة من الحديد الى الاسواق من شأنه ان يوجد وفرة أكبر في المعروض وبالتالي سوف يكون طن الحديد في متناول الجميع من منطلق ايجاد قاعدة عريضة من التنافس في الاسعار بين انواع الحديد المختلفة وهذا سوف يساعد على زيادة الانشاءات السكنية للهروب من ارتفاعات الايجارات وخاصة في محافظة مسقط.
    وحول وجهة نظره في الحديد الصيني اكد انه جديد على السوق فهو غير مجرب بشكل واسع وبالتالي فان نسبة الثقة فيه أقل من غيره لحداثة عهد المقاولين والتجار به.

    روافد اخرى للسوق
    اما حسن بن هاشم المهدلي (مقاول) فقد تحدث عن وجهة نظره في موضوع الحديد قائلا: بداية وقبل كل شيء اود ان اشير الى ان عملية ارتفاع اوانخفاض سعر أي سلعة يخضع الى عوامل عديدة منها - كما اشار زملائي السابقين - الى مبدأ العرض والطلب وايضا عوامل اقتصادية وسياسية ولا شك بان الانخفاض الذي تشهده الاسواق العمانية يعد انفراجا لمشكلة كبيرة كان يعاني منها المواطنون، من هنا اعتقد بان الكميات الموجودة اوجدت فائضا في السوق وايضا سمعنا عن الاتجاه الى ادراج الحديد الاردني كرافد آخر يضاف الى السوق.
    واضاف: ان حجز الكميات بشكل كبير أدى في السابق الى ارتفاع الاسعار والحالة الحالية التي يشهدها الحديد يمكن ان نطلق عليها (هبوط تدريجي) ربما يصل في نهاية المطاف عند 500 ريال لكن المدة الزمنية قد تطول.
    وحول الاثار التي خلفها ارتفاع سعر طن الحديد قال: الارتفاع اثر سلبا على العديد من المقاولين وذلك لعدم وضوح الرؤية لديهم وايضا لقلة الخبرة وخسارة العديد منهم مبالغ مالية كبيرة والان يقبل الكثير من اصحاب المشاريع الخاصة على الاتفاق على الايدي العاملة فقط.

    الصيني اقل تكلفة
    وحول وجهة نظره في تداول استخدام الحديد الصيني قال: استيراد الحديد الصيني كان من اجل تغطية الطلب المتزايد على منتجات الصلب بالاسواق واقامة المشاريع السكنية الخاصة من اجل الهروب من مأزق الايجارات.
    واضاف: أرى ان استيراد التجار العمانيين الحديد من الصين جاء نتيجة اقتناعهم بقوته ومطابقته للمواصفات والمقاييس المعمول بها في السلطنة وفي نفس الوقت اسعاره منخفضة واقل تكلفة مقارنة بالنوعيات الاخرى الموجودة في الاسوق.

    المواطن حجر الزاوية
    وآخر اللقاءات كانت مع طه بن يحيى الملاهي الذي يقول: تراجع اسعار الحديد موضوع بالغ الاهمية كونه يخدم شريحة كبيرة من الناس في السابق بعد أن ادى الارتفاع الى تحمل المقاولين تبعات مالية كثيرة نتيجة حالة الغلاء التي شهدها هذا القطاع.
    واضاف: كما ان فتح منافذ جديدة للاستيراد من الخارج ساهم في تدني السعر لكن ما يزال الطريق طويلا فالفارق ما بين السعر السابق والسعر الحالي لا يزال كبيرا واستطيع القول بان الايام القادمة ربما تحمل الكثير من المفاجآت التي نتمنى ان تنصب في جيب المواطن لانه هو حجر الزاوية وعليه تقع المسؤولية بكاملها خصوصا وان ارتفاع الاسعار هاجس يؤرق الجميع.
     
  2. غريب الدار

    غريب الدار ¬°•| مشرف سابق|•°¬

    تسلم ياخوي عثاري...

    وان شاء الله يمتد الانخفاض الى باقي المواد..
     
  3. (الكعبي)

    (الكعبي) ¬°•| مُِشْرٍفَ سابق|•°¬

    تسلم ياعثاري ع البشارة الغاااااوية
    وعلى قبال أنخفاض سعر السميت
    صراحة أريد أبني وهذا الخبر أسعدني
    وستكتمل بأذن الله بنخفاض سعر الاسمنت
     
  4. الفلاحي صاحي

    الفلاحي صاحي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    بارك الله فيك في ظل التضخم في كل شيء أخبار مثل هذه تكون مفرحة وستؤثر في سوق العقاري والمقاولين انخفاضا وشكرا أخي.
     

مشاركة هذه الصفحة