الأولى من نوعها بالسلطنة .. نجاح عملية جراحية نادرة لإزالة ورم في الجيوب الأنفية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏30 ماي 2012.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    الأولى من نوعها بالسلطنة .. نجاح عملية جراحية نادرة لإزالة ورم في الجيوب الأنفية

    Wed, 30 مايو 2012
    #attachments { display: none; }تمكن فريق طبي بمستشفى جامعة السلطان قابوس من القيام من اجراء عملية جراحية نادرة تعد الأولى من نوعها في السلطنة وتتمثل في إزالة ورم حميد في الجيوب الأنفية بواسطة القسطرة والمنظار المرئي.
    أجرى العملية الدكتور فيصل بن حمد العزري والدكتور يحيى بن ناصر البداعي، وتعد هذه العملية الأولى من نوعها التي تجرى بدون جراحة خارجية حيث تم في البداية إغلاق الشرايين والأوعية الدموية المغذية للورم عن طريق الاشعة التدخلية أو ما يعرف بالقسطرة، ثم تلا ذلك إزالة الورم نهائياً عن طريق المنظار المرئي وهو ما يتطلب دقة ومهارة كبيرتين.
    وتكمن صعوبة العملية في إمكانية حدوث نزيف كبير قد يودي بحياة المريض وعادة ما يكون العلاج بالجراحة لكن احتمالية النزيف تكون كبيرة وبالتالي تتحاشى أغلب المراكز الطبية القيام بهذه العملية لخطورتها واحتمال فقدان المريض لحياته أثناء العملية.
    المرحلة الاولى للعملية
    ويقول الدكتور فيصل بن حمد العزري رئيس قسم الأشعة والتصوير الجزيئي بالمستشفى : تم تشخيص وجود الورم عند الطفل عن طريق الفحوصات وأشعة الرنين المغناطيسي حيث أظهرت وجود ورم حميد في الجيوب الأنفية منتشرا حتى الغدة النخامية ويحتوي على كثير من الأوعية الدموية والشرايين التي تغذي هذا الورم، ولذلك كانت الحاجة للتعاون بين الجراح وأخصائي الأشعة التدخلية لمناقشة طريقة العلاج حيث تم الاتفاق على ضرورة عمل قسطرة لغلق الشرايين المغذية للورم ومن ثم يأتي دور الجراح في إزالة الورم بالمنظار المرئي.
    وعن التحديات والصعوبات أثناء إغلاق الشرايين المغذية للورم يقول الدكتور العزري: أبرز التحديات هي صغر سن المريض وبالتالي تكون الشرايين دقيقة جدا، ومن الممكن حدوث الجلطة الدماغية، أو حدوث النزيف الحاد، أو تيبس الشرايين وبالتالي حدوث الجلطة، لكن مع الحرص الشديد واتباع الأساليب العلمية يكون النجاح كبيرا في مثل هذه العمليات، إضافة إلى المخاطر الأخرى جراء التخدير العام أو الصبغة الطبية، كما ان حقن الورم بالمادة الصبغية قد تتحول من الورم نفسه إلى الدماغ وبالتالي حدوث الجلطة الدماغية، وتقوم هذه المادة بمهمة غلق الشعيرات الدموية وبالتالي منع وصول الأكسجين إلى الورم وبالتالي تقلص حجم الورم، إضافة إلى ضمان عدم حدوث النزيف أثناء إزالة الورم.
    المرحلة الثانية للعملية
    ومن جانبه يقول الدكتور يحيى بن ناصر البداعي إستشاري في جسم الجراحة بالمستشفى: تعد هذه الحالة من الأورام النادرة في الأطفال الذكور والتي تصيب الأطفال في عمر من خمس إلى عشرين سنة، وتتلخص أعراض الورم في نزيف الأنف أو ما يعرف بالرعاف، والانسداد في مجرى التنفس. ويتمركز الورم خلف العين بين الجيوب الأنفية والدماغ، ويعد هذا الورم من الأورام الحميدة وتشير أغلب النظريات إلى ارتباط الورم بالهرمونات الذكورية حيث ان هذا المرض يصيب الأطفال الذكور فقط، ولعل احدى الخطوات المهمة هو تشخيص الورم وهو ما تحقق بعد الفحوصات وعمل أشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية. والعلاج الرئيسي هو إزالة الورم جراحيا لكن يترافق ذلك مع حدوث النزيف، لكن بعض المراكز تقوم بهذه العمليات عن طريق المنظار المرئي وهو ما يتطلب خبرة ومهارة إضافة إلى وجود الأشعة التدخلية وهو ما قام به المستشفى الجامعي في هذه العملية. وعن الفوائد التي تعود على المريض عند القيام بمثل هذه العمليات يقول الدكتور البداعي: تتميز هذه العمليات التي تقام بالمنظار عن نظيرتها التي تقام عن طريق الشق الجراحي تتركز في الرؤية التكبيرية الواضحة، وتقليل نسبة رجوع المرض، وتقليل المعاناة بعد العملية، وتقليل مدة مكوث المريض في المستشفى حيث بإمكان المريض الخروج من المستشفى بعد يومين من العملية مقارنة بأسبوعين في العمليات التي تجرى من خلال الشق الجراحي، إضافة إلى عدم وجود أي أثر للعملية التي تجرى عن طريق المنظار، وتقليل حدوث اتهاب للجروح جراء العملية وتقليل حدوث العدوى. ويتم بعد العملية متابعة الحالة بشكل دوري خلال السنة الاولى بعد العملية لضمان عدم وجود أي التهابات أو رجوع الورم.
    وحول الخطوات المساندة التي تم التحضير لها أثناء العملية أوضح الدكتور البداعي قائلا: يعد الخطر الرئيسي لمثل هذه الحالات هو حدوث النزيف الحاد وعدم القدرة على السيطرة عليه وهذا ما تم الإعداد له عن طريق تحضير وحدات الدم والاستعداد للتدخل الجراحي لقفل الشريان المغذي، وفي ظل وجود التجهيزات الحديثة والخبرات الموجودة في المستشفى يجعله قادرا على إجراء معظم العمليات الدقيقة التي تتطلب استخدام الأجهزة الحديثة والمناظير
     

مشاركة هذه الصفحة